الموضوع: بستان الضاد..
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-08-2013, 06:59 AM   رقم المشاركة : 1
ولد الرحالة
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي بستان الضاد..


بستان الضاد..


بقلم/ عادل بن حبيب القرين



• اللسان كمصعد العمارة.. كلما زاد ركابه تأتأ ( تلعثم ) في المديح والذم..!!



• القلم الواعي تسكنه التجارب على مر السنين.



• الأعمال تشهدها العين، وتحسسها الأصابع؛ فاحذر العد والنط في سيرتك وسلوكك..



• الكل يدعي الفطنة في باطنه، وحين تعصفه أعاصير المصلحة.. تتساقط خيوط المداهنة والتملق من إزاره..!!



• في ذكرك يا شيخ يحن الطين لأصله، ويتضوع على إثرك الزهد والتواضع..



• أجعل نفسك وردة تحرسها أشواك الإبداع والحصانة.



• البحر أحجية العشاق.. وعلى رماله تعقد التمائم.



• من أدرك جهله.. طلب العلم من عناقيد العنب الحامضة..!!



• انحنى الورد لعينيها، وفاح شذاه في الغنج.



• أجمل ما في الابتسامة الرضا حين التلاقي، والحش
خلف الشاشة..!!



• كتب ما أملاه عليه لعابه، وحين اشتم ( النوط ) أُدخل غرفة ( icu ) مغشياً عليه..!!



• ما زال ثغري يختزل رغيف خبزك، وعيني تستلذ لتمتمات شفاهك، وأذني تتوق لكلامك ومزاحك.. لتظل طيات لساني ذاكرة لكرمك يا أبي الراحل..



• يا من عسعس الشوق إلى أهداب عطائه، وتنفس الصبح من رموش رخائه.. اغفر لنا وارحمنا أنت أرحم الراحمين..



• الدعاء: هو وسيلة اقتطاف أزهار السماء.



• تدلت عناقيد الاستجابة فوق رؤوسنا، وما تزال الأيادي تجني عنب الدعاء.



• صلاتي تطوف بين ركن الحرف ومقام المعنى.. ودعائي يسعى بين صفاء الروح ومروة العمل.



• تناثر زغب الملائكة، والأيادي تخط الدعاء..!!



• لا أريدكِ لغزاً يجمع فتات السجائر، ولا متبرجة تقتات على حفن المرتزقة.. كوني أنت كما خلقك الله، وزينتك الطبيعة..



• مرجحته على حبال لسانها، ورضابها يقول: إني كاذبة.



• تستثمر الخطى لسد الخلل.. فكيف بها إذا أُحيلت لتلميع الذات والمصالح..؟!



• لا تجعل أحداً يحتلب نجاحك.. ويطبل على ظهرك بالفضل والفضيلة..



• كبلتني دموعها خلف رداء الألم.. ولما تأوهت تفتق جلباب الرحيل..



• تسحر الألباب في مشيتها، وتعد الأصابع بمقدار المسافة..



• طقوس ( الأستذة ) يتزعمها الأحياء على الكتب القديمة، والأدباء الراحلون..!!



• الإعجاب للمصلحة.. تولد قناعة عمياء..



• في الطرق يزداد لمعان الفكر، ويذوب جليد الجهل..



• دقق النظر.. ففي العيون تختبئ النوايا..



• كلما اهتز صدر البيت بان عجز الفتنة، واحمرت قافية التصفيق..



• في النرجسية تتلون الملامح، وتساقط أوراق الخريف..!!



• الفكر: هو ما تنطقه اليد بلسان الوعي.. لا بوجاهة المكان، واحتضان الزمان.



• تهدهدني أمي على أعواد صدرها.. وحينما ابتسم يصغر عمرها على أطراف الوسن..



• أرهقني البحر.. فرمت إلى أمواجه بشكايتي..!!



• بالفكر تنمو المعارف، ويتجلى في الكتابة والتأليف.



• لكل رؤية وجهة نظر.. فحلق في سماء الحب بعمق الشهيق..


• مهما عزف العيد أفراحه.. ستبقى الدموع محبوسة خلف قضبان الذكرى للأيتام.. فثيابهم تواقة لأيادي الأبوة بالرعاية والاهتمام..



• اشتاق القراح للثم التوت، وتوسد الحجر الكريم أصبعي، فضممت صدره المرتعش، وملأت جيده بالقبل السكرى..



• التجارب تصقل المواهب، وعمق الرؤية يلوح لها الإبداع من بعيد وقريب.



• العيدية: هي فرحة زمنية.. لم تقترن بفترة عمرية.. نشتاق إليها في كل عيد يتجدد..



• الكبار يستحضرون فرحة العيد في عيون الأحفاد.. وفي الدغدغة يفوح الشذى وتعتصر الذاكرة.



• ما زلت أشتم جدران الطين، وأخترف من عذوق الذاكرة خطواتي..



• من أتقن المجاملة صفق باستهبال..!!



• المجاملة: هي مادة دبقة، وعازلة للضمائر النائمة.. تتفاعل بالتخدير، وتنتشر بالامتصاص..



• حصيلة التملق الممغنط ادعاء الحصافة، ورجاحة الفكر..



• الأكواب العارية لا تحمي فقاعات الصابون..!!



• مسح نشوته من على طرف الفنجان، فأسكرته رائحة البن، وغناء ملعقة السكر..!!



• امتطى المطهم وسقاه من فيض مشقره.. فضبحت به المعاني.. وبانت أعواد فكره.. وعاديات توجهه ترجلت من على صهوتها بالجد والمثابرة..



• تعنون الأماني أعلى الصفحة، وخضاب الحبر يرنو الاستجابة..



• يا لسان النهر، و يا طعم الحياة.. قم وانفض غبارك المتراكم.. فالمشاعر تمردت على نفسها، واكتظت على عتبة دارك من الخجل..



• هبت عاصفة القسوة، وتوسلت روحها بالدعاء.. فانسكب المطر على خارطة وجدانها بالحنين..



• أدار خاتمه فتأرجحت الذكرى على شاطئ الحنين، وفاح نميره بالشذى..



• في الضوء نرى أنفسنا تشيخ وترتفع، ونتناسى ظل العمل.. وفي العتمة تُعطى الأشياء قيمتها دون تملق أو زيادة..!!



• توخى الحذر.. فالحياة ليست كسرة خبز.. كلما رغبت فيها فتحت ثغرك لقضمها..



• حين ينبجس الوجد.. ينمو الورد بين أغصان الطبيعة..



• ما دمت تمتلك مفاتيح النجاح.. لا تلتفت إلى أقفال القيل والقال..



• التمرد حالة صحية ما دمنا نجتث من جذوره الإبداع..



• تعتريه الدهشة في كل آهة، ولم يعلم أن خيوط الشوق تتسلل بين عقارب الزمن..!!



• حين أدار بصيرته للوراء.. لفحته سموم الواقع، وعاود الكرَّة تارة أخرى..!!



• على إثر الدعاء نستمد العطاء..



• على ضوء شمعة تحبو الأماني، وفي شفاه الحرف تتناغى الكلمات..



• المرآة الناصعة البياض.. لا تحتاج إلى إطار يشوهها صدأ المسمار..



• من اعتاد الثناء.. ذاع صيته في هاتف العملة..



• الطريق يسخر من أرجل المارة، وعلامات التعجب تسجلها الأرصفة بالغبار..!!



• من استجدى الطريق.. اتهمته أعمدة الإضاءة بالسذاجة..



• الأحلام مخدة مطارحة الهوى بالمصالح..!!



• المتخبط: هو قطعة قماش مثقوبة.. قد تستر رأس علامة التعجب..



• بالتأمل يحتسى المعنى.. ليبحر الحرف بين قوارب الأيادي.



• لم نعتد تحمل غاية الحق، ودراية المنطق.. إلا في السبات والتبرير..!!

 

 

 توقيع ولد الرحالة :

الخط لسان اليد ورسول الفكر
ولد الرحالة غير متصل   رد مع اقتباس