عرض مشاركة واحدة
قديم 28-09-2013, 12:26 AM   رقم المشاركة : 1
قميص يوسف
إداري






افتراضي نموذج لطرح مدربين في دورات البرمجة!

نموذج لطرح مدربين في دورات البرمجة!

أطلب منكم قراءة هذه الرسالة التي وصلتني عبر الوتسأب، ثم أجيبوا على الأسئلة التي وضعتها لكم.

--------------...


استدعى مدير المدرسة ثلاثة مدرسين , و أخبرهم بأنهم كانوا من أفضل الأساتذة بالمدرسة بالعام الماضى .. و أمرهم بالاستعداد للتدريس لثلاث فصول يحتوون على أنبغ 90 طالب فى المدرسة .. الأوائل فى اختبارات الذكاء و الفهم و التحصيل .. كل فصل يحتوى على 30 طالب .. , و لكنه شرط عليهم ألّا يخبروا الطلبة بهذا على الإطلاق , كى ...لا ينزعج أولياء أمورهم , أو أولياء أمور الطلبة الآخرين !!

و بدأ العام الدراسى و انتهى , لنجد أن نتائج اختبارات هؤلاء الطلبة فى الـ 3 فصول , كانت أعلى من غيرها على مستوى المدرسة , بل أنها تفوقت بنسب من 20-30% أكثر من المستوى العام لمدارس المنطقة جميعها .. و عندما سأل المدير الأساتذة عن وجهة نظرهم و تحليلهم للوضع , أجمعوا على أنها كانت تجربة رائعة جدا , و أن ما سهّل عليهم ذلك , هو أن الطلبة كانوا رائعين و متفوقين .. و أنهم لم يبذلوا معهم الكثير من الجهد ..

و هنا فاجأهم المدير بقوله : اسمحوا لى أخبركم الحقيقة .. لقد تم اختيار الـ 90 طالب عشوائيا من ضمن طلبة المدرسة , فهم ليسوا فى قمة الذكاء كما أخبرناكم !! .. , فانبهر الـ 3 مدرسون , و قالوا : إذن , هل نحن السبب خلف نجاح الطلاب بهذا الشكل ؟؟

فقال لهم المدير : الآن اسمحوا لى أن أخبركم الحقيقة الثانية , و هى أن أسماءكم لم يتم اختيارها إلا عندما كتبت كل أسماء المدرسين العاملين بالمدرسة , و أغمضت عينى , لأشير على ثلاثة أسماء منهم دون تحديد .. و كنتم أنتم أصحاب الأسماء المختارة!!!! .. قالوا له : إذن , فما السبب ؟؟ ... قال لهم : السبب هو أنكم بنيتم توقعكم فى بداية الدراسة على معلومات جعلتكم تتوقعون نجاحا فائقا , .. فحققتم النتيجة , بالرغم من عدم صدق المعلومات نفسها !!

و ما نخرج به من هذه التجربة , عدداً من النصائح : ..
أنت نتاج ما تفكر فيه .. ما تتوقعه , هو ما سيحدث لك بإذن الله ..
من يخاف من العفريت , يراه .. و من يتوقع الخير , يحدث له ..
تفاءلوا بالخير تجدوه .. فى أسوأ الظروف
لا تفكر فى المشكلة , و لكن فكر فى حلها .

منقول للمدرب "برايان تريسى"
مؤلف كتاب ( ابدأ بالأهم ولو كان صعبا ) .


--------------

عرفتم معي رسالة هذا المنشور، وهي رسالة طيبة ولا شك، ولكن:

هل أنتم مقتنعون أنها قصة حقيقية أم من نسج خيال شخص سواء كان المؤلف أو نقلها عنه المؤلف؟

تخيلوا كل الأحداث المنقولة لكم في القصة، وهل هي منطقية في الواقع.

هل تتفقون معي أن دورات البرمجة وعموم المدربين المقتاتين على هموم الناس ينسجون قصصا من خيالاتهم لإيصال رسالة إيجابية هنا أو هناك.

هل ترون أنهم مضطرون لذلك، وبالتالي تتفهمون ذلك منهم، وهل تعتقدون أن ذلك يمس بمصداقيتهم عند الجمهور لاحقاً؟


لماذا يخرج جمهور دورات البرمجة مستأنساً بها، ثم مع أقرب مواجهة بالواقع يجد نفسه فارغاً من كل ما تسلّح به من أفكار في الدورة؟

هل صحيح أن الدورات تبيع وهماً، تقتات على انبهار الجمهور بالأفكار التي تعرض له بأسلوب مختلف، ثم ماذا بعد؟

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس