(أيها الأحبة، لو دخل عليكم إنسان له من الفضل والعلم من رأسه إلى أخمص قدمه، ولكن لحيته سوداء، ذا بنية ضعيفة، وإنسان آخر بدين ولحيته بطول ضراع وبين أصابع يديه مسباح طويل، كيف تبدأ بالسلام على كليهما ؟!!
المشكلة ثقافة أمة، نحن يفترض بنا بعد ثلاثين سنة من النهضة والتغيير أن نكون قطعنا مسافات بعيدة !!
أنا أتذكر من ــ باب اللطيفة ــ في فاتحة عمي الشيخ حسين الخليفة (رحمة الله تعالى عليه) جاء لنا مجموعة من رجال الدين، وأحدهم يلبس عمامة كبيرة جداً، فجاء لي أحد الإخوان قال لي: ما شاء الله الفاتحة بها مجموعة من الفضلاء والعلماء الكبار، قلت له: كيف علمت ذلك !! فذكر لي من ضمن ما ذكر وجود صاحب العمامة الكبيرة، فقلت له: هذا تلميذي !!)
السؤال : مالضير ان يكون التلميذ اعلى واعلم من الاستاذ؟ ولماذا هذا التصغير لطلبة العلم ؟ الا ينبغي على السيد ان يتواضع مهما بلغ من العلم !