عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2013, 05:40 PM   رقم المشاركة : 200
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


قـــــــــــــاعه الفــــــــــــرح


انتهت مراسم الزفاف على خير ...سلمت رنيم على غزل وودعتها وهي رايحه للفندق مع زوجها ...كانت دموعها في عينها وهي تودعها
عارفه انها ماراح تشوفها الا بعد سنه ولو حظها حلو 6 شهور ..


غزل ودمعتها بعينها ضمتها : حتوحشيني يارنيم ...


رنيم ماتحملت بكت ...: وانتي اكثر اوعديني تكونين مبسوطه وماتبكين
كوني زي ماعرفتك دايم ياغزل


غزل ابتسمت رغم انو داخلها حزن : اوعدك ..وانتي اوعديني ترجعين لنا اول ماتخلصين دراستك ...."همست" حاولي تسامحين زي ماعرفك يارنيم البنت الي ماتعرف الحقد ...


بلعت رنيم غصتها : احاول ياغزل ...خلي كل هذا على الزمن ..
يمكن اقدر انسى ويصير كل هذا ماضي ...


مشت بعدها مع امها ..تلثمت رنيم ومشت معهم ...كان احمد يستناها ودعت امها وابوها بدموعها ...خلاص راح تستقل عنهم ويصير لها بيتها وحياتها ..
وصو احمد عليها ووصوها عليه ....
طلعت السياره ومشت وهي تبدأ حياه جديده كفها بكف احمد ....
والكل يدعي لهم ان الله يتتم لهم بالسعاده ويعيشو احلى ايام حياتهم مع بعض ....


التفتت تطالع لاخوها بندر ...كانت تبيه يسلم على خالتها
عشان يمشون للفندق الي مستأجرين فيه ...
شافته ماشئ وهو يعدل غترته نادته من بعيد وهو انتبه لها ...
جا وهو باين على وجهه مو مرتاح وينتظر انهم يخرجون ....


عدلت رنيم الثمه على وجهها : تعال سلم على خالتي ...


بندر بضيق: لازم يعني اسلم !


عقدت حواجبها بزعل : بنـــــــــدر احنا ايش قلنا ..خالتي مالها شغل بشئ
لا تكسر خاطرها ترى سألت عنك ...


تأفف بداخله : طيب طيب لا تطالعيني كذا .....وديني لها ...


سحبته من يده ودخلته لغرفه التصوير ..كان ابو عبدلله وام عبدلله ينتظرونه ...دخل وسلم بهدوء ...ركضت له خالته وضمته لصدرها بحنان حس بشعور غريب وهو قريب منها ...
.دمعت عينه لا شعوريا بس ماسمح لدمعته تنزل ...حس انه امه هي الي تحتضنه مو خالته


ام عبدلله ودموعها مغرقه وجهها : اشتقت لك ياولدي طمني كيفك ؟


بندر بلهجه حانيه استغربت رنيم كيف تبدل : وانتي اكثر ..انا الحمدلله بخير ياخالتي
انتي كيفك طمنيني وعن صحتك ...


ام عبدلله ووجهها تهلل خافت انو مايسلم عليها بعد الي صار : انا بخير ومرتاحه
مادام انتا واختك بخير ومافي شئ مضايقكم ...وينك عني لو ماجابتك رنيم
ماتجي تسلم على خالتك

بندر بخجل : سامحيني يااام غزل ...بس استحيت اقابلك ومبروووك لغزل
والله فرحت لها من كل قلبي حسيت اني اخو العروسه اليله


ام عبدلله وهي استحست لما ناداها باام غزل ..وماقال عبدلله ...
حست انه لحد الان مانسى ألي صار ولا راح ينسى رغم المده الي مرت .......


ابو عبدلله مو معهم كان يتصل على جوال عبدلله وهو معصب ...
كان بيقول له روح مع غزل واحمد ووصلهم للفندق لكن مافي رد
له نص ساعه يتصل اضطر يكلم ابو احمد الي راح وراهم .....

