عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2013, 05:14 PM   رقم المشاركة : 195
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


رومــــــــــا



بيت ام هديل

جالسه تبدل ملابس بنتها الي عدمت نفسها بالشوكلاته ..
كانت تبكي ومتعبتها وعزوز مزود عليها التعب .....

غير تعبها الثاني بعد ماعرفت الصبح ان سببه انها "حامل" ...
انصدمت اول ماقالت لها الدكتوره عن حملها ...كانت حاسه بدوخه
وكل مالها تزيد قررت تطمن على نفسها وعملت تحاليل
ماتوقعت تسمع خبر انها حامل خصوصا انها مقرره الطلاق من طلال ...


ماعرفت وش تسوي ...تسكت ولا كأن في شئ او تخبر امها ....
خطر بباله انها تنزل الولد لكنها استغفرت ربها وهي تلوم نفسها ...

في غيرها يتمنون الولد ومحرومين من هذي النعمه ....
حمدت الله وشكرته ماتدري يمكن خير لها وربي كاتب لها تجيب ذا الطفل للدنيا ..


رن جرس البيت ..تأكدت انها امها ..اكيد جايه تبى شئ لاسما الي قربت ولادتها
وصارت امها تلازمها ليل نهار وتهتم فيها ....


ماعرفت وش تسوي ...خايفه تقول لامها الخبر بنفس الوقت ماتقدر تخبي
عاجلا ام اجلا راح يطلع لها بطن ...ويعرف الكل بخبر حملها ....


سمت بالله وشالت بنتها بتعب ...راحت فتحت لها الباب ...اتفاجأت ...
الزائر ماكان امها .....كان طلال ...


هديل باارتباك عدلت ايلان على كتفها : هلا طلال ..تفضل ....


دخل ومعلم التعب واضحه على وجهه ...حتى ملابسه ماكانت مكويه زين
وشعره مو مرتب ....انقبض قلبها اول ماشافته على هذا الشكل ...
ماتوقعت يكون كذا حتى لو بعدت عنه ....


اخذ منها ايلان وابتسم لها بشحوب ...ضمته البنت وكانها فعلا تفهم
ومشتاقه لابوها : وحشتيني ياروح بابا ...


ضحكت البنت وصارت تناغي وهو يشيلها ويرفعها ...

دخلت هديل وهو لحقها لداخل البيت جلس فالصاله وهو يتنهد ..
شالت ايلان من حضنه وهي شايفه تعبه ..اعطتها الايبود
وخلتها تطزطز فيه وهي تضحك مو فاهمه شئ ولا تعرف له ..
من دلعهم لعيالهم مشترينه لها ولعزوز ...


حط يده على راسه وهو حاسس بالم براسه ..: عزوز نايم ؟ ...


هديل بهدوء : ايوا قبل شوي نام ...ايش تبي تشرب ؟


طلال : عطيني بندول ومويه حاسس اني مصدع شوي


نفذت الي يبغاه دخلت المطبخ صبت له كاسه مويه ولنفسها كوب نسكافيه ساخن
حطتهم فتبسي وشالتهم للصاله ....


شافته متكي ويده على راسه قلبها قبضها بقوه ...مو هاين عليها تشوفه تعبان ..
غالبت دموعها الي على وشك النزول وتقدمت له ...


هديل : تفضل


اخذذ المويه والبندول : شكرا ماقصرتي ....


جلست قدامه على الكرسي وهي ساكته ...من بعد اخر كلام بينهم
مافتح معها أي مجال للكلام ولا حتى طلب منها ترجع له ....


حس انه اهان كرامته كثير ولو تبيه راح ترجع بنفسها بدون مايتكلم ....
عارف انه قسى عليها وهو مستعد يدفع الثمن ...

له شهرين تقريبا وهو بشقته لحاله وهي ببيت امها
كل مااشتاق للعيال يجي يشوفهم ويسلم عليهم ويخرج !


طلال ببرود : كيفها اسما ...؟ عسى احسن الحين ؟


هديل : الحمدلله حالتها مستقره وولادتها قريبه ...
"بقلق" طلال بسألك بذي اليومين ما شفت سعود ؟
له فتره مااتصل على امي زي عادته كان مايمر يوم الا يتصل
يتطمن على اسما ...


طلال طمنها : لا تخافين مافيه الا العافيه بس سافر الرياض ضروري
عنده شغله مهمه وراجع اليله ...


انفعلت بعصبيه و حقد على سعود : هذا مايحس ؟؟ شلون يسافر واسما بهذي الحاله
كيف قلبه طاوعه وهو السبب باانتكاستها


بكت ايلان اول ماسمعت صراخ امها ركضت تحظن رجل ابوها
شالها طلال وهو يمسح على شعرها ونظرات لوم على هديل ..


طلال بحزم : بس بس ياقلبي لا تخافي ...
"طالها وهو يعض على اسنانه" رخي صوتك فجعتي البنت


هديل بقهر : والله مقهوره على اختي ...تعبانه ونفسيتها زي الزفت
والاستاذ مو داري عنها ...


طلال ببرود: واختك هي الغلطانه الرجال ماينلام جا واعتذر منها
ماخلى طريقه يبيها تسامحه وهي متغليه


هديل : هو الغلطان بحقها ...زين انها متحملته


طلال بحده : الوم مو بس عليه وانتي عارفه ...مهما كان بيضل بشر
ومستحيل يتحمل ضغط عمل وجامعه رساله الدكتوراه وغير ذا كله مرض زوجته
واهتمامه فيها ...والله مايلام زين انه لسه بعقله ومااستخف


لفت هديل وجهها وهي مو عاجبها الكلام ...
لانها عارفه انو معاه حق بكل كلمه قالها عن سعود ...


وقف وهو يتنهد ..مانام له 21 ساعه طول يومه بالعمل او بالجامعه ...
عليه ضغط مو طبيعي والارق متعبه ...اعطاها البنت وخرج بدون وداع ..


تأملته وهو خارج لحد مااختفى من عينها ...ماتدري ايش تقول او ايش تسوي ..
قلبها يبي يلحقه ...تبي تقول له طلال وقف ...انا حامل ...


انا احبك ومستعده اتحملك وابقى معك طول العمر ...
ماقوى البعد عنك وعيالي يبونك.....لا تتركنا ...
بس صوت عقلها يقول لها الا كرامتك ...لازم تطلقين وتكملين حياتك ...
مادامه شك فيك فحياتك معاه مستحيله .....


وكالعاده عقلها غلب على قلبها ...وجلست مكانها وهي تتنهد بوجع ....
من بعد اتصال مرام فيها وخبر شلل طارق تغيرت نفسيتها ...
حست ببعض الذنب لكن هذا الشعور غادرها اول ماتذكرت ايش سوى فيها ...
وكيف كان سبب خراب بيتها ...


: السلام عليكم ...


رفعت راسها مفجوعه ..
لكن ارتاحت اول ماشافت امها الي دخلت ..: وعليكم السلام ورحمة الله ..


امها: ماشاء الله متى رجعتي من الجامعه .؟


هديل : اااه يمه ماداومت اليوم ..طمنيني كيفها اسما اليوم ....


جلست امها جنبها وهي تخلع الجاكيت عنها وتفصخ حجابها : الحمدلله احسن
من امس رضيت تاكل كم لقمه والدكتور يقول حالتها كويسه


هديل : الحمدلله ...يمه ترى سعود فالرياض بيرجع اليله
عنده ظرف اضطر يسافر ومايأجله


امها بتفهم وحكمه : خير ان شاء الله الله يسهل امره ...
اجل بااتصل عليه فاليل اتطمن اذا وصل ...بس انتي كيف عرفتي ؟اتصلتي عليه؟


هديل بدون مبالاه : لا طلال قال لي ....


ام هديل فتحت عينها على وسعها : انتي شفتي طلال ؟؟؟


وقفت وهي تاخذ كوبها ..بدت تشرب منه بهدوء غريب : ايوا كان هنا قبل شوي ..
.جا يشوف عياله


سكتت ام هديل وهي تطالعها بعتب ....حال بنتها مو عاجبها ...
هي عارفه بمشكلتهم طلال تكلم معها وقال لها عن كل شئ ...
عناد هديل بيذبحها ماتدري بناتها طلعو على مين ...كل وحده اعند من الثانيه ....
لكن عارفه انهم مو طالعين على احد غيرها ....


امها برجاء : هديل حبيبتي لك اكثر من شهر ونص وانتي تاركه بيتك ...
حرام عليك اذا مو عشان طلال عشان عيالك لا يتشتتون


هديل بعناد: يمه لا تتعبين نفسك وحنجرتك انتي عارفه اني مهما قلتي ماراح ارجع له...
لو هو حاسب حساب لعياله ماكان سوا الي سواه مو مسؤله اسامح كل ماغلط
وانا لا يمكن اسامحه وادوس على كرامتي وارجع


امها: يابنتي مافي شئ اسمه كرامه بين الرجال ومرته ...
وزوجك جا واعتذر منك اكثر من مره وهو معترف بغلطه
وانت تدرين ان الي مر فيه طبيعي كل رجال راح يفكر تفكيره ...


هديل بخنقه: يمه حتى ولو طلال كان عندي غير وهو يعرفني لنا فتره مع بعض
كيف يشك فيني كييف ...ماحسب حساب للعشره الي بيننا
والحين جاي يقول اسف وكأنه ماسوى شئ ....


امها بقهر : هديل لا تحطين كل الغلط على طلال انتي كمان غلطتي يوم سكتي
وماصارحتيه طبيعي يسوي الي سواه ومحد يقدر يلومه
غلطه بس انه يوم استنتج من راسه


هديل وشوي وتبكي الحمل مسبب لها تقلبات...وتوتر
واعصابها مشدوده: امي ليش مو راضيه تفهميني ...انا قلت له طلقني
ماقدر اعيش معاه تعـــــبت خلااااص ..تعبت من شكه ..
تعبت من الناس الي تخرب علينا
كل ماقلت خلاص بنعيش مبسوطين لازم يصير شئ يعكر علينا حياتنا ...
خــــلاص ماعاد اتحمل انااا افهميني


ام هديل وهي شوي وتبكي على حال بنتها : هذا قدر الله عليكم يابنتي
لا تخلطين الامور ببعضها دافعي عن زواجك ولا تهدمين بيتك بيدك
زوجك مافي مثله لا تخسرينه غيرك حاسدينك عليه ....


هديل ودموعها تنزل ..بكت بنتها بصوت عالي ...
وهي تشوف امها تبكي : يمه انتي تركتي ابويا ومحد عارضك بقرارك ....
وكنتي مثلي معاك عيالك ليش زعلانه الحين اني بااتطلق لييش


ام هديل مسحت دمعه نزلت على خدها : لان وضعي مو مثل وضعك ...
وانتي تعرفين ابوك مو مثل طلال ابوك ماصدق اطلب الطلاق طلقني ورماني
ولا اهتم حتى لي .....
طلال صح غلط لكن رجع واعترف بغلطته يكفي انه بكــى ياهديل ...
بكــــى عشانك لا تحسبينها سهله عليه حتى وهو يكلمني دموعه مغرقه عيونه ....
ندمان ومايبي بعدك وبعد عياله عنه ...طلب مني اكلمك
و تركني وقام مايبيني اشوف ضعفه ...


هديل هزت بنتها تبى تسكتها مو ناقصه وجع قلب : يمه خلاص قفلي على الموضوع .
..تكفين انا تعباااانه


امها بمحاوله اخيره : ليش مو راضيه تسامحينه مثل ماهو سامحك ؟؟
ليش كل هذا العناد يابنتي ... انا ماربيتك على كذا لا تكونين قاسيه
مع انه مو ولدي لكن لو عندي ولد يمكن ماحبيته ودافعت عنه مثل طلال ....
ولو مرت ولدي سوت فيه الي تسوينه راح اكرهها ومااداني شوفتها..
صدقيني ياهديل زوجك يحبـــك ومجنون فيـــك


نزلت دموعها وهي تشوف امها ..حست بلوعه فجأه قامت ركض للحمام
"اعز الله القارئ " استفرغت وكل عظمه بجسمها ترتعش ...

لحقتها امها وهي مفجووعه شافتها وحست بخوف اول ماشافت وجهها
وهي خارجه ...استندت على الباب وهي تحس بالوعه والدوار ....


امها بخوف : هديل بسم الله عليك اششفيك ..تعبانه اوديك المستشفى ؟؟


مسحت وجهها وهي تهز راسها : لا لا ..مايحتاج مابى


امها : لا لا ماراح اخليك شوفي وجهك كيف اصفر تعالي اوديك المستشفى
اتطمن عليك مو ناقصه انا ...


هديل بتردد : يمه انا عارفه اشفيني ...انا ..انا حامــ ــــل ....































بالمطــــــــــــــار

وصل لاراضي روما بعد غياب يومين ...حس بشوق كبير لها رغم انه ماطول بغيابه ...
شاف طلال جالس بااستقباله ابتسم وراح له ...
ضمه بااخوه وكل واحد يعزي الثاني بنظراته ...


ماخذين اختين مافي اعند واقسى منهم ...مع كذا يموتون فيهم
ومو شافين حلاوه الدنيا بعيد عنهم ...


طلال بطيبه : الحمدلله على سلامتك يااخوي ...نورت روما برجعتك ...


سعود : الله يسلمك والله اني مشتاق لها وللي فيها ..


ساعده بشيل شنطته : اليله بتنام عندي ..وبدون اعتراض
زوجتي وزوجتك كل وحده هاجهه خلينا اقلها نواسي بعض


سعود:ههههههههههه والله وانت الصادق الله يعييننا بس عليهم
تؤأم كأنهم متفقات على الزعل هههههه


طلال:ههههههههههه والله وانت الصادق بس لا تضيع السالفه بتجي عندي


سعود: يالله مادام الحال من بعضه وكلنا فالاخير عزابيه حاليا بجي معك ...


طلال : تنور الشقه والله ..


سعود بقلق : طمني كيفها اسما ...عسى بس مو تعبانه ...


طلال : تطمن بخير ومتحسنه صحتها كلمت هديل واكدت لي لا تشغل بالك


سعود: اااااااه كيف مااشغل بالي ...الحرمه هذي بتجيب اجلي
والله اني قلقان ماراح ارتاح الا لما تولد بالسلامه ..


ضحك طلال على سخريه القدر : امين ..
<غير الموضوع > هههههههههههه ياشيخ شر البليه مايضحك
حرقت الفرن وانا مسوي نفسي طباخ بسوي بيتزا ... بركه بس ماشبيت فالبيت
الله يعين على الايام الجايه ام العيال شكلها معنده ومراح ترضى بالساهل..


تنهد سعود اسما ماتفارق عقله: ياشيخ اقلها العيال رابطينكم ببعض
وماراح تكون بعيد بااي وقت تروح لها بس انا الي لين الحين عالق ...
خايف عليها وعلى الجنين ادري ماتهتم بصحتها واكلها
وهذا الي مطير النوم من عيني


ركب السياره وحط سيجاره بفمه مع انه مو متعود على التدخين
بس يبي يحرق رئته يمكن يخفف وجع قلبه ...: خليها على ربك وان شاء الله بتنفرج


سعود : على قولك ....


توجهو لشقه طلال وكل واحد سابح باافكاره لعالمه الخاص ......



























قصـــــــــــر البشــــــــاير

بـ غرفة الطعــــام


جالسين كل الاسره يتناولون طعام العشاء ....انتقلو بعدها لغرفه الجلوس ..
جلست ام اياد بكنبه وابو بشاير مقابل لها ...
اما اياد وبشاير جلسو جنب بعض بكنبه وحده صغيره ....بما انهم مخطوبين رسمي
وكاتبين كتابهم مابقى الا العرس الكبير ....

الكل هادئ وبشاير واياد يتبادلون نظرات الحب ....


رجعو قبل يومين روما ...بعد ماقضو في فيينا اجمل الايام ...
اصر اياد يكتبه كتابه عليها قبل يرجعون ايطاليا ...يبى ياخذ راحته معها
والاهم يكون بـ فيينا عاصمه الحب والموسيقى مثل مايتمنى
بنفس المدينه الي اعترفت واعترف لها بحبه ...
ونفس المكان الي طلب يدها فيه قدام العالم وبكل جراءه ....


سامر رحب بالفكره ووافق رغم انه خاف ابو بشاير وام اياد يزعلون
بس بعد ماشاف الفرحه بعيون الاثنين ماحب يكسرها فالنهايه
شرط عليهم مايصير شئ الا بعد العرس الكبير وبعد اشهار الزواج ...
ماخلو مكان الا تمشو فيه والتقطو صور واخيرا رجعو بعدها ..


فاجؤؤ اهلهم بخبر خطوبتهم الي صدمهم فعلا ...تقوعو يتصالحون بس
مايكتبون كتابهم ويخطبها هناك ...رغم انهم زعلو بس رضيو الاهم سعاده عيالهم
ولسه قدامهم الفرح الكبير ...كان اسعد خبر يسمعه ابو بشاير
وكان متأكد انو هذا الي بيحصل عاجلا ام اجلا ....


بشاير بحماس :واااو يابابا ماتوقعت فيينا كدا حلوه ماجا ببالي اتمشى فيها
بس الصراحه خيال ..رحنا انا واياد للاوبرا


ابو بشاير قهقه وهو متونس : الحمدلله انكم انبسطو ووسعتو صدوركم


بشاير : ايوا مره مره انبسطنا لازم نروح تاني احلى شئ المعهد الي رحنا عليه
تعرفت على كل المدربين هناك..


شد اياد على يدها الي فيده : راح نروح تاني حبيبتي وكل الي تتمنيه راح يتحقق ..
بشهل العسل بلف فيك العالم


ابتسمت بخجل وهي تشد على يده والحب يلمع بعينها تتصرف بعفويه
وهي ماتحس انها مستحيه من ابوها او من امه ...
تربيتها بره وهي تشوف كيف الحب بين الكل ..هو اجمل شعور مو عيب
ولا شئ يخجل ابدا بالعكس ...
ابوها يعاملها انو ماتخجل منه فااي شئ ..
الاهم عندها انها جالسه معاه وراح يضل معاها للابد


بشاير بحب : الله لا يحرمني منك حبيبي ...


ام اياد بحنان: الله يخليكم لبعض ويسعدكم ويفرحنا فيكم ...


بشاير : اميــــن ...صح تذكرت بكره بروح ازور اسومه وحشتني البطه
مدري ولدت والا لسه قبل اسافر كان بطنها منفوخ


ابو بشاير بقلق : لا ماولدت رحت ازورها قبل كم يوم ..
مسكينه رقدوها فالمستشفى لحد ولادتها


بشاير واياد استغربو ...سألت بشاير بخوف:ابويا ترى خوفتني ليش اشبها اسوم
عسى مافيها شئ بس...او فالبيبي شئ


ابو بشاير حكى لها كل الي صار من سافرت لحد الان
وهو يشوف دموعها متحجره بعينها ...اسما مو بس صديقتها اسما اختها
وبحسبه بنته ..حتى لو غابت فتره هو بنفسه يسأل عنها ...
رباها مع بنته وتعامله مثل ابوها ...


ابو بشاير تنهد : مسكينه هي وزوجها متمشكلين ..الله يهون عليها بس


حطت راسها على كتف اياد وهي تبكي : انا السبب اكيد زعلانه من زوجها بسببي
اااه سامحيني يااسما


لمها اياد وهو يمسح على ظهرها : بس ياقلبي لا تبكي انتي مالك علاقه
هذا مقدر ومكتوب .."رفع وجهها" خلاص بكره نروح انا وانتي نزورها
وانتي اقنعيها ترجع لجوزها ...


