‘
’
سآعآتُ الليلِ تذُوبُ فِي عُمرِ الزَمن ،
قصيرةٌ بعُمرهآ ، طَويلةٌ بمعآنآتِهآ
رَغبةٌ جآمحةٌ فيهآ أن نَرتَوي شَوق الرآحِلينَ عنآ ،
فنذرِف الدَمعَ تِلوَ الآخرى ،
و كأننآ نَخشَى أن تُعمَى العُيونِ قبل أن تنِل كفآيَة الوَله لهُم
ظَمـــأٌ طَويل لـ عَودتِهُم ،
وَ حقيقَة الوآقِع أطفآتِ الفرحةُ فِي العُيونِ
كأنَ يداً قوِيةً آعتصَرت الفؤآدِ
وَ آختنقَت الكَلمآتْ فِي الحنآجِر بمجَرد أن يترَدد فِيِ المَسمَعِ
[ البقيّة فِي حيآتِكِم ]
لرحِيلهُم ،تحيّةٍ تحتَضِر