-15-
ملتقى
في ملتقى الشّوق لا في ملتقى أدبي
كهربتِ قلبي من نظراتكِ العجب
كم لذتُ عنكِ ولكن شدّني ولهٌ
لأعرف السرَّ في طغيانك العذب
جنود عينيك غالوا في ملاحقتي
فلم أجد حيلة تُفضي إلى الهرب
ورمشك الأكحل المجنون غافلني
برمية خلتها غاصت إلى عصبي
يا أنتِ كفّي فقلبي مثقل تعب
يكفيه ما بي، ولن أنبي عن السَّبب
1434هـ