هزت راسها ولسه دموعها تنزل على خدها المحمر ..مسح دموعها بااصابعه
وباس عيونها همس بحب : لا اشوف الدموع في عينك
يالله وريني ضحكتك الحلوه ياحياتي


ابتسمت بوجهه وهي تمسح دموعها باس خدها وهو يمسح على شعرها ..
كان ابو بشاير يتأمل تصرفاتهم وهو مبسوط ..طالع ام اياد وشافها تمسح دموعها
كانت فرحانه لدرجه بكت ..حط يده على يدها وابتسم شافها ردت له الابتسامه
كلمها بيوم وصول اولادهم واخذ ردها ...كانت موافقه بس بشرط يقتنع اياد بزواجهم ...


التفتت لاولاده وهو يلفت انتباههم : اياد بشاير في موضوع مهم ابا اكلمكم فيه اسمعوني


التفتو له وكانت ام اياد بتعارض خافت يصير شئ قلبها قارصها
لكن ابو بشاير مااعار لها اهتمام وتكلم : انا كنت افكر بشئ من فتره ..
وكنت متردد لكن حسمت اموري قررت اتزوج


ابتسمت بشايربمكر وهي فرحاانه ..رغم انها كانت رافضه قبل فكره زواجه
لكن يوم شافته ماسك يد خالتها ام اياد خمنت افكار ابوها ..
وهي ملاحظه اهتمامه فيها بس ضلت ساكته تنتظره يتكلم ...


اياد باابتسامه هادئه : مبروووك ياعمي اخيرا فكرت تتزوج


بشاير : وناااسه كنت شايله هم لمن اتزوج يابابا كيف حتجلس لحالك
الزواج جا بوقتو تماما


ابو بشاير بحزم : ماسألتو مين ابا اتزوج ....


اياد استغرب : مين ؟ تعرفها ؟


ابو بشاير فجرها بوجهه : امك ...


اتسعت ابتسامه بشاير ووقفت وهي تضم ام اياد : وااااااااااااااااااوعرفت تختار
مافي اغلى على قلبي من خالتو روز تصير عمتي ومرت ابويا


سكت اياد وهو يحاول يستوعب ....عمه ...وامه !
اكيد هذولا يمزحون ...اكيد في شئ غلط ....
امه تتزوج بعد ابوه ...
وبهذا العمر !
وعمه ابو زوجته كمان ......

حس كأن مويه بارده انكبت عليه


ابو بشاير : ليش ساكت يااياد ...قول شئ ..


اياد ببرود ماطالع عمه ..كان موجه نظراته لها : وانتي موافقه ....


سكتت وهي خايفه من رده فعله ...حسته يتكلم ووجهه بارد جدا ...
ماعرفت ايش تقول او ايش تبرر ...


رد ابو بشاير عنها : ايوا موافقه ...انا كلمتها وهي قالت انا موافقه


مشت بشاير جهته وهي مبسوطه : سمعت ابويا وامك حيتزووجو


وقف بسرعه وماطالع فيها خرج من الصاله وهو معصب ...
بكل وقاحه وافقت تتزوج حتى بدون ماتشاوره ...تتزوج بعد ابوه ...
تتزوج بهذا العمر ...الي المفروض تلتفت لعبادتها وتربي عيال ولدها ...
كيف بيقابل اصحابه ....بااي وجه بيدرس فالجامعه ...
بااي وجهه وامه فاضحته بعد ذا العمر تفكر تتزوج .....


لحقته امه ووقفته قبل يخرج من البيت ...: ايااد وقف حبيبي


وقف بدون مايلتف لها لانه عارف انو بيرفع صوته عليها
وهو مايبى يكون عاق : ايش تبين ...مو خلاص انتي حسمتي موضوعك
وتبين تتزوجين


ام اياد بخوف : اذا انت مانك موافق على جوازتنا راح اتجوز ابو بشاير ...
بس اذا يضايقك ماراح اتجوزو يامو كلو ولا تزعل مني


ماقدر يكتم نفسه طالع فيها بقهر : انتي اصلا خليتي فيها مشاوره ...
ياامي انتي تعرفين كم عمرك ...تعرفين والا اذكرك ...


