النمســــــــــــــــــا
فيينا ....شقه سامر
خلص الفيلم وكان فيلم رعب ...انبسطو الاثنين وكانو متحمسين
صرخات بشاير تضحك سامر وتخليه يزيد يخوفها ...
وهي تعصب منه ومن نذالته رغم كل هذا مستمتعين ومرتاحين نفسيا ...
قفلو الشاشه بعد ماخلص الفيلم الوقت تاخر بس لسه الاثنين مافيهم نوم ...
بشاير: اممم خلينا طيب نشوف فيلم ثاني بس يكون اقصر
سامر: على كذا ماراح نصحى بكره بدري
بشاير : لااااااا يمدينا ان شاء الله خلينا نجلس نتفرج عندك افلام جديده
سامر يفكر: اظن في عندي واحد جديد لسه ماشفتو ...خليني اجيبو ونتفرجو ان عجبنا كملنا وان ماعجبنا قفلناه .........
بشاير: اوكي ...
جاب الفيلم بعد دقيقتين شغله ورجع جلس جنبها وهم يتابعون العرض ...
انصدم لما شاف انو فيلم هندي هو مو من هواه الافلام الهنديه بس مشى الحال
قصه الفيلم كانت حزينه جدا ...الفيلم هندي رومنسي حزين
قررو يتفرجونه ....
على نهايه الفيلم يموت البطل وهو بيسلم نفسه للشرطه بعد عمله
في الرهان على المباريات وتورطه بجريمه وهو بريئ منها
كانت الشرطه محاصرته وحبيبته تبيه يسلم نفسه ولا يهرب ..
تبيه يثبت برائته ويرجع لها ويترك هالشغله المشبوهه ....
عمله خلاه اغنى ...كان في صراع ...حبيبته او المال
لكن فااخر المطاف اختار الحب والحياه الشريفه
بعيد عن المستنقع الي كان عايش فيه ...نفذ كلامها وما هرب
والشرطه محاصرته طلبت منه ينزل المسدس نزله ...ورفع يده بااستسلام
وحبيبته واقفه بعيد تطالعه وكانها تقول له انت صح ...
وهو مايل طاح الخاتم الي اشتراه عشان يتقدم لحبيبته ويخطبها
مال بتلقائيه بيلتقط الخاتم الشرطه اطلقت النار عليه من كل الجهات
لانهم ظنو انه بياخذ المسدس اخترقت جسمه الرصاصات بكل جزء
وهو مايل وبيده الخاتم مبتسم ركضت له حبيبته تصرخ بااسمه
وهي تشتم الشرطه وتحاول تساعده ........
لكن الاون فات مات وهو ماسك الخاتم ومبتسم لها
وقبل يموت اعطاها اياه ولفظ انفاسه الاخيره .......
يموت ويتركها تعاني الم فراقها له ..
مافي اقسى من هذا الشعور
تاثرت بشاير ونزلت دموعها وهي تتفرج ...كانت تتخيل لو صار مع اياد
رغم جرحه لها ......لكن مستحيل تتخيل يصير معها كذا ...كابوس مزعج
راح تموت من بعده ماراح تقدر تستمر ...
قبل نهايه الفيلم وقف سامر وقفل التلفزيون ..
بشاير عصبت: ليـــ ـــش قفلته انا جالسه اتفرج
سامر: ياشيخه انا مو ناقصين وجع قلب لو ادري انو كدا ماشغلته
سكتت بشاير وهي تبكي .....مهما هربت من جروحها تضل تلاحقها ...
ويضل اياد محور حياتها سبب شقائها وسعدها ....
انصدم سامر من منظرها وحس انو وراها سالفه ...
مستحيل فيلم يخلي حالها ينقلب كذا ...اكيد في شئ اكبر ...
جلس جنبها وبدا يمسح على شعرها بحنان : بس بيشووو هدي نفسك هذا مجرد فيلم لا تصيرين حساسه
رمت نفسها فحضنه وهي تبكي بوجع وصمت ....هنا جزم انه وراها سالفه
ودموعها مو من فراغ ....بنت خالته مجروحه ومجروحه بقوه ......
