هناك موضوعاً منذ القديم يرادوني ، واستحث نفسي للكتابة عنه ، ولكن قد تكون أوقاتي لها السبب الأكبر ، ولعامل ما أصاب به من (( مزاجية )) ممغته السبب الأخر ...
منذ القدم كنت أتسال كما تسأل الاخ ( ابو فيصل ) : هل يجب على الأخرين أن يبدو أرائهم في كل أمر يطرح ؟!!!.. وهنا اتسع في تساؤلي عن ما طرحه أخي ( أبو فيصل ) بقولي : ما هو حدود الرأي في الأمور النظرية ، وما هو حدودها في الأشياء التطبيقية ، وأقصد بهذه الكلمتين أن كثير من الأخوة قد يختار لوناً معيناً ويكون هذا اللون لوناً شاذا بمراعاة من حوله من الألوان . لكن عندما تقول له : ما هذا اللون ، هنالك من أهو اجمل منه .. يتناسق مع البقية المتواجده الألوان .. يجيبك : رأي .. لك رايك ولي رأيي ، علماً بأن هنالك علوم خاصة تهتم في كيفية تنسيق الألوان ؟. وهذا الأمر من الأمور التطبيقية تحتاج إلى مختص لكي يقول لك هل هو متناسق أم لا ..
أيضاً .. عندما تقف عند فكرة معينة ، فتقول : أن الفكرة الفلانية يرد عليها كذا وكذا وكذا .. ويجب أن تخطط بالعامل التخطيطي الفلاني .. وتذهب وتجئ لتثبت ما اعياك أياماً وأنت تفكر فيما قلته .. ؟. وبالتالي تأتيك الإجابة : هذا رأيك ... ؟. وكأنما هذه الكلمة شماعةً تلقى متى ما عجز الطرف الأخر عن الإجابة ، أو كلما أراد التهرب من إكمال النقاش ...
فأين مواضع وضع الأراء ..؟.
وأين هو الخط الأحمر الذي يجب أن يقف عنده الإنسان عندما يريد أن يضع رأياً خاصاً به ؟.
ومتى نقول : هذا الأمر يجب أن يرجع به إلى متخصص لا مجرد أراء نتخلف بها ؟.
وما الذي يجب أن ندركه قبل أن نعطي أراءنا ؟.
الأفكار .. الاطروحات ... الفتاوى ... المواضيع المطروحة من قبل علماء الدين .... هل يجب علينا أن نأخذها بأجمعها ، أم يجب أن يكون هنالك الخط الأحمر الذي لا يمكننا أن نتجاوزه .. بينما هنالك المساحة الشاسعه في تقييم أو نقض أو تأييد كتابتهم ...؟.
لما يصر الشباب على الخوض في بعض ما يختلفوا فيه العلماء من فتاوى أو كلمات ، وأخيراً واخراً .. ينادوا .. هذا رأي لي شخصي .. تريد أن تختلف لك رأيك ..؟..
طبعاً هنالك ... لفته جميله ورائعة من قبل الخطيب السيد منير الخباز " حفظه الله " حول ما يجب علينا أن نأخذه بعامل التسليم دون المناقشة من الأمور الفقيه والحد المسموح له لطرح أراءنا والاختلاف في بعض ما يطرحونه ، ولكن اتصور أن طول الموضوع يحتم علي طرحه في وقت أخر ..
وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين ،،،،،