عرض مشاركة واحدة
قديم 31-03-2005, 12:03 AM   رقم المشاركة : 1
أسيل الكوثر
مشرفة سابقة






افتراضي وعلى عتبات الأربعين،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
نعري صاحب العصر والزمان ( عجل)، في ذكرى أربعنية جده الأمام الحسين ( ع) وكذلك المة الأسلامية جمعاء،

بحزن بالغ الأسى وسواد يعم الأجواء في ذكرى ليلة الأربعين وفي بلدة سيهات في مجلس الحسيني وعلى المنبر الشيخ / حسن خويلدي ، يذكر لنا كرامة من كرامات أهل البيت (ع) التي تبهج القلوب عند سماعها أو قرأتها وحثت قبل تسعة أيام، يقول : هناك طفل أسمه سجاد علي الخلف بالغ من العمر ثلاث سنوات ،يسكن مدينة صفوة متعلق قلبه بقناة الأنوار وما يبث فيها ، فكان يحفظ بعض اللطميات منها "أنا أم البنين الفاقدة أربع شباب فدوه لتراب الحسين "
وذات يوم يلعب كرة في الطابق الثالث مع أخيه ، سقطت الكرة وكان البيت قديم والحواجز غير مرتفعه تسلق الطفل الجدار ليرى أين ذهبت الكرة وهو يردد تلك اللطمية فسقط من الطابق الثالث إلى الطابق الثاني على رأسه ثم تدحرج من الطابق الثاني وسقط إلى الطابق الأول أيضاً على رأسه وأغمي عليه ورأته أمه أغمي عليها ، أخو الطفل أبلغ عمه بالخبر وأسرع بحمله إلى مستشفى المواساة وفي المستشفى عملت له الأشعة اللازمة فلم ترى أي كسر أو خدش أو جرح في جسم وخرج من المستشفى بناءً على سلامته ، وبعد ساعات بادر الطفل بالحديث سألته أمه عما حدث له فقال : أنا ترفعت على الجدار لأرى الكرة أين ذهبت ثم سقطت ولكن تلقتني امرأة عليها ثياب خضراء وقالت: أنا أم البنين خادمة الأمام الحسين (ع) فلا تفعل يا ولدي ذلك مرة أخرى.

ما خاب من تمسك بكم يا آل رسول (ص).

 

 

 توقيع أسيل الكوثر :
وعلى عتبات الأربعين،،،
أسيل الكوثر غير متصل   رد مع اقتباس