؛
بتنا محاصرين بعادات ، تظهر منها رائحة الترف و الإسراف .
حتى غدت ملفوفة حول أعناقنا / و أندرجت بإطار أسود ، تتوسطها مصطلحات الخجل من نظرة دونية .
بعيدة عن واقع مانعيشه من إيمان يتجاوز مجرد العادات .
إكمالا ً لسلسة الأعمال المرئية ، حاولنا أن نوجه صرخة في وجه العادات عبر ( كسر العادات ) .
صرخة ، نتمادى فيها على العادات ، و نعلن فيها أن الزمن العادات ، ماهو إلاّ خزعبلات .
مع أمنياتنا أن يحوز على رضاكم .
التغطية الإعلامية .