عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2013, 05:11 PM   رقم المشاركة : 194
جنون المشاعر
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جنون المشاعر
 







افتراضي رد: روايه (انت تدري البنت لا عشقت وش ممكن يصير!!)


بغرفــــه التصويـــر ..

دخل احمد وهو كاشخ بالمشلح السكري ...
كان طالع احلى من أي مره شافته فيها غير لمعه عيونه الي تظهر مدى فرحته وسعادته ...
رفع نظره وهو يتأملها من فوق لتحت ...ابتسم بااعجاب وهو يذكر الله ..


قرب منها و باس جبينها وهو يبارك لها : مبروك ياعروسه ..


غزل بحيا رفعت راسها وهي تشوفه انبهرت بشكله وحست انها اكثر بنت محظوظه
... تكلمت بهمس : الله يبارك فيك ..


احمد بصوت ماحد يسمعه غيرها : طالعه اميره ياغزالتي ...


غزل بحب : وانت طالع امير ياادنيا غزالتك ...


احمد همس :قريتي على نفسك حبيبتي ؟


غزل : لسه دحين اقرا ..


احمد بعتب : اجل اقري وتحصني ياحياتي ....فستانك عاري مره
انا خايف عليك من عيون الحريم ..عيونهم ياكافي ماترحم
وانتي سم الله عليك جسمك حلو وابيض "ابتسم بخبث" خلي البس هذا بغرفتنا بس ..


غزل نزلت راسها بحيا بدون ماتتكلم قرب منها وهو لامها من كتوفها
رفع وجهها وهو يتأمل عيونها والحمره تكسي خدودها بالوردي ...
باس خدها اليمين ..وهو يحس برعشتها بين يديه ...ازدادت انفاسها
قطع عليهم صوت الي تحمحم وهو يدخل ..


دخل وهو مبسوط: الف الصلاااااااه والسلااااااام عليك ياحبيب الله محمــــــــد
الف مبرووووووووووك ياعرسااان "بااستهبال" وكللللللللللللللللللللللللللللللللييي ...


حمرت خدود غزل خجل ..بعد احمد وهو يسلم على عبدلله المبتسم
وهو كاشخ وكأنه هو العريس ...: الله يبارك فيك يابو احمد عقباااالك


عبدلله : امين يارب ..."قرب من اخته وهو يشوف خجلها
ضمها بين يديه وباس جبينها وخدودها " : الف مبرووووك ياعروسه
والله وجا اليوم الي اشوفك عروسه وبتروحين عنا ياغزاله... الله يسعدك ويهنيك


غزل ودمعتها محبوسه بعينها ...: الله يبارك فيك ياعيون اختك
وماراح اروح كل يوم وانا عندكم ...


ابتسم لها وهو مبسوط وكل فرح الدنيا بعيونه عبدلله رجع لهم وهو متغير تماما ..
رجع من الشرقيه واخذ عمره ...حس انه ارتاح وارتاح باله ...
وقرر يصلح كل اخطاءه بحف الكل ...

كان مو نفسه عبدلله القديم ...رجع لها اخوها الي تعرفه زمان ..
لكن بصوره افضل اعتذر من الكل وطلب السماح ...
ضل معها طول فتره التدبيش هو الي يوديها ويجيبها ...
ماتركها ووعدها انه هو بيدخل يزفها لعريسها بنفسه ...


تكلم احمد بااستهبال :بعد عن غزالتي لا تحضنها ..كذا محد يحضنها غيري


عبدلله:ههههههههههه تراها اختي "ضم غزل بقوه" وعناد ماراح ابعد عنها


غزل تعلقت فيه وهي تشوف غيره احمد :ههههههههههههههههههه


احمد بقهر : كلها ساعه واشيلها بيتي... ومابجيبها لكم الا بعد سنه


عبدلله:هههههههههههه طيب ياغيور خف علينا ان ماجبتها جيناكم احنا


قربت منهم المصوره وهي تفرض اوامرها ...
تصور معهم عبدلله وخرج وهو مبسوط ...


من شاف بندر تهلل وجهه مع ان بندر طنشه وماسلم عليه حتى ....
لكن مااهتم وجوده ووجود رنيم بنفس المكان خلاه مبسوط ماراح يسمح لها تسافر ...
راح يتكلم معها ويتسامح منها ...


توجه للغرفه الثانيه وهو يستعد للزفه ...راح ينزف احمد مع امه وابوه واخواته
بعدها تنزف رنيم مع اخوها وابوها وامها ..
ناوي يسلمها بنفسه لاحمد ...


بغرفه التصوير بدت المصوره تصور العرسان في اكثر من وضعيه والابتسامه
والسعاده باينه على محياهم خجل غزل وجراءة احمد وهو يحرجها بكل صوره .....



















بالقــــاعه


جالسه تصفق وهي تتأمل البنات وهم يرقصون ...بدا الكل ينسحب
وبعد ماقالت لهم المطربه ...تفضلو العشى ...
حست نفسها ماتبي تاكل شئ اعتذرت وضلت جالسه لحالها ...


كانت سرحانه بافكارها ..مع كلام طيف ...
تحب ولد عمتها من الطفوله ...مثلها هي وعبــد الله ...
بس يارب مايكون حظك مثلي ياطيف ...يارب ماتذوقين الي شفته


انقبض قلبها اول ماجا عبدلله على بالها..
رغم انه ماترك افكارها لحظه وحده ...مهما حاولت ومهما تظاهرت ..
اااه ياعبدلله...يا دمعتي ...ياجرحي ....


الدنيا ماتبيني ارتاح ...سافرت ..درست ...انهكت نفسي بين الكتب بالغربه
بس ماقدرت تنسيني حبي وجرحي ....
ماقدرت تنسيني ذكريات الطفوله معك ..ابتسامتك ..لعبنا وشقاوتنا ...
مواعيد الغرام ورسايلنا واحنا مراهقين
نظرات الحب الي فاضحتنا ...نتبادلها بشبابنا ....


ذكريات المي وعذابي وجرحي منك ..ماتفهمتني ..ولا صبرت علي اعتداءك ...
حقدك ..شكك ...تعذيبك... غلطتك ونتايجها ...شرفي الي ضيعته ..
وطفلي الي مات بسببك...حتى دموعك وانت تترجاني تحرقني ...


ما قدرت اخلي قلبي يحب من جديد ...جراحي لسه تنزف وماضنتي تلتأم بيوم من الايام
...ليش ياسعاده ماتبين تسكننيني ...
مكتوب عليك يارنيم ماتفرحين ...مكتوب عليك تبكين ...


...مالحب الا للحبيب الاولي ...


قلبي مايبي ينبض لغيرك يرجع للحياه من جديد ..مافي رجال بعيني شبيه لك ..
لا بحبك ولا بقسوتك ...قلبي ماصار ينبض بعد حبك ..
تدمر وصار مجرد مضغه تتحرك بدون مشاعر ...
دمرتني ..ذبحتني ...انهيت حياتي ....

الف مبروك ياحبيبي ماراح يكون بعدك احد بحياتي ...


"غمضت عينها ودموعها تنزل على خدها " مادام قلبي مات .....
ليش كل ماجا طاريك يفز ...ليش تزداد نبضاته رغم انه مطعون وانت طعنته ...
ليش ياعبدلله ...لهالدرجه كرهك صار مزروع فيه ...
كيف يجتمع كره وحب ..كيف ..؟


انطفت المبات وبدت اصوات الغطاريف ..وانغام الموسيقى رجعت للواقع
وهي تشوف الناس يلبسون الطرح الي كانت موحده بشكل مرتب ومنسق
والي توزعت على الكل بما ان اغلبهم يتحجبون مايتغطون
والي تتغطى لبست عبايتها وتلثمت ...


وهذا كان اكبر غلط بعائلتهم بالنسبه لها ... يمكن لو انها انعزلت عن عبدلله بحياتها ...
وماكانت تشوفه ماكان راح يتعلقون ببعض ويصير كل هذا ....
بس ماعاد ينفع كلامها الحين كلمه "لو" ماترجع الماضي ....


لبست الطرحه الي بالكاد غطت شعرها ...لكنها مااهتمت ..طالعت نفسها بسخريه ..
مافي شئ مستحيه عليه اساسا ...مثلها مثل أي حرمه هنا !
تجمعو خالات وعمات العريس فالكوشه وكل بنات العيله ..


بدت الزفه .....والغطاريف الي هزت القاعه ...انزف العريس ومعه امه واخواته وابوه
....كانت طيف تأشر لها من بعيد وهي متمسكه بيد اخوها
ابتسمت لها وهي تتفرج ....

سلمو عليه عماته وخالاته ووجه منور باابتسامه كبيره...


بعدها انطفئت الانوار واشتغلت الموسيقى وركزت الاضائه على المدخل
بدت زفه العروسه ..على انغام عبد المجيد عبدلله....

نزلو اخوات العريس وكل وحده لبست العبايه والطرحه حقتها
والي لبست بس طرحه وجلست عادي ! ...


دخلت الغزال بهدوء وعينها على الارض ....هاله من النور عليها ...
كانت خجلانه ويدها بيد ابوهاا الي ماسكها ..
والي يشوفهم لوهله يعتقد انه هو العريس لانه ماكان مبين عليه كبره بالعمر
متشبب وكأنه ولد الثلاثين ....

وراهم عبدلله كاشخ بالدقله ....وامه الي لابسه طرحه وعبايه كتف مفتوحه من قدام ..
كانت تمشي وتعدل فستان بنتها من ورى ...


على صوت عبد المجيد..انزفت مثل الملاك فعلا كان الحلى يحسب خطاها
وهي تشوف احمد ينتظرها بااخر الجسر وهي تسارع الخطوات ...


اما عبدلله ..كان يمشي ونظراته على الحضور يدورها بعيونه ...
عارف انها موجوده بواحد من الاماكن ....



خطوه خطوه والحلى يحسب خطاها
كلها رقه وجمال وجاذبيه
القمر والشمس تاخذ من سناها

الف سمو والف بسم الله عليها
وارسمو الحنه على راحه يديها
كلنا فرحه وغنينا معاها

العروس الي لها غنى زماني
ياعساها بالهنا والسعد دايم
الله يسعدها ويسعد من خذاها






رافعه راسها وهي تشوف احمد واقف ينتظرها ..
تحس الجسر طويل وجسمها يرتعش وهي تشوف الحضور والناس تطالعها
شدت على يد ابوها الي ماسكها بحنان ...مو مصدق انه خلاص هذي بنته
صارت عروس ومو أي اعروس ...اجمل واروع عروس


وصلو اخيرا للكوشه ... تقدم احمد وباس راسه ويده ..
سلم غزل بيده لـ احمد وهو مبتسم له ...ومرتاح ...


ابو عبدلله : مااوصيك يااحمد غزل بنتي الوحيده حطها بعينك ...


احمد : غزل بقلبي قبل عيوني ياعمي ....لا توصي حريص


ابتسمت بخجل ..تقدمت باست يد عمها وراسه وهو بالمقابل بارك لها
واجتمو كل افراد العائلتين يباركون لهم ويسلمون عليهم ...





ياعريس الجود فيه الشعر غنى
والاماني جاات على ماتمنى
الكرم والجود يشهد لك زمانك
ويسعدك دنياك في ساعه لقاها

وكل قلب بالمحبه جا يهني
ياعسى بيت جمعكم بالسعاده
ويبقى طول العمر بالدنيا ومداها






...قطعو القاتو تبع الفرح بالسكين الطويله ويدهم متماسكه
كان القاتو طبقات وكبير وفخم.. صفق الكل وسط الغطاريف ...
لقمته بالشوكه وعينها كانت بالارض ...بعد لقمها وهو مبتسم بخبث
كبر القمه متعمد عدم شفايفها بالكريمه وهو قاصد ..


عض شفايفه وهمس :تسمحيلي امسح الكريمه عن شفايفك ...


مااستناها ترد رفعت راسها وهي مو فاهمه شئ ..جات بتتكلم
ماحست الا وهو يبوسها بشفايفها بخفه ويبعد عنها ....



وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااي



امتلت القاعه بصوت صراخ البنااات الي ماتو على حركته ...

كل وحده عاشت الحظه وهي تدعي ربي يرزقها زوج برومنسيه احمد ....
اما غزل تمنت الارض تنشق وتبلعها من الحياا جمدت مكانها
وهي تتحسب على احمد ....
قدام كل خلق ربي احرجها ....


همس وهو يشوف وجهها صار مولع : احلى كريمه ذقتها بنكهتك...


ماردت وهي مو قادره ترفع راسها وتشوف امه واخواته ..
او تشوفه بعد حركته الي سواها ..


ام احمد خبطته بخفه : اهجد احرجتها ياولد مو قودامنا شوف وجهها كيف صار...
خلي حركاتك لما توصلو الفندق ...


احمد ببراءه : ماقدرت اقاوم ياامي...


بدت المطربه اغنيه : هذي الاغنيه اهداء من العريس لعروسته ....




ماعندي اغلى منك يشهد علي الله
ماعندي اغلى منك اوله عليه واشتاق
قلبي واعرفه زين انت الي محتله
قلبي واعرفه زين صادق لقال مشتاق




طيف بحماس وهي تهزز وهي تشوف رقص اخوها الي بدا يتفنن : ايوووواااا يابو حمييد


احمد :ههههههههههههههههههه اوريك الرقص الصح دحين ...


ضحكت غزل بخجل مسكها يرقصها وتحمست معه ...


سحبها من يدها ووقفها وبدا يرقصها وهو يضحك من قلبه ...
وهي هزت على خفيف قامو اخواته بعد ماتحمسو ...
كل وحده بعبايتها الي كاشفه...
والي متلثمه ..وحتى امه وامها وابوه وابوها الكل قام يرقص



ماعندي اغلى منك يشهد علي الله
ماعندي اغلى منك اوله عليه واشتاق
انتا عديل الروح وانت العمر كله
الله عديل الرووح والحب والاشواق
منهو الي يستاهل قلبي يكون خله
منهو الي يستاهل قلبي عليه خفاق




غزل بغمزه وهي تحرك خصرها ورافعه حواجبها : اكيييد انا


قبص خدها بحب : ومن عندي اغلى منك انا ...




طالبك انا لا تغيب عني دخيل الله
طالبك انا لا تغيب دايم ابيك مشتاق
وصلك قمر ليلي وشمس الضحى وظله
وصلك قمر ليلي نجم السما البراق


<<لبى الزيلعي <3




معظم الي بالقاعه والي جلسو كانو من الاقارب الباقين تعشو وراحو بيوتهم
بعد ماباركو للعروس ...الفرحه مرسومه على الوجوه ....الله يتتم عليهم


كانت المصوره تصورهم فيديو ومافوتت ولا لقطه
حتى رقصهم وهيصتهم ...


كان الوحيد الي انشغل عنهم وماكان حولهم
وهو يطالع رنيم شافها اخيرا ....


كانت بااول طاوله جالسه وعينها عليه...
تعلقت نظراته المشتاقه بنظراتها المليئه بالدموع ....

الناس تضحك وبفرحتها وهي تبكي والالم ساكن روحها ...

...رغم ظلمه المكان والاضائه الضعيفه...
وشاف دموعها وهي تنزل على خدها وتجرحه قبل تجرحها ....
مستحيل يلخبط بينها وبين الف امرأه ....

هي نفسها بفستانها الي زايد فتنتها فنتنه ..نفس حلاها ...
لا والله زاد حلاها وزادت لمعه عينها ....

تطالعه بحزن وهو واقف كاشخ بالثوب الابيض والدقله
الي اصرت غزل يلبسها ...كان وكأنه عريس ....


حست كل جروحها انفتحت من شافته ..انصدمت اول ماركز عينه عليها
صنمت وعينها تتعلق فيه ....

الدقايق وكأنها سنوات ...اشتاق لها ولنظراتها ...هذي رنيم حبيبتي ...
يااااه يارنيم ....ماتدرين ان بعدك عذااب ..ااه ياروح عبدلله ...


شافها وهي تنسحب من المكان بسرعه ...نزل من جهه الطاولات
وهو يسمع صرخات البنات المتحمسه وكل وحده تتمنى يكون من نصيبها ...
لكنه مااهتم لهم كان مايشوف بعينه غير رنيم ....
لحقها وهو مايبي يترك هالفرصه تروح من يديه ...لازم يكلمها ...لازم ....



مشى بسرعه وهو يلحقها ..وصلت لغرفه التصوير
دخلتها وهي تمسح دموعها الي مو راضيه توقف ..ليش ضعفت اول ماشافته ليش ...
انبت نفسها وهي سانده ظهرها للباب ودموعها سيل ...


سمعت صوته ..كان بره ويترجاها تفتح الباب ....: رنيم افتحي الباب ...
رنيم الله يخليك ابى اكلمك ...


رنيم بصوت مبحوح : عبدلله روح ماابيننا كلاااام


عبدلله برجاء : تكفيين يارنيم افتحي الباب ...لازم اكلمك دخيلك افتحي..


حست انها ماتقدر تهرب من المواجهه ..
مسحت دموعها وهي تعدل الطرحه على راسها ...
فتحت الباب وشافته واقف ينتظرها بوجهها.....
























يــــــــــــــــــتبع

 

 

 توقيع جنون المشاعر :
جنون المشاعر غير متصل   رد مع اقتباس