المستشفــــــــــــــــــــى
وصلت سيارات الاسعاف وتم نقل الاثنين لقسم الطوارئ
هديله بنقاله ومعها طلال دخلوها على الغرفه وخلوه بره ينتظر على نار ...
مو عارف وش يسوي حاسس انو ضايع وخايف يكون فيها شئ ...
مسكت مرام يده تسانده : هدي ان شاء الله مايصير لها شئ ...
طلال مو طايق حتى نفسه تكلم بعصبيه : انتو وينكم عنها من اول تصارخ يعني لو مارجعت وش كان صار فيها هاااا
مرام حاولت تهديه باين عليه لسه تحت تاثير الصدمه ودمه فاير: هدي وصلي على النبي ...
احنا ماحسينا بشئ والحمدلله لحقتها هذا الي ربي كاتبه والله كاتب يصير هالشئ ...
طلال بقهر: اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد ... استغفر الله العظيم ...استغفر الله العظيم...
مرام بحكمه: قوم وصلي ركعتين ..استهدي بالله مو زين الي جالس تسويه ...
الشيطان جالس يوسوس لك ....الدكتور قال يمكن يطولون وهم يكشفون عليها
غسل وجهك وتوضا و صلي وان صار شئ بناديك
توجه لدوره مياه الرجال فتح الحنفيه وغسل وجهه بالمويه ...
كانت المويه بارده زي التلج بس ماحس الا وكانه يغسل وجهه بمويه النار ....
القهر مستولي عليه وحارقه ...المشهد مو راضي ينمحي من مخيلته
طارق .............هديل
صرخات هديل معبيه مخه ....منظرها وهي بحضن طارق ....
طارق وهو ماسكها ويحاول يعتدي عليها بكل خسه ....
حاسس وده يموته ...كل ما مر الخيال براسه وده يقتل طارق الف مره
ولا يعاني من هذا الكابوس .....
خرج وتوجه للمصلى يصلي ركعتين يمكن تهدى النار المولعه بصدره ....
في الجانب الاخر
تم نقل طارق مباشرا لغرفه العمليات ...
كان نزيفه حاد جدا والضربه الي تعرض له وقت سقوطه من الدرج قويه جدا ...
من وجه الدكتور كان مبين انو حالته حرجه ...
دخل طقم اطباء كامل للغرفه بينما ضل ابو طارق ونواف وام طارق بره ....
كانو خايفين لايكون بحاله خطيره ...........مهما كان ومهما صار
بيضل ولدهم
لو ارتكب كل اخطاء الدنيا
لو قتل مليون نفس
مهما سوا وفعل
يضل ولدهم ..........
ابو طارق يكلم نواف على جنب : نواف شيل امك وروحو البيت ...شكل العمليه بتطول وامك تعبانه
نواف: ماراح ترضى تمشى ...لاتنسى حتى هديل هنا ماراح ترتاح لين تطمن على الاثنين
ابو طارق: بس لحد الان مافي شئ مبين ...جلستها هنا مامنها فايده خليها تروح ترتاح بالبيت مايصير غرام لحالها مع البزران
نواف : طيب بكلمها ويارب توافق بس ....
توجه لها وهو يشوف علامات التعب بوجهها ...
كانت وكان احد مات عندها ..
نواف : يمه تعالي نرجع البيت لسه مطولين بغرفه العمليات
ام طارق ودمعتها على خدها: ماراح اطلع لين اتطمن على ولدي وبنتي
نواف تنهد: يايمه ياحبيبتي ..ماراح نستفيد شئ لسه مطولين
ولو صار شئ لايسمح الله طلال وابوي هنا ...
ام طارق بعناد: ماراح اروح ...روح شيل مرام وارجع معها البيت انا بجلس هنا وماراح اتحرك ....
نواف بيأس : مثل ماتبين يالغاليه .....
خرج الدكتور وعلامات وجهه ماتبشر بالخير ....
ركضو له ابو طارق وام طارق ومهم نواف
ابو طارق: دكتور طمني ايش صار
الدكتور :................................................. ...............
مطــــــــــار جـــــــــــــده
وداع الماضي ...وحاضر مجهول
الرحله المتجهه الى كندا ستقلع بعد خمس دقائق نرجو من الركاب التوجه لمقاعدهم ...اكرر ...
بندر بتوتر : يالله نمشي ينادون على رحلتنا ...
تمسكت رنيم بيده وهي حاسه برهبه وخوف ....راح تبعد ولاول مره عن المملكه ...
وبدون وجود لا امها ولا ابوها جنبها ...والاهم راح تبعد عن سبب وجعها والمها ...
عن الانسان الي سكن قلبها وعشقته سنين
جلادها ...وحبيبها بنفس الوقت
عبدلله
ام عبدلله واقفه وجنبها زوجها ...
غزل اعتذرت وماجات ارسلت رساله لرنيم وهي تتامل انها بترد عليها
لكن للاسف ماردت ...اضطرت تجلس لانها مواعده احمد ...
عبدلله جا وكان واقف بعيد ....خاف يقرب منهم وبندر يسوي مشكله
ضل بعيد بس يبي يودعها بنظراته ...
يمكن تحن وتتراجع عن قرارها
يمكن في مكان للحب بقلبها
لكن نظراتها كانت تنفي أي حب ممكن يتأمله منها ...
كانت نظرات حقد وحزن وجعته فالصميم
ام عبدلله تمسكت بيدها: رنيم يابنتي لسه في وقت لو ماتبين تسافرين ...خليك هنا
رنيم بلعت ريقها: انا اسفه ياخاله ...هذا قراري وماراح اتراجع ...
قولي لغزل انها مسموحه ماسوت لي شئ كنت برد على رسالتها لكن مافي وقت
ام عبدلله بتوتر: وعبدلله ...؟
رنيم بحقد : لو اخر يوم في حياتي ...مستحيل اسامحه بيني وبينه الله نتقابل وقتها واخذ حقي منه ...
بندر بااستعجال : رنيم يالله تاخرنا ...
سحبت يدها من يد ام عبدلله وهي تقولهم الوداع الاخير ...
نزلت دمعه من عينها حاولت تخفيها...
ام عبدلله وعيونها مليانه دموع فراق عيال اختها صعب ...: رنيــــــــم .....
عبدلله وهو حاسس روحه راح تغادره ...واقف بدون حراك مابيدو يسترجعها ....
مافي الا الدموع تسيل من عينه تودعها ....
ركضت مع بندر بدون ماتلتفت لعبدلله او حتى لخالتها ....
حاسه انها ماراح تشوفهم بعد كذا والاحساس هذا متملكها ....
وداعا يامملكتي الحبيبه ....................
في لحظه اقلاع الطائره المتجه الى كند ...
وصلت رحله لمطار جده ............
نزلت وهي تبتسم ...رجعت لهذه البلاد بعد غياب دام سنه ......
مشتاقه لمن يسكنون البلاد اكثر من شوقها للبلاد نفسها
رجعت وكان اخر ماتوقعته رجوعها بعد الي صار ....التوأم هم من يربطونها بهذا المكان ....
اخطأءت بالابتعاد ....ادركت خطأها بعد ماذاقت مراره فقدانها لابنائها .....
حست بعذاب الضمير ...كيف تركت زوجها وهو في امس الحاجه لها ...
تركته وهو الي سوا المستحيل عشانها ...باعته واستمعت لكلام امها
عادت الان لاصلاح خطأها ...واسترجاع ماتركته ...
عادت لاحتضانهم ....ام عادت لايذائهم ....لا احد يعلم
لكن هل يترى ستجد ما ضيعته بنفسها ....ام فات الاون ...
شالت النظاره وهي تسحب الشنط معها خارجه من المطار
تاملت سماء جده وهي تهمس لنفسها : رجعت ياجده ....وينك يا محمد ....
سامحيـــــــــني يا أطهر انسانه
سامحيني ياأغلى حبيبة..
سامحيني
سامحيني يامن جرََََََََحتك..
وإن شئت اطعنيني
سامحيني حبيبتي ولاتتركيني
سامحيني ياأغلى إنسان ازدانت به سنيني
سامحيني يامن لإرضائك أقطع كل شراييني
سامحيني ياأغلى حبيبة ندى خجلامنهاجبيني
سامحيني وافعلي ماشئت بي واشعليني
سامحيني وإن شئت قتلي..أخبريني
سامحيني فلأجلك يرخص عمري ولايعنيني
سامحيني ياأغلى حبٍ عرفته موازيني
سامحيني ياأطهرإنسان استحق محبتي وحنيني
سامحيني ولوشئت حرفا في كتابك أن تتركيني
سامحيني وإن شئت رسما عادياً أن ترسميني
سامحيني حبيبتي..
سامحيني بحبِك أبحر بسفينتي فأغرقيني،
ولنار حبك حطبا سأكون فأحرقيني،
فأنا أغنية من دون لحن فلحنيني،
وأناكلمة من دون معنى فشكِليني،
وأنا النسيان من دون عينيك فلا تنسيني،
وطفلا صغيرا لحنانك أحتاج فلا تحرميني.
أناالمجهول من دون حبك فأحبيني،
وأنا الظلماء من بعد هجرك فصليني،
وأناالسكون من بعد رحيلك فزوريني،
وأناالهباء من غير ودِك فقبليني،
وأرجوك حبيبتي..
أرجوك أنظريني،
ألتمس السماح منك،
وسامحيني
سامحيني حبيبتي
سامحيني
انتهى الفصـــــــــل الاول من البــــــــــــــــــارت التاسع والاربعون