اخيرا جا رد ..تكلم والكل التفت له مستغرب انفعاله : وينك ياحمـــــار
من ساعه اتصل عليك وانت ماتـ..................
"تغيرت ملامح وجهه فجأه وبهت لونه " .....هاا انتا مين؟ وين عبدلله ................ايـــــــــــــــش ....انت متــــــــــــأكد "بان الرعب فوجهه "


هزته ام عبدلله وهي قلقانه : ابو عبدلله اشبك ؟؟


مسك قلبه وطاح الجوال من يده ...عنده القلب والي سمعه اثر عليه ...
اخذ بندر الجوال ورفعه وهو خايف : الوووو ...ايوا ....."نزل راسه "
لا حول ولا قوه الا بالله طيب في أي مستشفــــــــى ...طيب طيب جاااايين ..
"قفل الخط وهو حاط يده على راسه "


ام عبدلله وهي حاسه في شئ مو زين صار ... وجهه ابو عبدلله سوود
فجأه مسكت زوجها وصرخت فبندر: قولولي اشبكم ايش صــــــــــار ...


مسكت غزل كتف خالتها : ياخالتي هدي؟؟ ...بندر قولنا
خير ايش صاير ...؟


بندر بحزن: عبدلله فالمستشفى وحالته خطيره ..صار له حادث قبل شوي ..


صرخت ام عبدلله : أيــــــــــــــــــش


بهت وجه رنيم ........مو مصدقه دوبه كان معاها ...
ودوبه يتصل عليها وهي مطنشته ......
.....اكيد في غلط !
نزلت دموعها لا شعوريا ...مو متخيله يصير شئ لعبدلله ...
مهما سوى بحقها ماتبيه يتأذى ..
.تحبه وراح تضل تحبــــــــه لاخر عمرها ...


ابو عبدلله وهو حاسس نفسه مو قادر يتحرك ...
دقات قلبه زادت عن معدلها الطبيعي طاح عليهم وهو مو قادر يتنفس ....


صرخت ام عبدلله ورنيم وحاول بندر يسعفه ...
صحى لكن كان باين عليه التعب .....اتجمعو كل اخوان ابو عبدلله وعيالهم
على الصوت وبكى ام عبدلله .. والجو صار حوسه ....
توزعو فالسيارات ...بندر ورنيم وابوعبدلله وام عبدلله بسياره
وكان بندر يسوق ..والباقين بسياره .....


ركزت راسها على القزاز ودموعها تنزل بغزاره حاجبه الرؤيه عنها ...



اعتذر ان كان في يوم قسيت
والعذر ان كان صديت او جفيت
فاانت حد السيف لا مني اعتزيت
وانت اغلى شخص في عمري لقيت




اااه ياعبدلله ...كنت حاسه فيك شئ كنت حاسه ..قلبي نغزني
لا يصير فيك شئ ياحبيبي مسامحتك ..
خلاص مسامحتك بس لا ترووح ..
لا تروووح ياعبدلله لا تتركني كفايه وجع
كفايه دمووع ..كفااايه والله تعبت ...



كلها ربع ساعه وهم فالمستشفـــــــــــــى ...ركضو للغرفه الي فيها عبدلله ..
كانت زحمه كلهم اطباء يحاولون انقاذ حياته ..


جلسو قرابه الساعه وهم ينتظرون ...دموع رنيم وام عبدلله ...
بندر ساكت وهو متفرج بس ماتوقع يصير شئ مثل هذا ...


ابو عبدلله فالطوارئ ...كانو خايفين عليه والدكتور فحصه
خصوصا انو عندو القلب ....


رجعو ابو عبدلله وبندر الي راح يصلي الفجر ...
حتى غزل واحمد جو بعد اتصال من ابو عبدلله ولا كأنهم عرسان


بعد وقت خرج واحد من الاطباء فصخ كمامته
وكان باين على وجهه انه في شئ سئ صاير
ركضت له ام عبدلله ودموعها على خدها .
وراها زوجها وبندر ورنيم..: دكتوووور اشبو ولدي تكفــــــــى طمني عليه


الدكتور بتردد: ادعي له بالرحمه ياخاله ...سوينا الي نقدر عليه ...بس ولدك يحتضر ....


صرخت وهي تنهار على الارض : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ولدي
لااااااااااااااااااااااااااااا


مسكتها رنيم وهي ترتجف وتبكي بحرقه : بسس ياخاله بس الله يخليك
عبدلله بعيييش والله بيعييييش لا تتشائمين الله يخليك


ام عبدلله ولا كأنها تسمع : لاااااااااااااا ولدي راح مني لااااااااااااااااااااااا


الدكتور نزل راسه : ادخلوو شوفوه ...يحتضر ويبى يودعكم


دخلت ام عبدلله الغرفه شافت المكان بارد ...كم دكتور واقفين
وهم عاجزين عن أي شئ ممكن ينقذ حياته ......جلست جنبه وهي تتمسك بيده ..
كان وجهه كله جروح ومافي عظم سليم بجسمه ...


بكت اكثر وهي تهمس : عبدلله حبيبي ..عبدلله ياامي لا تروح الله يخليك
انا امك ياحبيبي كلمني ..


فتح عينه بصعوبه وهو يشوف امه متمسكه بيده ودموعها تنزل على خدها
ابتسم ودموعه تنزل على خده ..بصعوبه يتنفس بصعوبه ويشهق ...
: ان مــ ـــت ااااه سـ ــامحينــ ـي ياامــ ــي .


انهارت امه وهي تبكي : لا تقووول كذااا ياعبدلله ...انت ماتموووووووووت
ماااتمووووووووت لا تفجعني


تقدم منه ابوه بس ماقدر يقول شئ ...دموعه تنزل
وهو يشوف اول فرحته وبكره يحتظر ومافي يده يسوي أي شئ .....


عبدلله وهو ينازع : رنــ ي ـ م ...........


كانت واقفه عند الباب ودموعها تنزل على خدها وهي تشوف حالته ..
اول مانطق اسمها مشت وجلست جنبه ..
مسكت يده وهي تبتسم : عيـــون رنيـــم ارتاح ياحبيبي ارتاح مافي شئ راح تشفى


عبدلله ودموعه تنزل مسك يدها وشد عليها: اح ب ك ..


رنيم وهي مو واضح اذا تبكي او تضحك ..
دموع وابتسامه وكأنها مجنونه : وانا احبك احبك وماحبيت غيرك في يوم
وراح اضل احبك لاخر عمري ياعبدلله الله يخليك شد حيلك ..لا تتــ ــ ركني


حاول يتكلم بس التعب انهكه..تأخرتي يارنيم "يارب بس اعطيني دقيقه اودع اهلي .."
تكلم وهو ياخذ نفس ويحاول يتكلم وعيونه تدور على حبيبته ..


كانت تبكي وهي ماسكه فيه ماتبي تتركه ....: سـ ـــامحيـ ـــنــ ـــي ...اااااه ..يا رنيـ ـ ـ م


انهارت ..ودموعها نزلت حست انو يودعها بكلامه : مسـ ــامحتك على كــل شـ ـئ
انت حبيبي ماقــ ـدر ازعـــ ـل عليــ ــك
"شهقت وهي متمسكه بيده " راح تشفى وراح نتزوج .."ضحكت"
وراح نجيب اولاد ..

غمض عيونه وهو مبتسم ...تخيل انه تزوجها ..وجابو اولاد ...
عصبيتها وهي تهاوشهم ...يتمشون ...ينام بحضنها ...
ابتسامتها الي تعذبه اسره سعيده ..قد ايش تحلم انه يتحقق ....
احبك يارنيم ...


رنيم وهي تمسح دموعها وتبتسم : انت بتسمي اولادنا ..ههههه من دحين راح نجيب ولدين وبنت ..البنت نسميها هيفاء احب دا الاسم ...
ونسافر مع بعض كندا.. ونكبر اولادنا ونزوجهم ..هههه ونعجز سوااا
الله يخليك خليك قوي زي ماعرفك ..


ارتخت يده بين يديها ...هزته وهي تبكي : عبدلله ...عبدلله ...


لكن مافي اجابه ......


صرخت وهي تهزه بكل قوتها : اصـــــــحى ...عبـــــــــــــدلله....
لا تتركني ..عبـــــــــــــــــــــدلله


انهارت امه وهي تنادي عليه ...وابوه غطى وجهه وهو يداري دموعه عن عيونهم ...
بندر ماتحمل وطلع من الغرفه ....


اجتمو كل الاطباء ...
سوو له صعقات كهربائيه وانعاش ..يمكن تدب الحياه في اوصاله
لو ربي لسه كاتب له عمر ..لكن كان جثه هامده ....






صعدت الروح الى بارئها ...


(ياايتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضيه مرضيه )




مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات





مات وهو مرتاح ..مبتسم...والنور يشع من وجهه ...
تحول كل السواد وهو يعاني ويصارع ..في سكرات الموت الى بياض .......


تسامح من الي غلط بحقهم ورنيم سامحته ..تاب واعتمر قبل ايام ...
دعى من كل قلبه ربي يطهره ويغفر له كل ذنوبه ...


هز الدكتور راسه وهو يغطيه ويغطي وجهه قدام عيونها ...
غطاه بالابيض وهي تشوف بعينها ...مات ويده بيدها ...دمه منشف لسه بيدها ....



مات وتركها ...مات اقرب انسان لقلبها ..مات من جرحها ..مات حبيبها ...


مــــــــــــــــات عبدلله ....


صرخت وهي تحاول تبعدهم عنه ..ماتبي تصدق انه ماات : عبدلله ماماااات ..
بعدووو لا تغطون وجهه عبدلله مامااااااااااااات عبـــدلله
لااااااااا تلمسووونه عبـــــــــــــــــــــــدلله


مسكوها الممرضات واعطوها ابره مهدئ .....حتى غابت عن الوعي
ودموعها على خدها ....







ياموت ما امهلتني لو دقيقه
صعب(ـن) عليا موت لحظه غيابه
العمر اطفى في عيونه بريقه
توه صغير(ـن) والعمر مااهتنى به

ياموت ياموت
ياموت ماامهلتني لو دقيقه

يبكي فراقه من دموعه دفيقه
عزي لامه حزنها مادرى به
تقول هذا حلم والا حقيقه
فرقاه عنا ماحسبنا حسابه

كنت اتمنى اسعده واعتني به
سنه صغير(ـن) في بدايه شبابه

ياموت ماامهلتني لو دقيقه
صعبن عليا موت لحظه غيابه
العمر اطفا في عيونه بريقه
توه صغير والعمر مااهتنى به




مات عبدلله وترك كل شئ وراه ...امه وابوه ...اصحابه واقاربه ...حبيبته
ترك بيته واخوانه ...ترك شغله ....ترك كل شئ وماشال الا اعماله ...

بليله زواج اخته سلمها لعريسها وبصباحها رحل عن دنياهم لدنيا جديده
دنيا خاليه من الاحقاد ...خاليه من الالم ...دنيا كلنا بنروحها ..


لكن ماندري راح تكون سعاده والا شقاء ...اللهم ارحمنا ....


رحل وهو مطمن ....ترك كل محبينه ..ومابقي له الا عمله وقبر يلمه ولحافه الثراء ....


( كل نفس ذائقه الموت ...)


دموع اهله ماراح ترجعه لهم ...خلاص قضى الوقت الي ربي كاتبه له في هذي الدنيا
وحان ميعاد رجوعه ....
دموع امه واخته ...ابوه الي ماجفت دمعته وهو يداريها بشماغه ...
زعل بندر ماقدر يرجع علاقتهم مثل قبل ...حب رنيم ماقدر يرجع له الروح ....




مات وتركهم ...

انقلب الفرحه ...لمأساه ...


















يتبع <

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس