اليوم سأضع لكم جزئين ^^
الجزء الرابع
أنا والجنية مكية 10 سنوات من العيش رعبا
قصة حقيقية أغرب من الخيال عن عالم الجن( 4 )
عبود ومكيه وجها لوجه ؟ .. مكيه تخرج في وضح النهار ؟ .. ماذا قالت ؟ .. وكيف تصرفت ؟ وماذا كانت ردة فعلى ؟
ماذا لو
هل يتصور أحدكم ماهو الموقف لو ظهرت له مكيه بعد هذه الأحداث المرعبة والوصف المخيف لشكلها ومظهرها ... تصور تخيل وضع نفسك مكاني ورتب الأحداث لو صارت لك وعلمت يقينا انك والجن وجها لوجه ولوحدكم في بيت مغلق كيف سوف تتصرف ... تعالوا معي لنرى ماذا حدث عند رؤيتي مكيه ...
مرة فترة هدوء كانت مكيه خفيفة ظل فلم تفعل فعل منفر أو مخيف وبدأنا نتعود على اختفاء بعض الأشياء مثل المفاتيح أو المحفظة لدقائق ثم ظهورها واعتبرناها محطة استراحة وفرحنا إن مكيه تركت صغيرتنا ولم تعد تزعجنا كثيرا حتى صرنا نطلب المفاتيح منها ونحن نبتسم ونقول عاد يا بنت الحلال خلاص خلينا نطلع بعدها نرى المفاتيح أمامنا وقلنا إنها بداية النهاية وإن مكيه ملة الرعب والتخويف
لكنه كان الهدوووووووء الذي يسبق العاصفة وكان استدراج لنا لكي نترك الخوف ولا نعود نجلس بالبيت لوحدنا لهذا ماهي إلا أيام وعادت مكيه شاهر ظاهر وبشكل مختلف هيا نتابع هذا الجزء
كان ذلك اليوم هو الأحد
السابعة صباحا وقد جلسنا لتناول الإفطار عندما رن جرس الباب لقد كانت أبنت عديلي وهي أبنت أخت زوجتي ... طلبت من خالتها الذهاب معها للمدرسة لأنها غائبة يوم أمس السبت بسبب تعبها في زواج أخيها
فستاذنت زوجتي مني فأمرتها باخد ابنتنا إلى والدتها وبعدها لتذهب للمدرسة لأني أريد العودة للنوم وذهب الجميع وبقيت أنا لوحدي بالبيت ... تفقدت عائلتي الأخرى أعني الدجاج وأطعمتهم وبعدها عدت للغرفة كانت الفترة بعد نهاية الحرب العراقية الإيرانية بفترة وجيزة وكان عندي راديو روسي إذا أحد يذكره ذاك ذو الإطار الخشبي والوزن الكبير وكنت مستلقيا على السرير عاطيا الباب ظهري والراديو على الكمدينة وأخذت ابحث بالراديو عن قناة إيران المشوش عليها عبر الموجات القصيرة وكان باب الغرفة مردود فقط وقد مضى نصف ساعة لذهاب زوجتي عندما سمعت أن احدهم ضرب بكفه على باب الغرفة فاستدرت إذ بها زوجتي ... آه لقد عدتي سريعا ولم تجب بشي بعد خلع عباءتها أتت من ناحية رجلي وكان السرير يرتفع قرابة المتر لان نهايته مقوسة ... ونادتني عبد .. عبد .. عبد .. (علما إنها لم تناديني بهذا الاسم من قبل فهي تناديني دوما بعبود ) المهم سألتني عبد نمت فقلت لها لا وفجأة ويا للهول يا للدهشة نادتني عبد .. عبد .. ومن ثم حلقت عاليا وهبطت على السرير بجانبي خلف ظهري وهي تحاول سحبي نحوها عندها فقط أيقنت إنها لم تكن زوجتي بل هي مكيه عندها انعقد لساني وتجمد الدم في عروقي وكاد قلبي أن يتوقف وأحسست أن يدي مقيدة وأمسيت لا حول لي ولا قوه وأنا بحالة يرثى لها والحمد لله أن الأمر لم يستمر أكثر من دقيقة عندما رايتها تنهض من على السرير وتختفي
عندها قفزت أنا من السرير لباب الغرفة وباب الصالة وبعده الباب الخارجي وأنا بحالة هستيرية من الخوف والرعب حافي القدمين وبثوب نوم قصير وأنا اركض بالشارع غير مبالي بصراخ النساء الخارجات من بيت جيراننا وجريت حتى وصلت بيت اهلى وكان هناك احد أصدقائي وابن عمي سلمان وما أن راني بتلك الحالة حتى صاح أختي .. أختي.. ويش فيها فقلت له أنا.. أنا.. أنا... بصوت مخنوق فاحضروا لي ماء وسقوني وصبوا الباقي على راسي وبدأت أتنفس الصعداء ولكن قلبي لم يتوقف عن الخفقان بقوة حتى كاد يخرج من صدري وعبثا حاولت استرجاع هدوئي وأن أطمئن إنني خارج البيت وليس مع مكيه ولكن كان هذا عبثا فلا زلت تحت تأثير الصدمة وأمرتهم بتدليك يدي التي كانت تؤلمني للغاية وبعد قرابة الربع ساعة بدأت اخبرهم بما حدث ورجوتهم الذهاب معي لغلق باب البيت لكنهم خافوا ...
حاولت أن أتذكر كيف رجعت للبيت وكيف واتتني الشجاعة للرجوع ومع من فلم أتذكر غير أني قضيت الليلة التالية للحادثة مستيقظا طوال الليل أخترع القصص والسوالف لكي أبقي زوجتي صاحية وتارة أتحجج بقراءة كتاب حتى أبقى النور مشعل وعندما تصاب زوجتي بالملل والنعاس وتغفوا كنت ( افلص ) أي اقرص الطفلة بإصبعي حتى تجلس صارخة فتصحو أمها معها وكانت ليلة من أطول الليالي أللتي مرة في حياتي فقد كنت أصاب بالهلع والخوف والفزع كلما تخيلت مكيه وهي تقفز عاليا طائرة لتحط بجانبي على السرير
تابعونا بالحلقة القادمة ..
كيف ظهرت مكية مرة أخرى وأمام زوجتي ؟ وكيف تصرفت أنا ؟ وماهو ردة فعل أهلي عندما علموا بذلك ؟ ولمن كانت مكيه ترسل سلامتها ؟
وغيرها من أحداث مرعبة و مشوقة وظريفة
