بيت بوطارق
بصباح يوم جديد جميع صحيت من بدري ناويه تفاجأ زوجها وتسوي الفطور اليوم وتوصله للغرفه من زمان عن حركات الرومنسيه حاسه البرود راح يغلف حياتهم مادامو عايشين ببيت اهله ....
لبست حجابها تمنت من كل قلبها ان طارق نايم وخارج البيت ماتبي تتعرض لموقف من مواقفه السخيفه وخطر نزولها الان لو كان موجود لان البيت كلو نايم تقريبا ....
دخلت المطبخ وسكرت الباب وراها خلعت حجابها ولبست المريله بدت تجهز الفطور وهي تدندن بصوتها العذب ...
اخر شئ سوت عصير فراوله وطعت الفراوله بالنص حطتها على طرف الكاسه وحبت تسوي كذا حركه فنانه ..حطت وردتيت حمراء بالصينيه الي فيها الفطور كان شكله شهي جدا ...
فصخت المريه بهدوء ونفضت من يدها كل شئ لبست حجابها وفتحت الباب بشويش وبيدها صينيه الفطور ارتاحت لما شافت المكان خالي تماما بخفه طلعت الدرج ودخلت غرفتها ...ماصدقت انها دخلت بسلام بدون مااحد ينتبه لها ...
كان طلال لسه نايم بعمق راحت الحمام اعزكم الله اخذت شاور تبي ريحه الاكل تطلع منها حطت لوشن برائحه الفراوله
خرجت وكان لسه نايم طلعت لها فستان بلون الفراوله الطازجه كان قصير للركبه واكمامه جبنيز بفتحه صدر واسعه شوي مبرزه انوثتها الطاغيه مشطت شعرها وماكانت تبي تزعجه بصوت مجفف الشعر خلته مبلول ومنسدل لحد مايجف بنفسه ...
حطت مرطب بالفروله وكحل اسود زاد من وسع عينيها ماحبت تحط أي مساحيق من صبح ربي جمالها الراباني كان اروع من أي ميك اب
لبست فلات ابيض وقربت منه وهي تتأمله نايم كطفل صغير حاضن المخده وكانه حاضنها ...
بدت تمرر الورد على خده بنعومه وهو يتحرك باانزعاج ..
ضحكت بخفوت وتذكرت ايام كانو عرسان كانت دائما تجننه بهذي الحركات وتجذبه لها ...
بدا يتحرك ويتمتم بكلمات تعبر عن انزعاجه من هالحركات : بسس هدييل..
هديل:ههههههه صباح الحب اصحي ياروح هديل خلاص اصبحنا
لف راسه عنها وهو نعسان حط المخده على راسه: ااااااااهــ باانام 5 دقايق يرحم والديـــك ..
هديل سحبت المخده من على وجهه فتح نص عينه وكانت مثل الطماطم من احمرارها : حراااااااام عليك نعسااااان طفي النور عيني توجعني ...
سحبت منه المخده ورمتها على الارض نقزت وجلست فحضنه تبيه يصحى وهو يتدلع عليها مسكت وجهه بين يديها : يالله اصحى بلا كسل يا حبيبي خلاص صبااااااح احنا ....
حس بجسمها الطري داخل فيه كان نعسان ومو فايق لها لكن مادامها مصره تبيه يصحى راح يصحى هو في صباح احلى من صباح الروقان مع حبيبته وام عياله ...يطير النوم وابو النوم ياشيخ .....
ضمها له وسدحها جنبه غمض عينه وهو شادها له : نووووم حبيبي نامي بحضني بترتاحين
حمرو خدودها وهي تسمع صوت نبض قلبه الي عند قلبها تسارعت نبضات قلبها وزادت حراره جسمها وهو مستمتع بااحراجها بعد ماطار النوم منه صارت تهمس بااذنه : يالله حبيبي اصحى تعرف جهزت لك الفطور بنفسي وجبتو لك هنا كمان يالله حبيبي صحصح بسك نوم ...
لف طلال وجهه وصار مقابل وجهها تماما انفاسه تلفحها كانت عيونه مفتوحه وكانه من ساعه صاحي رد بنفس همسها : يازين كلمه حبيبي من لسانك ليش تعبتي نفسك وسوي الفطور
هديل بحب وهي منزله نظرها لما تكون بهذا القرب منه ماتقدر تحط عينها بعينه تحمر بسرعه: حبت افاجأك من زمان مافطرنا سواا وكـ...
قرب منها بشكل مباشر مااعطاها فرصه تكمل جملتها طبع قبله كلها شوق ووله وعشق ابدي على شفايفها اخرستها عن اكمال كلامها .....
بعد عنها بعد 5 دقايق كان وجهها محمر ابتسم على خجلها لازالت حبيبته وطفلته تخجل منه مع انو صار عندهم طفلين : جننتني الفروله الي على شفايفك طالعه اليوم كلك فروله ونفسي اكلك ..
هديل تسارعت انفاسها دائما لا خجلت ترتبك ويرتفع معدل نبضات قلبها وتنفسها ..اطلق سراحها من بين يديه قامت بسرعه وهو وقف مبتسم كانت تركض لحد ماوصلت للتسريحه مكان مو حاطه الفطور ...
شالته وحطته له على السرير : جبنت لك الفطور عالسرير ياامير حياتي انت امر وتدلل وانا اقولك شبيك لبيك هدولتك بين ايديك ...
طلال بحب: فديت روحها هدولتي ...الله ايش الريحه الطيبه ايش الفطور الحلو من زمان مافطرت من يدك ياقلبي
هديل بخجل: لا تسمعك مامتك حتزعل وتقول مايحب اكلي
طلال:هههههههههههههه لا اكلك غير واكل الوالده غير انتي تسوينه حب لي بيطلع طعمه غير شكل اما الوالده حب الوالد هو بهاراتها ههههههه
ضحكت هديل من قلب:هههههههههههههه والله احسها تبي ترجع له بس بسببك وبسبب تعليقاتك حتبطل ترجع
طلال:هههههههههههههه حبيبتي جهزي لي الحمام بااخد شاور بس افطر
هديل بمحبه: طيب حبيبي
غلق فطوره ودخل الحمام ياخذ شاور ينشطه من الصباح اما هديل رجعت صينيه الفطور المطبخ ورجعت ركض لغرفتها مثل الفارشه غافله عن عيون الذئب الي تراقبها ولعابه يسيل ....
دخلت وبدت تتعطر وتطالع شكلها فالمرايه ماحست الا ويد ضامتها من خصرها وبجسم يحتويها من الخلف شهقت بس لما شافت انعكاس الشخص هدئت ...كان طلال بروب الاستحمام ...
طلال وهو يشم ريحه شعرها: لايااناس على ريحه شعرك تخدرني
هديل سكتت وهي ماسكه يده الي ضامتها وتطالعه من المرايه ...
نزل لرقبتها صار يستنشق ريحه الفراوله المنبعثه من بشرتها الناعمه كانت ناعمه لدرجه الجنون طبع قبله على رقبتها حست هديل انها تددغدغها وهو مو راضي يفلتها لحد ماحستها صارت معلمه على جسمها تكلمت بخجل :هههه طلووول بس لا تفضحني مع اخواتك ...
طلال بعناد: ماعلي منهم حلالي انتي ..محد بيتكلم كلهم كبار وفاهمين
هديل بخجل همست له : بس انا استحي...
باس خدها : فديت الي تستحي انا لا لا كدا ماحروح الدوام اليوم شكلي بااتصل واقولهم مو جاي زوجتي مجننتني وعايشين عسل جديد
صبغ وجهها بالاحمر فلتت منه وسحبته للدولاب: لااا حبيبي بتروح وطلعت لك ملابسك ...
طلال:ههههههههههههه طيب طيب بس مابتفلتين مني فاليل
دخلت دوره المياه تطلع ملابسه المتسخه شافته خارج باس جبينها :مع السلامه حبيبتي انتبهي لنفسك
ابتسمت له بمحبه: مع السلامه حبيبي
خرجت وبيدها ملابسه ودتها لغرفه الغسيل ورجعت حاسه انو فيها نوم وتبي تنام شوي قبل الظهر ..
دخلت غرفتها وخلت الباب مردود شوي بدت تنزع الحلق الي لابسته وتوجهت للسرير ...
سمعت صوت الباب توقعت وحده من البنات صحيت التفتت وذابت الابتسامه من على شفايفها ..............!!!!
الشركــــــــــــــــه
بعد اتصال طارئ من طارق اضطر يمر الشركه عشان يوقع على عقود لصفقتين مهمه ولازم توقيع المدير او نائب المدير ..كان متنرفز ومالو مزاج للشغل بس لازم يوقع بنفسه ومافي مجال لتأخير او تأجيل أي شئ اول مادخل سلمو عليه الموظفين بالطريق رد عليهم التحيه وهو مبتسم لهم اليله ملكه اخته امل على تركي ....والكل عارف هالشئ وانه سبب اجازة فارس مستغربين جيته الشركه....
دخل لحد ماوصل لمكتب طارق دخل بعد مادق الباب لكن لا رد ...
كلمه واحد من الموظفين ...
الموظف :استاذ طارق ماجا لسه يااستاذ ...
فارس: غريبه خلاص المفروض جا عدا ساعه على بدأ الدوام ؟؟
الموظف : يمكن زحمه الطريق اكيد شوي يوصل ...
تبي أي شئ استاذ فارس
فارس دخل المكتب: أي جيب لي كل الاوراق وكلم المساعد يجي انا بخلص شغلي وامشي مو فاضي انتظره ...
لبس نظارته الطبيه وبدا يقلب بالاوراق والمستندات سمع صوت دق الباب تكلم بااليه ...:تفضل ...
دخل نايف ومعه الموظف الثاني معاه كوب قهوه المكتب باارتباك هذا الي امامه يكون ولد مؤسس الشركه والمدير حاليا طبيعي يحس بالرهبه كلمه طارق عن المدير وانه صاحبه تردد وماعرف شلون يكلمه ....
الموظف: المساعد وصل يااستاذ ..
رفع فارس نظره للموظف المساعد وطاحت عينه على نايف
تجمدت نظراته لوهله ...
مستحيـــــــــــ ــــــــــــــل ...
رغـــد ....امامه ......
!!!!!!
بحركه تلقائيه صرف الموظف ووقف نزع النظاره من على عينه وتوجه لنايف ونايف مفزوع من نظرات فارس له ....
فارس بعصبيه : انتي وش جااابك هناااا هاا انا ماقلت لك ماترجعين لهذا المكان ؟
ارتبك نايف ومافهم شئ من كلام فارس حس انو مو طبيعي طالعه بنظرات مستغربه ومو فاهمه شئ...
تأمل فارس بشكله : ليش ماتردين ؟؟ انا اكلمك ؟ وجايه عندي بالمكتب بعد....
نايف تكلم يبي يفهم السالفه: ااا
ماقدر يكمل كلامه قرب منه فارس ومسك كتفه بطريقه غريبه فجأه بعد عنه وتحولت نظراته من العصبيه للصدمــــــــه الكبرى
الكتف والهيكل مو رغد ...مو بنت اساسها ..
بس الوجه كان نفس الوجه ...
ركز بوجه نايف زين ..في اختلاف بس ماانتبه له ..تكلم وفكه يرتجف : من تكون ؟؟؟
نايف بخوف حاسس انو في شئ كبير يصير وهو مو فاهمه :ااستاذ فارس ..انا ..انا موظف جديد ولد عمي طارق محمد الــ .....
طاحت الاوراق من يد فارس على الارض ............شئ لا يصدق
نايف ......................اخو رغد
عايش ...
وواقف امامه الان ..................
شقه رغـــــــــــد
رتبت كل اغراضها بالشنط وسلمت المفاتيح لصاحب العماره بعد ماقالت له انه اخوها سافر قبلها ...ماكان باقي الا انها تخرج من الشقه
تلفتت وصارت تتأمل بالمكان ...راح تفقد هالشقه الي عاشت فيها اجن لحظات حياتها ...شهدت حبها ..اعترافها ...وكل شئ مر بحياتها
لكن لا مفر من الرحيل ...
القت النظره الاخيره عليها وهي تتذكر كل لحظه مرت عليها هنا...رن جوالها بنغمه وكان المتصل ......................................
ماتت أمي فماتت الدنيا , ماتت أمي ..
فمات العالم , ماتت أمي فمات الناس .
سكت الصوت الذي كان يترنم بتسابيح الملكوت ,
وهاجر الطائر الذي كان يغرد بصوت السماء .
فقدت المعاني سيدها , وفارقت السعادة أسبابها .
ماتت أمي .. فحطت الرحمة أدواتها وارتحلت , انهدم السقف ,
وتمزق الثوب وتعرى الجسد .
ماتت أمي .. وتركت لي الحياة ليلة عزاء طويلة , فلم تعد النجوم على الأرض إلا مصابيح مأتم أقيم بليل , ولم يعد للحياة معنى إلا أن تكون القبر , ولم يعد للقبر معنى إلا أن يكون الحياة, لو كنت أملك من عمري شيئا لأعطيت أمي ما يجعلني لا أفارقها ساعة , هي ابتسامة الزمن وإلياذة التاريخ , طبيبة نفسي , وروح روحي فأصبحت أحيا ببعض نفس وبعض روح وبعض عقل .
سبحان ربي الذي جعل من قلب الأم دنيا من خلقه هو ,
وأسكن فيها معان من سره هو .
يد لا تعرف إلا العطاء , وقلب لا يعرف إلا الحب والصفح والغفران , ووجه لا يعرف إلا الإقبال والابتسام , سهولة كل صعب , ويسر كل عسير
ماتت أمي .. فلم يعد بعدها قلب يضخ الحب والعفو بلا حساب , ولا صدر يحتوي فينفث عطر الأمن والأمان بلا مقابل ,
ولا وجه يُعرف بإشراق من نور الله .
هي المعنى الذي صنعه الله من رحمة خالصة ومن حب خالص ومن غفران خالص , لا يغيره كدر , ولا يبدله عقوق ,
إذا ماتت الأم مات المكان.
ملكت مفاتيح نفسي , فإذا ضحكت .. ضحكت الدنيا بأسرها , وإذا بكت .. بكت الأرض والسماء .
ماتت سر أسراري , وهداية حيرتي , وترجمان كياني , العالم كله على صدر أمي , فإذا وضعت فيه رأسي كنت ملكا متوجا , أمسك بمفاتيح العالم بأسره , كانت قُبلة الله التي حطت على جبيني فرسمت في وجهي معالم الحياة , وقِبلتي التي أحمل إليها كل ما يحمله قلبي من سعادة وشقاء , فماتت القُبلة والقِبلة .
ماتت .. فلم تعد الحياة حياة, تساوى العسل بالمر , والنور بالظلام , ما عدت أرى شيئاً .
أي طعم للحياة بلا أمي ؟أين حرارة اليد التي كانت تدفع عني برد الهم وتنفض غبار النكد ؟ أين الوجه الذي كنت أقرأ فيه تاريخي وأيام عمري ؟ لقد أدركت اليوم لماذا وضع الله مفتاح الجنة في يد الأم , وجعلها تحت قدميها , لأن الأم في ذاتها جنة ,
فأي سائل هذا الذي ترضعه وليدها وفيه كل حاجته من الطعام والشراب والدواء والأمن والأمان وسحر الوصال والالتقاء في آن ؟ لا يكون ذلك إلا سائلا من الجنة .
وأي عظمة وإعجاز في ذات الأم لتكون جنة بكل معالمها لأولادها , ويكون صدرها أعظم من سكنى القصور, وريحها أطيب من ريح المسك , وصوتها أحلى من مزامير الدنيا كلها .
الأم .. ؟ يا إلهي , أي صغير في الأرض يجد كفايته من الروح إلا في الأم ؟ وأي رجل – ولو كان ملكا – تهدأ نفسه إلا بين يدي أمه ؟ لو قيس كل نعيم الدنيا بفقد الأم ماساوى شيئا,
ماتت أمي .. حقيقة يدركها عقلي, وتنكرها نفسي وروحي حتى ألقاها , راح الكائن الذي كنت أملك فيه حق الرحمة , وما عاد لي حق في أحد .
انتهت أيامي من الأم, هذه الأيام التي كنت أعرف فيها الغد قبل أن يأتي معرفتي بالأمس الذي مضى, إذ يأتي ومعي أمي .
وبدأت أيامي من الزمن , وسيأتي كل غد محجبا مرهوبا , إذ يأتي لي وحدي , ويأتي وأنا وحدي .
لقد كُتبت على وجه كل فاقد لأمه عبارة ( رفقا بي )
اللهم بلغ أمي مني السلام , واجزها عني خيرا , واجعل عملي الصالح في ميزان حسناتها, واهدها بهدية من عندك , اللهم قد سلمت لك الروح , وانقطعت الأسباب إلا سببا موصولا بك , فاللهم أكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد, واجمعنمي بأمي في مستقر رحمتك, في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
منقوله ...الله يرحم امهاتنا ويرزقنا رضاهم يااكرم الاكرمين ماتت ام الرنيم أي حياه راح تعيشها الان ...
الرنيـــــــــــــــــــــــــــم
انتهى الفصـــــــــل الثاني من البــــــــــــــــــارت الثامن والاربعون