عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2013, 05:31 PM   رقم المشاركة : 198
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)

ايطــــــــــاليـــــــــــا


فاانحاء الطرقات مشى ضايع ....وكأن الي صار حلم مزعج
كابوس كاتم على صدره ...خطبه عمه المفاجأه لها ....الكلام الي قالته امه ...
الكف الي جاه منها ...
كل هذا يمر عليه بلمحات ...ونار تشتعل بصدره


امي انا ..امي تتزوج ...بعد كل هذا العمر تبى تفضحني ....
ليش ييااامي ليش ...ليش تبين توطين راسي
ليش تبين تفشليني مع الناس ...لو سويتيها وانا صغير اهون علي تسوينها
موانا رجال وعلى وشك زواج ....وش بيقولون الناس ....
ماصدقت تزوج ولدها راحت تزوجت !


اااه الله يسامحك ياامي...بس ماتاخذينه حتى لو كان اخر يوم بعمري ...
مستحيل تتزوجين بعد ابوي ....مستحيل ....


طلع جواله وهو يضغط زر اتصال ....
جا الصوت من الطرف الثاني يرحب : ياهلااااا والله بالقاطع وينك يارجال


اياد بصوت متضايق...: ظرووف قول لي انت فين الحين ؟؟


: انا بشقه طلال عديلي ليـ ....


قاطعه : طيب دقايق وانا عندك ...افتح لي الباب لو رنيت ....
محتاج اجلس مع احد والا راح انفجر ....


سكر من سعود وهو متضايق ...كلها ربع ساعه الا وهو عند باب الشقه ..
.رن الجرس وانفتح الباب في لحظات ....


دخل بدون ولا كلمه حتى السلام ماقاله ....استغربو الاثنين منه ..
اكيد صايره له مصيبه شكلو مو بخير ابدا ...


تنهد وهو يريح جسمه على الكنبه ....تكلم بصوت هامس : ابا مويه ...


نقز طلال راح المطبخ جاب كوب مويه بارده وقدمه لاياد وهو حاسس بخوف ..
اكيد صاير شئ وجهه مسود وكأنه في مصيبه ...


تكلم واعصابه مشدوده : اياد اشبك ترى سقطت قلبي بين رجولي قولي اش الي صار
و مخلي وجهك كدا ؟؟؟


اياد :اااااااااه انا تعباااان ياطلال ...


جلسو الاثنين جنبه وهم متوترين ...تكلم سعود بشك : تركتو بعض انتا وبشاير صح
او لسه مزاعلتك ...دا الي مكدرك


اياد بحرقه :ااااه ليت الشغله زعله كان ماشفت وجهي كذاا ... انا وبشاير كتبنا كتابنا ...
المصيبه مو مع بشاير ...المصيبه سوواد وجه ياسعود


طلال باانفعال : اعوذ بالله ليش تقول كدا ..اهرج قول ترى خبصت عقولنا
معاك يابني ادم


اياد بقهر : امــــــي ...


الاثنين في وقت واحد : اشبهـــــــا امك !


اياد بقهر : تبى تتجوووز .....


سعود وطلال بوقت واحد : ايـــــــــــــــــــــــــــــــش !!!!!!!!!!!!!


حكى لهم كل الي صار من والى ...حتى سفرته للنمسا وايش صار فيها ..
فضفض وطلع كل الي في قلبه وهو ينفس عن نفسه ...
مخنوووووووق ياعالم مخنوووق ...


سكت طلال ..وسكت سعود ....الكلام الي سمعوه كان صعب الواحد يتقبلو ..
.بنفس الوقت لو فكرو بعقلانيه وخلو المشاعر جانبنا ...امه ماهي غلطانه بشئ ..
حرام عليه يكبتها كفايه سنوات عمرها ضيعتها عشانه
مع انها تقدر تتزوج وتكمل حياتها وماتهتم ....
بنفس الوقت صعبه يواجه الناس بعد زواج امه وخصوصا بهذا العمر ....
المعادله صعبه جدا ...


سعود بهدوء : اياد ...بقول بس لا تزعل انت غلطت لما زعلت امك ..
ليش ماحاولت تتفاهم معاها


اياد وعيونو حمر من العصبيه : اتفاااهم معاها على ايش ...
عجووز وتتصابا تقولي اتفاهم معها !


عصب طلال : لا تقول كدا ...ترى مهما كان دي امك ..
بالله لو انو ابوك الي عايش وقال بيتزوج بتمنعو ؟ طبعا لا انتا كنت حتزوجو بنفسك
عشان تكون عنده حرمه تعتني فيه ...ليش طيب تبى تحرم امك من الاستقرار
ليش تتصرف باانانيه يااياد ...


اياد بقهر : لو حطيت نفسك مكاني ترضى امك تتزوج بعد ابوك ...هااا


سكت طلال وماجاوب .....


اياد : شفت كيف ...عشان تعرف اني مو غلطان ...انا مستعد اعيش معها
واخليها تربي عيالي وتنشغل فيهم لكن زووواج ماتتزوج ولو مين ماكان يكون ...


سعود بحكمه : اياد ..انت فكر فالموضوع من زوايا ثانيه ..
ادري ان الموضوع صعب عليك بس فكر اكثر واحسبها ...
الناس لو مهما عملت ماراح يرضون ..ارضاء الناس غايه لا تدرك ..
ليش تنكد حياتك وحياه امك وعمك وزوجتك ...وعلى شئ بيكون في مصلحتهم
لا تفكر انها كبيره على الزواج لسه امك في سن تعتبر متوسطه
في من هم اكبر منها تزوجو ولا همهم ...


طلال وهو يهديه : صح كلام سعود ...امك يااياد ماتفكر بالزواج كذا
امك انحرمت طول حياتها انها تكون مع رجال يحميها يوفر لها الحنان والاستقرار
يؤنس وحدتها واكتفت فيك وربتك وصرت كل شئ بحياتها
وانت دحين بتتزوج وتنشغل بحياتك ...مو من حقها تشوف السعاده
في يوم من الايام مو من حقها ترتاح وتحس باانسان عايش معها وعشانها .....
ماراح اقولك اقتنع بكلامي بس انت فكر وربي يلهمك الصواب ...


سكت اياد وهو متضايق وحاسس كل الابواب انقفلت في وجهه ...
وقف خارج وقفوه سعود وطلال ....:وين رايح .؟ خليك ...


اياد بااختناق : بااخرج اتمشى ...حاسس بكتمه


ماحبو يضغطون عليه وخلوه على راحته ...خرج يتمشى فالممرات والشوارع
وهو يفكر بكل كلمه قالها سعود ....
حاسس انو مو متقبل فكره انو رجال غير ابوه يعيش مع امه ...حتى لو كان عمه
مو بيده ...يغار عليها ...!




























بيت ام هديـــــــــــــــــل




امها بخوف : هديل بسم الله عليك اششفيك ..تعبانه اوديك المستشفى ؟؟


مسحت وجهها وهي تهز راسها : لا لا ..مايحتاج مابى


امها : لا لا ماراح اخليك شوفي وجهك كيف اصفر تعالي اوديك المستشفى
اتطمن عليك مو ناقصه انا ...


هديل بتردد : يمه انا عارفه اشفيني ...انا ..انا حامــ ــــل ....


انصـــــدمت ام هديل بالخبر ...همست مو مصدقه : حــ ـــامل ...! متأكده


هديل بتعب وهي خارجه جهه الصاله : ايوا حامل ...اليوم فحصت
والدكتوره اكدت لي اني حامل وفي ثلاثه اشهر ونص تقريبا
او ثلاثه اشهر حاف مو متأكده ...انا كنت شاكه اني حامل كنت احس بدوخه
والصداع زي ايام حملي على عزوز والونه ..


بهت لون ام هديــل ...حست انو بنتها من جد هبله ..او مجنونه : وداريه انك حامل
وتفكرين تتطلقين هااا


هديل ببرود : حتى لو حامل ...مستحيل ارجع لطلال انسي ياامي خلاص
طلال لازم امحيه من حياتي ...


صفعتها امها كف جامد صدمــــــــها


هديل ويدها على خدها والدموع تحجرت في عيونها : تضربيني يمـه ....


ام هديل بقهر : ايوا اضربك مادام ماتعرفين مصلحه نفسك وعيالك اضربك ...
بالله في حرمه عاقله تسوي سواتك ياهديل ...في حرمه بعمرك تخرب بيتها بيدها
عشان اسباب تااافهـــــــــــــه ...


هديل بااعتراض ودموعها تجري على خدها : يمــ............


ام هديل سكتتها وهي تتألم مع كل كلمه تقولها ..
بس ماعندها حل غير هذا الي ينفع مع بناتها : وصممه اصصص ولا كلمه ..
لا اسمعك تقولين يمه ...صح اني مو انا الي ربيتك وتربيتي عند ابوك
لكن ماتصورتك بتطلعين كذا حملت وولدت لكن بناتي طلعو اغبى خلق ربي ....


ركضت من وجهه امها ودخلت غرفتها ...رمت نفسها على السرير
ودفنت وجهها فالمخده وهي تبكي بقهر ...امها لاول مره تمد يدها عليها ...
وبعد هذا العمر ...وهي عندها اطفال ...


سمعت صوت امها من بره وهي تصارخ : بكره فجر لا اشووفك فالبيت شيلي عيالك
وتيسري بيتك ...بلا دلع ومصاخه ماعندي بنات يجوني مطلقات
الي تتطلق لا توريني وجهها ...


زاد نحيبها وهي تسمع هذا الكلام ...ليش امها بذي القسوه ليش ..
لهذي الدرجه مرصختهم ...عارفه محد بيتلقاهم غيرها ومن دونها
مالهم الا يرجعون لبيت رجالهم صاغرين ...
بكت حظها ..بكت حبها .. بكت من كل شئ ..
طول اليل وهي تبكي تبى تفرغ الوجع الي حاسه فيه .......


انتظرت حتى اذن الفجر لكن غلبها النوم ...
صحت 7 الفجر وهي تمسح وجهها وعيوونها ...
غفت بدموعها وصحت بدموعها .. وهي تحس ظهرها يوجعها ...
بتموت من وجع ظهرها ...



طالعت بس مالقت امها ...اكيد راحت عند اسما من بدري
لمت كل اغراضها وجهزت اولادها ...خرجت واخذت لها تاكسي راجعه لبيتها
صاغره ذليله ...الله يسامحك يمه ...الله يسامحك ...


























المستشفــــــــــــــــــى


جالسه جنب اسما وتسولف معها ...شهرين ماتشوفها مشتاقه لها موت
وحاسه انها السبب بكل الي صار لاسما ...لو ماتهورها يمكن ماكانو اسما وسعود
تخانقو لكن هذا مقدر ومكتوب وكلمه لو ماترجع الزمن لورى ..
سألتها عن احوالها وكل وحده خبرت الثانيه كل الي صار معها ...


اترتاحت اسما يوم شافت بشاير اخيرا تحجبت ...
حست انها رجعت لها كل عافيتها من هذا الخبر المفرح ...
والي زاد فرحتها يوم عرفت انها تصالحت اخيرا مع ولد عمها وكتبو كتابهم ...
.مابقى الا العرس والي مأجلينو وشايفين الوقت لسه بدري عليه ...


تكلمت بشاير عن الي صار وانها متضايقه من اياد بسبب ...موضوع زواج امه وابوها ...
وحكت لاسما عن رده فعله ...بالمقابل حكت لبشاير الي صار مع هديل وطلال
والمشاكل الي يعانونها والا ممكن يكون نهايتها الطلاق ...


اسما بسخريه : شفتي كيف ...شكلي انا واختي بنرجع بيت امي مطلقات


بشاير بعصبيه : ايش ذا الكلام يابنت اذكري ربك ...ان شاء الله تولدين بالسلامه
وتجيبين احلى بيبي ...وتتصالحين مع زوجك ...اسوم لا تدمرين حياتك
شوفيني انا بعد كل اليصار لي مع اياد سامحتو ...


اسما بتعجب : وانا استغربت انك سامحتيه ....لانك ماتسامحين بسهوله
عندك الكرامه فوق كل شئ


بشاير باابتسامه غريبه : الكرامه فوق كل شئ بس مو فوق الحب يااسما ...
هذا وانا واياد مابيينا علاقه وعشره ...الي بيننا حب ...
كيف انتي الي عشتي مع سعود وعاشرتيه وكنتي معاه على الحلوه والمره ...
هذا غير الحب الكبير الي يجمعكم ...هان عليك كل هذا يااسما ...
هان عليك ...

سكتت اسما وهي تحس بوجع يسكنها ...كملت بشاير وهي تبى توعيها : يااسما ياحبيبتي
انا غلطت كثير بااشياء بحياتي ...لكني رجعت صلحتها واياد غلط ورجع يصلح الي سواه ...
صدقيني مافي انسان مايغلط ...سعود غلط بحقك بس انتي كمان التمسي له العذر ...
للغياب الف عذر والف سبب بس للحضور سببين ...ياحب يامصلحه ...
واكيد سعود ماكان يجي المستشفى يتطمن عليك الا حب وانتي صديتيه
رغم انه اعتذر ومستعد يعتذر لك طول عمره ....


نزلت دموع اسما بااسى : وانتي تضنين اني مااحبه يابشاير ...
انا احبه واموت فيه ...سعود اول حب بحياتي وهو من علمني احب ..
سعود الانسان الوحيد الي يعرفني ويعرف كل شئ احبه واكرهه من نظراتي بس ...
سعود ابو الطفل الي ببطني ..بس ماقدرت اسامحه ...لو سامحته راح يعيدها
ويكررها وراح يعذبني ...


بشاير بحنان مسحت على شعرها
وهي تمسح دموعها بيدها الثانيه : صدقيني ماراح يعيدها ...انتي ادبتيه بما فيه الكفايه
اعطيتيه درس باانك مارجعتي له وخليتيه كل هذي الفتره اكيد ندمان
وتلقينه ميت من قلقه عليك ...وحتى لو عادها بيوم يااسما ياحياتي لا تخربين بيتك
حاولي تتمسكين فيه وفي حبك وولدك وابوه ...لا تسمحين لشئ يدمر سعادتك
لانك مابتلقينها الا مع سعود وجنبه وبحضنك


بكت من المها ...عارفه ان بشاير معاها حق وندمانه انها ضلت صادته
وطالبه الطلاق بس ايش ينفعها الندم الحين ....سعود ماصار يزورها مثل قبل
وشكله خلاص فقد الامل فيها ....


مسحت بشاير على شعرها بحنان ...شافت الساعه قربت على 4 فجر ..
طولت كثير مع اسما وماحست بالوقت ...
شالت شنطتها مستعده للرجعه للبيت : يالله ياحبيبتي انا برجع البيت
وراح ارجع ازورك اكيد انتبهي لنفسك واسمعي كلامي زين يااسما


اسما باابتسامه حزينه : ان شاء الله سلمي على عمي ابراهيم واياد وامه كمان
ولا تنسيني من دعائك ربي يفرج علي واولد


بشاير من قلب : وقلبي داعيلك يااسما يابنت ناصر ربي يهون عليك ويسعدك
وترجعين لزوجك ولحياتك يارب


امنت وهي تتأمل خير ...


خرجت بشاير من عند اسما وفي طريقها شافت ام هديل سلمت عليها
وكملت طريقها راجعه للبيت وقلبها عند اياد ...تمنت من قلبها مايكون صار له شئ
بعد ماخرج في ذيك الحاله ....


وصلت البيت بعد ربع ساعه كان المكان ظلمه فتح لها الحارس باب القصر ...
دخلت وقررت تظل تتجول فالحديقه ...


جلست على المرجوحه الكبيره ...سدحت ظهرها عليها تعبانه وراسها يوجها ...
حست بحركه جنبها ...ارتعش جسمها بخوف ..التفتت وشافته جالس جنبها
ومبين عليه تعباان اكثر منها ...
مالتفتت له وضلت تطالع قدام .....


اياد بهدوء : وين كنتي ؟ وليش تأخرتي ..؟


ردت عليه ببرود شديد ولاول مره من تصالحو : كنت عند اسما ....


سكت شوي وهو مولاقي كلام يقوله ...
عارف انها زعلانه منه : ليش ماخبرتيني انك خارجه ...
كنت جيت معاك


بشاير بملل: اتصلت عليك مارديت ..واخر شئ قفلت في وجهي


سكت مره ثانيه وماعرف ايش يرد عليها ....: زعـلانه


التفتت له والعتب والقهر على وجهها : ليش انت مسوي شئ يزعلني
او يزعل احد ؟


حس انها تكويه بكلماتها تكلم يبيها تحس فيه والشراره الي تولع فيه : بيشو
افهميني ...ماقدر اتخيل امي متزوجه ...مو بيدي ماقدرر


بشاير بجفاف : لانك اناني ...ماتقدر تشوفها متزوجه ومرتاحه
لكن تقدر تحرق قلبها وتخرج في انصاص اليالي وانت عارف انها ماراح تنام
وراح تضل تنتظرك لين ترجع ويرتاح قلبها ...


اياد وكلامها يجرحه تكلم مايبها تهرج اكثر وتجرحه : خلاص يابشاير ...


بشاير كملت وهي تباه يحس : لا ماراح اسكت ماتقدر تشوفها زيها زي كل حرمه
متزوجه وفي بيت رجال يؤنسها وتؤنسه ..بس تقدر تشوفها تعاني وتشتغل وتكد
وهي تبغاك احسن الناس ...تقدر تشوفها تبكي وهي تكلمك
وانت ترمي عليها كلام ماحد يقوله لعدوه ...كيــــــــــف يقوله لامه ...


صرخ فوجهها : بسس خلاص لا تهرجين اقولك


صرخت في وجهه وهي متوجعه ...هي اليتيمه الي ماحست حنان الام :
الا بصــــــــــرخ ..انت ماتستاهل يكون عندك ام
"نزلت دموعها" شوف انا ماعندي ام ..عشت يتـــــيمه وانحرمت من حنانها
لو كانت عايشه مستحيـــــــل ازعلها بكلمــــه حتى لو ذبــــحتني ..
اهم شئ يكون عنــدي ام تحبني اكثر من حيـــاتها ...تربيني وتخليني احسن النـــاس
احس بحنانها وطيبـــــــتها ....صح الاب مافي زيو بس الام غيـــــــــــر
انت عندك ام بس ماتستحقهــــــا لانك ماقدرتــــــها ...


"اجهج صوتها بالبكاء" خليت دمعـــــــــتها تنزل على خدهـــــــــا حرقت قلبــــــــها
وهي الي قلبهــــــــا معلق فيــــــــك يا عــــــــــاق ...تدري شنو قالت يوم خرجـــــــت ؟
جلست تبكي وتلوم نفسهـــا ...قالت انا لا يمكن اسوي شئ يزعل ابني ....
وربي انها خســــــــــــاره فيــــــــك ...


قام من مكانه وهو يسمح شعره بقوه تركها وخرج من البيت بدون
مايلتفت لها ..كلامها وجعه وحسسه انه احقر انسان ...
كيف سمح لنفسه يخلي دمعه امه تنزل من عينها ...كيف قلبه طاوعه
هي لو تدعس على رقبته حلالها ...ولدها هي الي جابته وتعبت عليه
بعد كل هذا يجي يرفع صوته عليها قدام الناس ...يهينها ويذلها ...
ولا كأنها هي الي ربت وشقيت وتعبت ....


مشى فالشوارع وهو متضايق وحاسس روحه بتطلع ...بكى من قهر والم وحسره ...
انا مااستاهل ام زي كذا ...


ضلت مكانها فالحديقه ...مسحت دموعها وهي تحس بحزن عميق يغتالها ...
حست بشعور اليتم من جديد ...اياد رجعها لذكريات يوم كانت تأن وين ماما
ودوني لماما ...ليش ماعندي ام ...كانت محتاجه لام في حياتها

لكن ربي اخذ وداعتها وانحرمت من هذا الشعور ...
انها تنادي امها زي باقي الاطفال الي بنفس عمرها ...تنهدت وهي تذكر الله وتستغفر ...


حست انها زودت العيار على اياد شوي ..بس لازم يفهم ويستوعب ...
بكره يفقدها وتموت زي ماكل البشر بيموتون
ساعتها راح يتندم على كل لحظه زعلها فيها او سبب لها جرح
او نزلت دموعها بسببه...


ضلت لحد مااذن الفجر وهي شارده بتفكيرها في حالتها ...
وحال اسما ...وحال هديل ...حتى في حال ام اياد وابوها الي زعلتها والمتها ...
ماتمنت رده فعل اياد تكون كذا ....


بس ماتقدر تلومه كل الرجال كذا طبعهم كذا ويمكن القسوه جزء منهم
لكن الام مو زي باقيس البشر يقسى على الكل الا امه يفديها بروحه
ويسوي كل شئ تتمناه لان رضاها هوا الي بيدخله الجنه بااذن الله ....


لكن حبيبي غير ...ابتسمت بتفاءل ..
اياد غير عنهم ...اياد حنون ...قلبه كبير .....ومافيه صفه الانانيه .....
اكيد هذي لحظه غضب ويمكن انا زودتها عليه ...بس لمصلحته ...
متأكده انه بعد مايفكر راح يرضى وبنفسه راح يعتذر من امه على الكلام الي قاله
لها وراح نرجع لحياتنا الطبيعيه ...اااه يارب هونها علينا يارب


دخلت البيت وطلعت لغرفتها تعبانه تحتاج تنام وترتاح ....
صلت الفجر وحطت راسها وغابت في سبات عميق ...




















يـــــــــــــــــــــــتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس