؛
عن نفسي ، أعتبر الوسائل الحديثة ، منبر فعّال من منابر النقد .
النقد الموضوعي ( البنّاء ) ! بخلاّف من يصر على أن النقد مفترض لا يتجاوز جدران المسؤلين ؛ حتّى لو رمي في سـلة المهملات !
المهم أن النقد العلني ، عبر ( مختلف ) الوسائل الحديثة . يتجاوز النقد و يصل للتجريح .
لأن يقابله عجز ، عن إصلاح ما يُنقد ! فيظهر ( النقد ) كفضيحة يهول لَها المعنيّين .
إقامة الإحتفالاّت عصرا ً . أو الروتين المعتاد في الإحتفالات !
مواضيع كُتبت ، و تُكتب ، و ستستمر !
( أعدكم ) !
تعنت و قمع فكري مع تعصب .
و النتيجه وصَلت إلى ما يتجاوز مرحلة الإهمال ( على مسؤليتي ) مع حفظ حقوق الإجتهاد !
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
التعليق مب اول مرة اكتبه .. وكتبت عن الامام الكاظم ، |
|
 |
|
 |
|
سيجف قـلَمك يا آنسة !
إبتسمي فرحا ً و تذوقي حلاوة المولد !
و أكتبي بالقلم الرصاص ، حتى لا ينتهي سريعا ً !
؛