كلُّ الجراحِ إلى عينيكَ ترتفعُ يا سيدَ الماء هل في القلبِ مُتّسعُ ؟ يا سيدَ الوجع الممتدّ أشرعة ما زال ينبضُ فيهِ حزنُكَ الورِعُ