سكتت وكلامه جرحها .....


عصب وصار كلامو ملخبط بين الشامي والسعودي : خلااص انتي كبرتي
والي بعمرك هلأ تربي احفادها ...وانتي تفكرين تتجوزين لا ومين ...
تبين تتزوجين عمي اخو زوجك ...وابو حرمه ولدك ؟؟


نزلت دموعها على خدها : ليش عم تجرحني بحكيك ياااياد ...
انت بدك تتجوز بشاير وتعيش معها وراح تنساني ..


اياد ضغط على شفايفه وصوته بدا يعلى : حتى ولو عييييب
مافي حرمه اولادها كبار ومتجوزين تفكر تتجوز ...
"برجاء" بترجاك يامو ارجعي لعقلك ..بدك تفضحيني بين الناس
شو بدهم يحكو عنا شووو


ماحس الا بكف حار على خده ...كان بكل كلمه يقولها يطعنها ...
ماتحملت وصفعته بدون ماتحس ...


شهقت بشاير الي كانت تطالعهم من بعيد ...
وحطت يدها على فمها وهي تشوف اياد ماسك خده ..مصدوم ..

لاول مره امه تفرع يدها وتضربه
حتى وهو طفل مامدت يدها عليه ...بعد 26 سنه مدت يدها ....


ام اياد ودموعها مغرقه وجهها : انت اناني مابتفكر الا بحالك ....


خرج من البيت وهو ساكت ...اول ماخرج طاحت ام اياد على الارض تبكي بحرقه ..
.ماتوقعت ولدها يسوي كذا ...كلامه حرقها والمها ...


مشى بااتجاهها ابو بشاير ...وقفها وهو يمسح دموعها وهو مقهور من اياد
وماكلمه او علق على كلامه : هدي ياروز مصيره يقبل لا تبكين


انهارت ودموعها مغرقه وجهها : ماراح يوافق ياابراهيم ...
مابدو اياني اتجوز سمعت شو حكى لي ...انا مستحيل اعمل شئ وهو مانو رضيان


انقهرت وهي تشوف دموع ام اياد وقهر ابوها ...
ماكان لو داعي تصرفه الاهبل ..فعلا تصرف باانانيه وهمجيه
امه من حقها بعد ماربته وتعبت عليه تعيش حياتها ...
يكفي انها ضيعت سنوات عمرها ومافكرت تتجوز
مع انها ارمله وحلوه وكثير يتمنونها ...لكنها ضحت بحياتها عشانه
...اخرها يجازيها بهذا الاسلوب ...لاول مره تحقد على اياد بهذا الشكل ...


طلعت غرفتها وبيدها جوالها ..." لازم اتفاهم معاه واخليه يعتذر منها ...
ماتوقعتك اناني لهذي الدرجه يااياد ليش كذا سويت ...ليش ..."


اتصلت اكثر من مره لكن ماكان يرد عليها ..ضلت تتصل عليه وهي منقهره منه
لكن مارد عليها ...اخر شئ قفل الجوال بوجهها ...


رمت الجوال على السرير واعصابها وصلت حدها


بدلت ملابسها رغم ان الوقت متأخر لكن
بعد خروج اياد ماتقدر تجلس لبست بنطلون جينز اسود وتيشيرت لونه نيلي
فيها شخابيط بالاسود لبست معطف اسود طويل للركبه وصندل اسود
غطت شعرها بـ ايشارب ملون نيلي واسود تكحلت بالكحل الاسود دخل العين
وحددت عينها من تحت بالنيلي نثرت بلاشر وردي على خدودها وقلوس وردي
ابتسمت وهي تشوف شكلها برضى ...

خرجت من البيت متوجهه للمستشفــــــــــــــــــــــى ....




















يـــــــــــــــــــــــــتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس