ايطــــــــــاليــــــــــــا
المستشفــــــــــــى
جالسه على السرير ..وتفكيرها شارد لبعيد ...
من بعد ماطردت سعود ماعاد زارها ...ولا تدري عنه اي شئ ...
كانت متاكده انه بيحاول يصالحها ..ويعتذر منها
لكنها ماتبي تسامحه مهما سوا
لكن وقوفه عن المحاوله جرح مشاعرها ....
وكأنه ماصدق تدخل المستشفى ويتخاصم معها عشان يتركها ....
وساوسها بدأت ترسم لها افكار سلبيه ...واضطرابات حملها مأثره عليها
الي سواه ماكان سهل ...تركها وسكر وكانت راح تموت بسببه
قصرت بحقه وتعبته ...لكن مافي رجل طبيعي يسوي كذا
هي حامل وتعبانه ...معذوره ....
تصرفه مايدل الا على شئ واحد بس ...اكيد في امرأه غيرها بحياته
والا ماكان استسلم وبطل محاولاته لمصالحتها ...ااه ياسعود
بقربك وببعدك عذاب ...وين القى راحتي وانت جنبي ماتفارقني
وببطني جزء منك .....من فين بنسى وجواتي قطعه منك ....
اااه ياسعود ...معقوله قلبك ماعاد يحبني ....نسيت عشرتنا ونسيت ولدك
معقوله في غيري ملكت حياتك بهاذي السرعه...ونستك اسماا ....
طول يومها والافكار تعصف بها ...وحالتها كل يوم تسوء اكثر من الي قبله
الممرضه تحاول تعطيها اكل لكنها مو راضيه تاكل شئ ن
فسيتها تعبانه وهذا موترها وموتر الاطباء ...
حملها مايتحمل ضغط وفي خطر عليها من ولاده مبكره ....
ام اسما بقله حيله مدت الملعقه لها تباها تاكل : اسما حبيبتي لو لقمه وحده
من امس مادخل معدتك شئ ...تكفين يابنتي
كشرت وهي حاسه بغثيان: مو مشتهيه شئ ...
ام اسما: يابنتي مايصير تاخذين الدواء ومعدتك فاضيه بتوجعك
كلي ولو شوي لا تقلقيني
كان وجهها شاحب ولافه وجهها عن امها : ما ابى ياامي ..
لا تحاولين مالي نفسس اكل شئ
ام اسما بترجي: حرام عليك لازم تتغذي عشان البيبي مسكين
اذا مو عشاني يابنتي بس دي القمه الله يخليك
فتحت فمها واكلت القمه مجامله وهي حاسه بغثيان ومالها نفس تاكل شئ
شالت امها الصحن وجلست جنبها تمسح على شعرها بحنان ....
وتقرا عليها قران...
حال بنتها مو عاجبها ....
حامل وتعبانه ...
حملها خطير وحياتها معرضه للخطر
حالتها النفسيه سيئه
علاقتها بزوجها متوتره
ايش في اسوا من الي جالس يصير ...ماتعتقد في اسوا ...!
زعلانه بسبب تصرف نسيبها ...لكن بنفس الوقت عاذرته ...
اسما اتعبته نفسيا وهو محتاج لراحه واهتمام ...يضل بشر وله طاقه
الجامعه والشغل وقلقه عليها اجتمعت عليه الهموم من كل الجهات ...
طبيعي يتصرف اول شئ يخطر بباله ...يحبها ومايبي يضايقها
وهروبه من البيت كان المتنفس الوحيد ...
مالها الا الدعاء ان ربي يصلح الحال ....كل يوم يتصل يتطمن على اسما منها
وهذا مريحها انه لحد الان في امل يتصالحون ....
اندق الباب ودخلت هديل معها عيالها ...رفعت ام اسما راسها مستغربه
ماتوقعت انها ترجع ...الظهر زارت اسما ....وراجعه الان ....وبمثل هذا الوقت !
شئ غريب وغير معتاد ....اكيد في شئ ....
تنهدت هديل ودخلت عربيه عيالها الغرفه : السلام عليكم
اسما + ام البنات: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
دخلتهم جوا الغرفه وسكرت الباب بهدوء عشان مايصحون عيالها النايمين ...
مشت وباين من وجهها في شئ مو طبيعي صاير ...
عيونها منفخه ووجهها ماكان مثل الظهر ابدا .....
قربت باست راس امها ويدها بااحترام ....
سلمت على اختها وجلست جنبهم ...بهدوء بدون ماتقول شئ ...
ابتسمت بهدؤ وهي تشوف الاستغراب على وجههم : كيفك دحين يااسما ..
ان شاء الله احسن من الصبح
اسما بتعب : الحمدلله ..احس لا تهتمين ...يفرجها ربك
ام هديل بزعل : والله مااكلت ولا شئ بالقوه لقمتين اكلتها ..
بتذبحني ذي البنت بعنادها ماتسمع الكلام
اسما تأففت: اميييييي...
هديل بزعل : لا اسما مايصير تهملين صحتك ..
ترى زي مالك حق للولد الي ببطنك حق عليك تغذيه
حرام بااهمالك تعرضينه لفقر الدم والامراض
تحلطمت وهي تلف وجهها ...
ام هديل تنهدت بعتب : الله يهديك ويصلحك ويسهل عليك..
"التفتت لهديل " وانتي ليش ماجا زوجك معاك يابنتي ...
هديل بجمود : خليتو فالبيت ...
ام هديل وهي تطالع الوقت : بس الوقت متأخر مره حتى الزياره راح تقفل بعد شوي ...
ليش تركتي زوجك وجيتي كان جيتي بكره صبح
هديل ببرود : ماراح ارجع البيت شلت بعض اغراضي لبيتنا بعد شوي رايحه له
حابه اضل عندك كم يوم ....
سكتت امها وهي مو مرتاحه ...: ليش طيب ؟
هديل رفعت حاجبها : يضايقك اضل عندك كم يوم ؟
ام هديل : لااا ماقلت كذا ...بس مستغربه
"بحنيه" متهاوشه مع طلال صح
سكتت وماتكلمت ...وامها فهمت سكوتها
حست انو همومها زاد ت هم جديد....
كانت فااسما والان في هديل
البنات همهم هم ...هم وهم صغار
وحتى يوم يكبرون مايريحون الواحد ....
بناتها متهاوشين مع ازواجهم وهي تتحمل القلق عليهم ....
لكن ماتقدر تهرج ماتبى تحسسهم انها ماتباهم معاها ...
بنفس الوقت ماتبي بيوتهم تخترب .....ا
يش الحل الي بيدها غير الصبر والدعاء.....
وقفت بعد ساعه وهي حاسه باارهاق وقت الزياره انتهى ...
اسما نامت بعد مابدا مفعول الدواء الي اخذتو بعد الاكل ...
هديل بتعب : امي انا بروح البيت ارتاح وانام واغير لعيالي ها تجين معايا ؟
امها : لا حبيبتي روحي انا بضل اليله مع اختك ..
وقفت وهي تلف حجابها على راسها وتعقده بقوه : طيب يالله في امان الله
امها : مع السلامه حبيبتي ....
سحبت العربه وخرجت من الغرفه متوجهه لبيت امها .....
عند باب المستشفى كان توه واصل بعد ماخمن انها ممكن تكون عند اختها
مافي مكان ثاني تلجى له غير امها واختها ...
شافها خارجه من المستشفى وهي تسحب عربه الاطفال ....
وقف بوجهها وعلى وجهه الندم والتعب ....كان وكأنه انعكاس لحالتها .....
الاثنين تعبانين ومحتاجين الراحه ....محتاجين يرجعون مثل قبل ....
لكن الحواجز تمنعهم...
نزلت نظرها عنه ...ماتبى تضعف قدامه ...
تعشقه بجنون ... لكن جرحه كبيررر ...
ولسه وقع كلماته وتصرفاته مؤثر عليها ...
بقدر حبها له ...مجروحه منه
حسسها انها ارتكبت جرم رغم انها ماسوت شئ ....
ماتوقعت ابدا طلال كذا...
بيكملون ثلاث سنوات من زواجهم ...وبينهم طفلين ....
معقول طول هالسنوات كانت ما تعرفه .........
معقوله يكون حبهم عادي ...يهدمه اقل زلزال.....!
وهي الي كانت تظن ان مافي شئ فالكون ممكن يأثر عليهم وعلى حبهم وعلاقتهم
ولو مرو بااصعب الظروف ....تغلبو عليها وتمسكو ببعض
لكن بهذا الموقف انبنى حاجز كبير بينهم ....
قلبه ينبض بحبها ....وهي ماتشوف الدنيا شئ بدونه ....
لكن ...ابليس شاطر وقدر يسبب فجوه بينهم ....
تعترف الي صار مو هين عليها ولا عليه
بس كان المفروض يفكر بعقله قبل يتهمها ...يسألها
مو يستنتج من عقله ....يتغير عليها ...يِخَوْنْهَا ....
ولا حتى فكر انها هي متوجعه اكثر منه ...
هي الي تعرضت لمحاوله اغتصاب ...ومن اخوه الكبير ....
هي الي بكت والكوابيس لاحقتها .........
هي الي توجعت ...
بدل مايوقف بجنبها ويرجعون لحياتهم ...
وقف ضدها ..ودمر كل شئ بتفكيره المسمم .........
مافي حرمه تقبل على نفسها حتى لو ماكان في حب ....
كيف لو كانت علاقتها مع زوجها شفافه مثل علاقه طلال وهديل
والي يذبح انها بريئه .....وانه عوار مايعرف يتصرف
ولا يعرف يقدر الامور........
الجرح من الحبيب ...صعب نسيانه ...وصعب التجاوز عنه ببساطه ...
هذا الشئ مو بيدها ..........
طلال: هديل ممكن نتكلم ......
صدت عنه وهي تكمل طريقها لسيارتها ...
لحقها ووقفها بزاويه الطريق وهو مصمم يتكلم معها ...
طلال برجاء : تكفين ياهديل..عشان عشرتنا اسمعيني لو دقيقتين بس ...
والا مستكثرتها علي...
وقفت واشتبكت نظراتها بنظراته ...نزلت عينها ...ماتقدر تطالعه ....
نظراته تهزمها ....وحبها يتغلب على جرحها ...ماتبي ترخص نفسها ...
لازم يعرف قيمتها وانها عندها كرامه ....
هديل ببرود: قول الي عندك ياابو عبد العزيز ....انا مستعجله
مسك يدها وشد عليها وهو ندمان على كل شئ قاله ...
وعلى تصرفاته الغبيه : انا اسف ياهديل مادري كيف قلت الي قلته ...
صدقيني ماكنت اقصد ازعلك او اجرحك انتي مو بس ام عيالي انتي حبيبتي
رفعت عينها فيه ودمعتها تطرق باب عينها ...
تستأذن بالنزول ..: وتظن اني راح ارضى لو قلت اسف !
تْخَوْنْي وتشك فيني وترجع تقول اسف ببساطه ؟
تظن قلبي لعبه يرضى بكلمه ويزعل بكلمه ؟
طلال بصدق: انا ماخونتك ياهديل ...تعرفين اني ماشوف مره بالدنيا كلها غيرك
وانا الي محظوظ فيك مع اني مااستاهلك ....
"بغيره" بس انا بس زعلت ليش ماقلتي لي انو طارق كان يضايقك ...
ليش ماخليتني اوقفه عند حده ...كنت حجزت وتركنا البيت وتركنا كل المشاكل ...
بسكوتك عذبتيني ياهديل ....
نزلت دمعتها على خدها بحرقه : وانا كنت كل يوم اقلك خلينا نسافر ياطلال
انت الي كنت ماتبي نترك بيت اهلك ....ماقـــــدرت اقولك اخوك يضـــايقني
اخوك من جيت بيت اهلك يتحرش فيني ..ومو تاركني بحالي ...
مـــاكنـــت ابي افــرق بينــــــكم ...هذااا اخــــــــوك ..
لو صارت مشكله بيــــنكم بكون انا الســـــبب ..
كنت ابي الخــيــــر وماتوقعت يصـيـــــــــر كل هذا ...
"بوجع" وفالنهايه انت فكرت اني اخونك
بعد كل هذي السنوات ماعرفتني ياطلال............
فتح عينه وهو يحلف بصدق : والله العظيم مافكرت مثل الي ببالك ...
ابليس لعب براسي وانا اغار عليك ...والله والي خلقني مافكرت فيك بالشينه
وادري ماتسوينها يابنت ناصر بس انتي كمان اعذريني ...
واحد بموقفي ايش يسوي واخوه حاول يغتصب مرته ....
ويدري بعدين انها مخبيه عليه انه كان يضايقها ....
"عض على شفايفه بقهر وقله حيله "كل مااشوفك اتخيله معك ...
ودي اذبحه واشرب من دمه ولا يقرب منك ...كل ماحاولت المسك ابليس يلعب براسي
ماقدرت امحي الموقف وسكوتك خلاني اجن ..
صرخت بوجهه باانهيار : طيب ليش ماسألتني ليــــــــــــش ؟
كنت خبرتك ماكنت خبيت عليــــــك شئ ...
عاملتني وكأني مو موجوده ببيتك من رجعنا ...كلهم لاحظو برودك وصدك لي
وانا الي كنت اظن انه بسبب تركك لاهلك ....كنت اظن اني انا الي فرقتك عنهم ....
متجاهلني وتعاملني ولا حتى معامله الخدم ...
حتى ابتسامه ماتتكرم علي فيها ...
قرب منها ولمها له لكنها دفعته عنها بشراسه ...
حاول يقرب منها ودموعه متحجره في عينه : هديل تكفين هدي ...
انا غلطان اعترف وغلطي مو هين بس تكفين اسمعيني واعذريني ...
انا اسف ..انا غبي وماعرف اتصرف ...
والله اتعذب وانا افكر بكل الي صار ...كفايه عذاب ياام عبد العزيز
لا تزودينها علي والي يخلي لنا عيالنا ...
دفعت يده عنها ولفت عنه...ماتبيه يشوف ضعفها اكثر
وهي تمسح دموعها الغزيره من على وجهها...ماتبي تكون ضعيفه ..
يكفي ضعف وين كرامتها : طــــــلال انا كنت اتعذب اكثر منك...
تظن ان الموقف الي صار لي سهل ...تظن اني مرتاحه ...
انا كل ليله تجيني الكوابيس ....مااتهنى بنومي ...
مو مرتاحه لا ليلي ليل ولا نهاري نهار ...
كنت اظن بسفرنا راح انسى ونرجع مثل قبل ...كنت اظن انك راح تنسيني ...
كنت اظن اننا بنرجع احلى عيله .... ابيك تداوي جراحي
وانت زودتها علي وبكل بروود ....ذبحــــتني ياطــــلال ...
مسك يدها ولفها لجهته ...شاف دموعها مغرقه وجهها
ماتحمل دموع عينها توجع روحه ...تألمه حد النخاع ....
يحبها ومايتحمل الشوكه توخزها...
مسك وجهها بين كفوفه ورفع راسها ونظراته تشتبك بنظراتها الدامعه
تكلم بكل رجاء ودموعه تنزل على خده بدون خجل ...
تحاكي دموعها ...
دموع عشاق .....دموع تجرح الاثنين .....
دموع توصف عمق الحب والندم والجرح ...
دموع عاشق يبكي لفراق محبوبته ...
دموع تبكي الحجر ....
ااااااه ياهديل ...ياعشقي الابدي ...
يادواء جروحي ....ياشريكة عمري
محبوبتي ...زوجتي...وام اولادي ...
كل شئ حلو عايش عشانه ...
هديلي
هذي مو أي انسان ...هذي الهديل ...
كيف مايبكي عشانها
مو بس يبكي ..الا يموت
مايقدر على بعدها ولو ثواني ....كيف وهو من اذاها ...
وتسبب بعذابها مرات ومرات
ضغط على خدودها ولغه العيون هي الي تحكي: هديلي سامحيني......
والله احبك وماقدر اعيش بدونك ....سامحيني ياغلى البشر
صدقيني مستحيل ازعلك بعد اليوم ولو على موتي
بعدت يده عنها ...لو ظلت واقفه راح تضعف وتسامحه
تعرف نفسها زين ....ولازم ماتضعف ....لازم يفهم انها مو رخيصه
خلاص مافي امل تكمل بعد كل الي صار بينهم .....
ماتقدر تتحمل تعيش مع انسان شك فيها لحظه بحياته
حتى لو على سبيل قلبها وسعادتها ...........
هديل وهي تضغط على قلبها : خلاص ياطلال ...لا تتكلم ماصار في فايده من الكلام ...
احنا انتهينا والقزاز لا انكسر ماعاد يتصلح
طلال مسكها بخوف : لاا الله يخليك تكفين لا تقولين كذا ياهديل ....
انتي تدرين اني احبك وماقدر اعيش بدونك ...تكفين عطيني فرصه ...
اخر فرصه اذا مو شاني عشان العيال...
هديل بحسم : خلاااص انتهى كل شئ ...العيال مابيصير لهم شئ
تقدر تزورهم كل يوم ماراح احرمك منهم ...
بس انا وانت مانقدر نجتمع ببيت واحد
طلال برجاء تمسك فيها كطفل مايبي يبعد عن امه: فكري زين ياهديل لا تتهورين ...
لا ترمين سنوات عشرتنا كلها فالهوى
تكفيـــــــــــــن لا تتركيني ماقدر اكمل بدوونك
مسكت العربه وهي ماتبي تضل معه اكثر ...
رمت اخر كلمه ومشت لسيارتها مع اولادها ....تاركته متشتت ..
متبعثر بعد كلمتها الي كسرته ....
هذي ثاني مره تنطقها بكل برود...
ثاني مره تهون عليها وتنطقها رغم صعوبتها ....
ثاني مره تطلب فرقاه .......
هديل بقسوه : طلقني ياطلال ....طلقـــني نفسي عافتك...
انهت كل شئ بهذي الكلمات ... اعتذر منها ....ذل نفسه عشانها ...
بكى وماترك أي طريقه يقنعها فيها...
لكنها باعت العشره بدون ماتلتفت له ...مافكرت حتى بعيالها ....
عشان موقف نست كل شئ حلو عاشته معاه ......
اختارت الكرامه على الحب ...
ماعذرته رغم انه ماضرها طول حياته
بالعكس مستعد يرمي نفسه فالنار عشانها ....
ليش يالهديل ...ليش القسوه ....لا تتركيني .....
ندمان ياروح مغليك ندمان ومافادتني ساعة الندم بعد ماضيعتك ..........
ااه من الغرام .....ومن نار عذابه....
نسى الذكرى الجميله معاه
نسى الضحكه نسى البسمه
نسى الهمسه ..
نسى لحظات عشناها بكل الحب
نسى أقات قضيناها على بساط
الوفا والصدق .. نساني وراااح ..
أنا الغلطان ضيعتك ومثلك ضعت صدقني ..
خسرتك للأسف وادري بنفس الوقت محتاجك ..
حبيبي هذي أعذاري وأنا اترجاك سامحني ..
وأنا آسف اذا اتماديت واتعمدت احراجك ..
أنا الغلطااااااااااااااان ضيعتك ..
تعال وغير أطباعي على الزلات عاتبني ..
وخلني ابتسم واغرق كلي بين أمواجك ..
بدونك دنيتي صعبه حبيبي للوصل خذني ..
ترى مهما ضوت شمسي أبي ليل به سراجك ..
أنا الغلطااااااااااااااان ضيعتك ..
غيابك أتعب عيوني غيابك حيل علمني ..
إن الدنيا لو ضاقت فرجها ساعة افراجك ..
دخيلك ارحم بحالي كفايه البعد عذبني ..
حبيبي لا تخليني تراني بجد محتاجك ..
أنا الغلطااااااااااااااان ضيعتك ..
يـــــــــــــتــــــــــــــــــــبع