يا دارُ! لا زَالَتْ رُبَاكِ مَجُودَةً منْ كلّ سَادِيَةٍ، تَعِلُّ وَتَنْهَلُ أَذْكَرْتِِنَا دُوَلَ الزّمَانِ وَصَرْفَهُ وأرَيْتِنَا كَيْفَ الخُطُوبُ النُّزَّلُ