سامر بهدوء : ابكي ...ابكي وارتاحي وطلعي الي بقلبك ...ان حسيتي نفسك تبين تتكلمين تكلمي انا اخوك وماراح اتركك ...
بشاير بوجع: سامر انا تعبانه ...تعبــ ــ ـانه
سامر حس بزعل عليها مسح على شعرها ولمها له بحنان
وكانه بيحميها من العالم ومن كل الالام الي تحس فيها : سلامتك من التعب بعدوك ...سمي بالرحمن وهدي اعصابك مافي احد يستاهل دموعك الغاليه
بشاير تبكي من قلب انفجرت وهي تحس قلبها بيوقف من وجعه
: احبــــه ياسامر ..احبه وهو مايحبني ..
سكت سامر ...كان متاكد ان بشاير فيها شئ ...وطلع مثل ماتوقع
ازمه عاطفيه
لو اخ ثاني كان ممكن عصب ويمكن ضربها ...
لكن هو حزن عليها ....عارف بنت خالته وعارف قلبها ...
تضايق من سالفه انها تحب شخص
مو سهله تجيك اختك وتقولك انا احب مهما كنت متحرر بتتضايق وبتغار ....
بس حس انه مو من حقه يتدخل بحياتها
الحب مو حرام ...ولا عيب ...الحب حلو والناس شوهت مفهومه
من حقها تعيش مثل ماتبي وابوها موجود وهو المسؤول عنها ....
سامر: فضفضي وطلعي الي بقلبك ...انا جنبك ومستعد اشيل كل همومك
بشاير بمراره: جرحني كلامه دمرني ياسامر مستعر مني ...انا مو متربيه بنظره ....
دمرني...... وانا احبه وقلبي ماحب غيره....
ااااه ياقلبي و لين دحين احبه بعد كل الي قاله ...
حزن عليها ..حسها تتكلم من قلبها ...لسانها لسان وحده عاشقه ...
ومبتيه بعشق انسان مايستاهلها ...حالتها يرثى لها
ضمها وهو يحاول يخفف عنها : ياقلبي يابيشو ...الله خلق كل انسان وكتب له ايش بيصير بحياته من قبل ولادته ....ماتدرين يمكن خير لك تبعدين عنه الي مايفتخر فيك ويحبك مايستاهل تضحين وتبكين عشانه ....
بشاير: بس انا احبه ...
سامر : حتى لو تحبينه لا تكونين سلبيه ...خليه يدفع ثمن كلامه
حسسيه بقيمتك انتي قويه وتقدرين تتحملين وتتجاوزين كل الوجع الي تحسينه ..
بشاير بيأس : ماراح اقدر ياسامر ..
سامر بااصرار: الا تقدرين انتي بس علقي قلبك بالله واصبري وادعي ...
قولي يارب اكتب الي الخير ..يارب اغسل قلبي من الهم والحزن والعشق
العشق مرض يفتك بالانسان .... اقرئي قران وكثري من الاستغفار
ربي غفور رحيم وبيكون معك
بشاير: ونعم بالله
سامر: ويالله قومي شوفي نفسك وجهك كله دموع وحالتك حاله
قومي غسليه وتوضي وصلي ركعتين عشان ترتاحين وتعالي احكيلك قصه حلوه
بشايروقفت وهي تمسح خشمها وعيونها: ان شاء الله
سامر بداخله وهو شفقان على حالها : الله يجبر قلبك يااختي ...
بيت ابو خـــــــــــــــــالد
جالسه فالحديقه ...ترسم كعادتها والنسيم يداعب خصلات شعرها الطويل
البيت خالي تماما....هي والخدامه بس
حياه روتينيه بارده جدا ...عدم قدرتها على الكلام خلاها تتاقلم على الحياه الهادئه جدا ....
الشخص الوحيد الي يراسلها الان كانت مرام ....
من يوم عرفتها وبيوم الملكه حبتها ...اخذت رقمها وصارت كل يوم تراسلها
تصبح او تمسي عليها
استغربت انها مارسلت لها اليوم ...
حست انها محظوظه بمرت اخ زي كذا ....اخلاقها حلوه وتعاملها لطيف
كانت خايفه منها ومن حلولها بحياتهم بس الان مرتاحه
حستها كانها اختها الي ماجابتها امها ...
اليوم راح يرجعو امها وابوها وخالد ...ماتدري بااي وقت بالضبط
جالسه فالحديقه لو وصلو بتشوفهم ....ارسل لها خالد وطمنها انهم بخير
واليوم راجعين وهذا الي مفرحها ...
كان مقفل جواله يومين ارعبها تصرفه بس الرساله طمنتها عليه وريحتها
سمعت صوت رجه عند الباب عدلت طرحتها على شعرها ...
خافت يكون احد من الجيران او شئ ...
مشت لحد البوابه شافت خالد ينزل الشنط وامها وابوها نازلين من السياره
ابتسمت بفرح رمت الطرحه والي بيدها وركضت لهم ....
خالد شافها تجري ناحيتهم نزل الشنطه وفتح لها يديه : جنووووون
رمت نفسها بحضنه وهي تبكي من فرحها مشتاقه له ومشتاقه لاهلها
لكن شوقها لخالد غير ...........
الوحيد الي يفهمها خالد
ام خالد: واحنا مالنا سلام ياجنوو
فلتها خالد وراحت تسلم على امها وابوها وتحضنهم بشوق
خالد: وربي وحشتيني يابطه لو ادري كان شلتك معايا
ابتسمت له وهي تاشر له ...وانت وحشتني اكثر ياعيون جنى
خالد بعد مانزل كل الاغراض: يمه يبه انتو ادخلو ارتاحو
انا بروح اسلم على زوجتي واتطمن عليها اخر مره كلمتها قبل يومين ولا ادري عنها ...
ابو خالد: طيب ياولدي سلم عليها وانا وامك بكره بنزورهم ونتعرف عليهم قريب ان شاء الله
خالد: ان شاء الله يبه .....تامر بشئ ...
ابو خالد: سلامتك ووصل السلام لنسايبنا
خالد: الله يسلمك ..."باس راس جنى" جنون انا رايح
ولما ارجع احكيلك كل شئ بالسفره اوكي قلبي
اشارت له براسها ...اوكي
خالد: في امان الله .....................
شال واحد من الاكياس الي بالسياره وانطلق متوجه لبيت طارق ...
مشتاق لها ولكل شئ فيها له يومين ماسمع صوتها ...
اكيد راح تتفاجأ بجيته وهذا الي يباه ..يفاجأها بوجوده .....
جايك يامرام ...جايك ياروح خالد ...
نزل بسرعه ورن الجرس وهو يتخيل رده فعلها اول ماتشوفه ...
فالبدايه بيسلم على طارق وياخذ منه العلوم بعدها ياخذ راحته معها ...
انفتح الباب وكانت سينا الي فتحته ...دخل وهو يتلفت
خالد : السلام عليكم ..طارق موجود ؟
سينا: لا مستر طارق فالمستسفى ..وكلو فالمستسفى مافي الا البزوره ومس غرام فالبيت
خالد انفجع: وليش فالمستشفى ايش صار ؟؟
سينا: في مسكل كبير انا مافي معلوم ايس هي
خالد: استغفر الله ..طيب بااي مستشفى هم الحين ؟؟؟
سينا : مستسفى .................
خالد : طيب
خرج بسرعه وهو خايف ...
ايش صار وليش الكل فالمستشفى؟؟؟
اكيد في شئ خطير .....والا مايروحون كلهم
يارب استر
توجه للمستشفى بسرعه وهو حاط يده على قلبه
حاسس في شئ خطير صاير ...................
يتبع