خـــــــــــــــــلال يوميـــــــــــــــن
"الشـــــــــــــــرقيه "
عائله ابو فارس .....
ابو فارس ** خرج ابو فارس من المستشفــــى بعدما تعدا ازمته المرضيه اعتصم بغرفته محد رضى يدخل عنده غير زوجته وفارس ..رفض يقول أي شئ او يتناقش بااي موضوع بالاخص موضوع امل رغم محاولات فارس يغير رائيه لكن رفض يشوف امل رغم محاولاتها تقابله ....
فارس** حاول فارس يفهم الي صار بين امل وابوه وسبب رفضها وموافقتها المفاجئه لتركي لكن محد افاده بكلمه وحده ...متواصل مع رغد برسائل الجوال يتطمن عليها ويرسل لها كل شئ تحتاجه مع السواق ...
اتصل على طارق وخبره يتكفل بالشغل لان خالد بااجازه الملكه و لانه هو كمان مشغول بالتحضير لملكه اخته القريبه وكل شئ على راسه ...
ام فارس** انشغلت مع اختها بتالتحضير للملكه حتى فستان بنته هي اشترته دون أي مراعاه منها لمشاعر بنتها وناويه تخطب الريم لفارس فالقريب العاجل
امل** التزمت غرفتها كل الي تبيه تشوف ابوها وبس كل شئ غيره ينحل ..اتصلت على افنان كان عندها امل تكلم فهد وتخرج من الورطه الي هي فيها لكن لا رد ماحبت تدخل فهد بمصيبه بسبب تهورها...
مااهتمت لزواجها من تركي ناويه تنتقم منه على رواق عقلها يفكر بااشياء اخرى اهم بكثير ....
الريم** يومها كلو تتملق خالتها تبي تبين البنت السنعه الي مافي مثلها عشان تخبطها لفارس حاولت كذا مره تلفت انتباهه وهو ماعطاها وجه امها مساندتها بكل شئ وخطتهم ماشيه بالاتجاه الصحيح
تركت سمير وتعرفت على واحد جديد تتسلى
ولازالت على حالها حتى الان .....
تركي** كمل نص المشوار لتحقيق اهدافه ..موافقه امل صارت بجيبه وقدر ينزل راس اكبر هامور فالسوق بحرفه وذكاء نواياه غامضه لكن اوضح نيه كانت الفلوس والانتقام ....
عائله ابو طارق
ابو طارق** انتقل للعيش مع عائلته وكان وجوده مصدر سرور لكل افراد البيت بااستثناء طارق تعرف على هديل وحبها حسها وحده من بناته قرر يشتغل لكن بعيد عن شغل الشركات لانه اكتفى من الي صار معاه غرفته بجانب غرفه ام طارق تعامله مع الكل حلو يحاول يرجع المياه لمجاريها ...
ام طارق** مبسوطه برجعه زوجها واخيرا لسه جرحها ينزف من تشوف عياله تتذكر خيانته لكنها تتعامل معاه بالطيب
نواف** كلم طلال عن رغبتهم بسكن نايف معهم بعد الملكه ماقابلوه لا اتصل عليهم ولا هم عرفو له طريق كان طارق فقط الي يعرف مكانه...
غرام** مستانسه بحياتها لكن غياب امل عن المدرسه مقلقها تحاول ترجع العلاقه بين امها وابوها بااي طريقه ...
مرام** ماقابلت خالد من بعد الملكه شافت الهديه الي جابها لها كانت ايفون4s شكله مره حلو لونه ابيض بااكسسوار احمر مخزن رقمه اول واحد ورقم اخته جنى ..اتلهديه الثانيه كانت ساعه الماس ابيض كان شكلها غايه الروعه ..تكلمت معه بالجوال وبدأت تتأقلم عليه وحياتها ماشئ على احسن ما يرام ..
طارق** عايش حياته بالطول والعرض مستانس ومافي شئ معكر مزاجه ومتعبه غير وجود ابوه ..حاول يبعد نايف عن اهله بااي طريقه لقى له شغل بالشركه وبدا يعلمه عليه .. الشركه مافيها الا هو المتحكم بعد غياب المدير وخالد كمان وهذا الي مبهجه اكثر كثرت مضايقاته لهديل مستغل طيبتها وسكوتها عنه ماتبي تخرب علاقة الاخوان ببعض وهذي ورقته الرابحه من بعد سالفته مع غزل صابه تبلد وماعاد يهتم اخت صاحبه او مرت اخوه او حتى امه كل الي يهمه وناسته وبس ...طارق وبس ...
هديل** حاولت كذا مره تقول لطلال عن رغبتها بالخروج من البيت لكنه كان معارض لكلامها باقي اسبوع ويرجعون ايطاليا ومايبي يقضيه بعيد عن اهله وابوه... قررت تتحمل وتكون حريصه رغم مضايقات طارق الدائمه لها لكنها صابره ماتبي تكون سبب دمار أي شئ بالعائله
تطلب من ربها يحميها ويعدي الاسبوع على خير ....
طلال** عايش اجمل ايام حياته امه وابوه واخواته وزوجته وعياله كل هذول جنبه ماكان ناقص عليه شئ ابدا وده يعيش كل حياته بهذا الرخاء ماعجبه كلام هديل لما طلبت يسافرون كان مخطط يبلغها انهم يستقرون هنا ويكملون دراستهم وينقل كل شغله للمملكه لكن لما شاف الحاهها للرجوع لايطاليا اكتفى بتأجيل السفر بس ...
عائله الخــــــــــالد
خالد** سافر على المانيا بعد اتصال عاجل من ابوه عشان يتطمن على حاله الوالده هناك خلى جنى عند خالتها وهو متواصل مع خطيبته واخته بالجوال والرسائل اخذ اجازه اسبوع تقريبا من الشركه ......
جنى** بقيت عند خالتها لان خالد منعها من السفر وعدها يرجع ومعه امها وابوها قريب جدا ....
نـــــــــادر+ نايـــــــــف
نايف** بدا يمارس شغله بالشركه بعد ماعينه طارق كمساعد له كان يفكر بعائله عمه كان بوده يزورهم خصوصا بعد لقائه فيهم ليله الملكه وخصوصا لقائه بعمه حسسه بالفه كبيره لهم ولطلال بوجه الخصوص حتى اكثر من طارق ...فالشركه كانت نظرات الموظفين له غريبه الكل يبتسم ويسلم عليه وكأنهم يعرفونه وينادونه بااسمه من قبل يسألون ؟
توقع ان طارق مخبرهم عنه قبل .....رغم انو اول مره يشوفهم لكن ماتجرء يختلط بااحد كان طول وقته مع طارق ...
حس من كلام طارق انو مايبيه يزورهم حاليا استحى و مافهم السبب بس فضل مايحرجهم ويحرج نفسه .....
نادر** توسط له نايف يشتغل بالشركه وتكلم مع ولد عمه انحرج طارق يرفض وافق مع انه مايستسيغ نادر وحطه بواحد من الاقسام بالشركه الاهم مايفارق رفيق دربه نايف ....
افنان** جهزت كل اغراضها للسفر بشكل نهائي لكندا كانت تتحلم احلام غريبه فاليل تمنت انها ماتسافر لكن تضغط على نفسها لازم تسافر وتبعد يمكن تحقق طموحاتها وتخرج من عالم الوحده الي ساكنه فيه كل ليله تتأمل اله الهارمونيكا الي من احب انسان لقلبها تتمنى فعلا تلقاه ولو في احلامها لانو مستحيل تشوفه بالواقع الاموات لا يعودون للحياه.........
فهد** جهز كل شئ للسفر وهو متفائل بالروحه لكندا وبدايه حياه جديده هناك ...تمر على باله امل دائما ياترى كيف عايشه البنت الشقيه سعيده او حزينه وكيف دراستها لسه مهمله او سمعت كلامه ..لو كانت اكبر بسنتين بس كان تزوجها بدون تردد حاسس انها قريبه من روحه لكن فرق السن ابعد كا رغبه له بالزواج منها ولا فغي أي نيه للزواج بااي امرأه غيرها ...هي صغيره والدنيا قدامها .. وهو يمكن يقابل فتاه احلامه في كندا ....
رغد** عاشت صراع بهذي اليومين بين الحب لـ فارسها
والامل برجعه نايف والمغامره بااكمالها دور الشاب
او الرحيل عن الوطن وعن حياتها..بالنهايه اختارت الرحيل...
بعيد عن أي مغامره واي امل واي حب.... لازم تبعد
حتى لو كان الثمن خسارتها لحبها الوليد ...جهزت جواز سفرها وفهد ساعدها وسوا كل اوراقها ........سفرهم اليله .......
"جـــــــــــــــــده "
عائله العبــــــــــدلله
انتشر خبر وفاه ام بندر بكل مكان ...لكن محد درى بالفضيحه الي صارت مع رنيم وعبدلله الكل انشغل بالعزا الي كان ببيت بندر...
خبر موت ام بندر غطى على كل شئ وكل اولويه كانت عندهم ...
الرنيم** خرجت من المستشفى ..عانت من ازمه نفسيه حاده بعد وفاه امها كانت لحد الان مو مستوعبه انو امها فارقت الحياه ..حتى قبل تعرف برائتها وهذا الشئ وجعها باعماق روحها حست نفسها السبب بموتها هي المسؤله عن كل شئ وعبدلله هو المسؤل الثاني حبست نفسها تبي تموت وترتاح من عذابها كلام الرجل الهجوز هو الي مصبرها طول يومها تصلي وتدعي ربي يصبرها ويجزاها وياجرها على صبرها مارضيت تقابل احد حتى غزل الي كانت شفقانه تبي تشوفها بعد مادرت بالي صار ....
عبدلله** مثل المجنون عايش ومو عايش طول يومه بغرفته او عند بيت رنيم بالتحديد تحت شباك غرفتها دموعه ماجفت من على خده ومن بعد مادرى بموت خالته حس انو هو المسؤل ومستحيل يسامح نفسه على الي صار ...الي يشوفه مايعرفه ولا يفكر انو هذا عبدلله نفسه القديم ولو 1% عظام وجهه برزت بشكل كبير ونحف جسمه تماما وردته اتصالات من فارس وطارق وخالد كل اصحابه قلقو على اختفائه لكن مارد ولا على احد منهم عبدلله القديم راح .....
غزل** صارت اقرب من احمد اكثر من قبل كل بعد فتره يتصل يتطمن عليها وعلى صحتها ...حست الان انو وجود طارق بقلبها انمحى تماما وكأنه موقف رنيم الي كانت واثقه من حب عبدلله لها صحاها من غمامه الحب الي حطت نفسها فيها ..مافي حب يستاهل الانسان يضحى بكل حياته عشانه الا الحب الحلال ...لكن بعد ايش ياغزل عرفتي الدرس ...ياترى احمد حيغفر لك ماضيك او طيبته معك الان شفقه ومجامله كونك بنت عمه.
احمد** قلبه مرتاح بالي صار معه ومع غزل حاسس انها بدت تميل له وهذا الي كان طول عمره يحلم فيه لكن عقله كان له رئيي ثاني..
انا شلون اسامحها بعد خيانتها وحبها لرجل غيري وهي على ذمتي ..يمكن لازال قلبها يحبه الا الان ....الي يخون مره يخون مليون مره ....
صراع بين رئيي العقل والقلب عقله مقرر الانفصال وانه يدوس على قلبه وقلبه يبي يضل طول العمر مع غزالته ويغيب العقل بسكره العشق...
بندر** تغير 180 درجه من بعد وفاه امه صار ابدا مايبتسم وجهه جامد تماما والام محفور على وجهه كاانه كبر عن عمره 20 سنه اضافيه الكل تعامله بارد مع رنيم ومع خالته وزوج خالته اما عبدلله ماشافه ابدا بعد الي صار ولو شافه يمكن يذبحه من القر الي هو فيه ...
فقد امه بسبب مشاكل مالها أي قيمه عند وجود اغلى انسانه بحياته ...
لاحظ الكل نظرات الانكساروضعف بعيونه...كان حزين جدا
كيف لا والي فقدها امه من بعد ابوه... يعتبر يتيم حتى لو كبير
مابقى له احد فهالدنيا يلتجي له او يشاوره او يمسح على راسه
ويقول له الله يرضى عليك يمه ..خلاص فقد هذا الشخص الحنون
صار هو المسؤول عن كل شئ عن رنيم وعن نفسه ...
ابو عبدلله ** درى بكل شئ صار من زووجته الي اضطرت تشرح له كل شئ انصدم بكل كلمه سمعها ماتوقع كل ذا طلع من ولده قرر بلحظه غضب يطرد عبدلله من البيت ماهان عليه وجه بندرالمسود يوم شافه حس نفسو مستحي كيف يواجهه بعد سواه ولده ببنتهم لو غزل ماكان راح يسكت ويمكن يولع الدنيا وهو عارف لو ابو بندر فيه ماكان عدا الموضوع على خير كان ناوي يكسر راس عبدلله بس يوم شاف حاله حس انو مهما سوا ماراح ينفع ...عبدلله عاقب نفسه بنفسه ومااحتاج من يعاقبه ...
كفايه الهيئه الي هو فيها وسجن نفسه بهذه الطريقه كان يسمع صوت ضرب يطلع من غرفه عبدلله فاليل كان يضرب نفسه بااي شئ ثقيل او حاد يبكي بوجع من بعد وفاه خالته الي هو فيه كان اعظم من أي عقاب ..
حاسس انو قتل خالته بالي سواه .....
ام عبدلله ** كانت في حاله يرثى لها زوجها الي سائت صحته بندري الي مو راضي يكلمها قبل لا ولدها يصلح غلطته ..هم رنيم وهم عبدلله وهموم الدنيا على راسها حتى يزيد ماصارت تهتم فيه مثل قبل ومخليته على الخدامه كل ايامها كانت ببيت اختها تستقبل المعزين تعزي نفسها قبل يعزونها بوفاه اختها الوحيده الدنيا ذوقتهم الويل ......
عائله ابو يزن
ابو يزن** رجع من السفر لان الزواج مابقى عليه الا اسبوعين فقط والاستعداد على قدم وساق ...
ام يزن** فرحانه ومافي احد اسعد منها بتزوج ولدها وبنتها بليله وحده ماخلت شئ ماسوته من تجهيز ومن اعداد متعاونه مع ام فيصل يبون اليله ليله ماتنتسى بكل جده ....
رنا** مازالت صامده وماكلمت فيصل قالت لها اشواق ان فيصل زعلان منها بسبب سالفه السفر وبيردها لها بليله العرس مدبله حاسه بخوف من تهديده لكنها واثقه من حبه لها وهذا مريحها لكن جرئته سبب خوفها الوحيد.
يزن** مرتاح ومبسوط بحياته يشوف اشواق ومقضي اسعد ايام حياته معها بعد ذيك اليله انكسر حاجز الخجل بينهم لكنه ماتجرء يكررها حاسس بعمق زعلها لانهم تسرعو لكن بحنانه وعطفه يحاول ينسيها عارف بغلطته ومقدر بس بالنهايه ماخالف شرع الله وهذا اهم مافي الموضوع ...
عائله ابو فيصل
ام فيصل** منشغله بالزواجات والافراح والخرجات بدأت تجهز لزواج عيالها مع ام يزن ومو ناقص الا يسوو الاحتفال ...
ابو فيصل** مستمر بحياته بشكل طبيعي وافق على قرار فيصل بالسكن بالشقه الي اختارها مع انه تمنى يسكن بالبيت الي شراه "بيت رغد" لكن احترم رغبته وقراره ...
اشواق** كل يوم بالاسواق والمطاعم يا مع رنا يا مع يزن مبسوطه ومو معكر عليها شئ حتى خوفها من ليله الزواج مو موجود وهذا الشئ الي جارحها انها ماعاشت هالخوف اقتحمته بشكل مفاجئ .....
فيصل** منظبط بشغله وجهز شقته على اكمل وجه ناقص العروسه بس تنورها ناوي يحرج رنا احراج تتذكره حتى تعجز وهو قد كلامه ومخطط لاشياء كثيره لرنا ...
"ايطاليـــــــــــــــا "
عائله ابراهيم
ابو بشاير** بعد اختفاء بشاير ماخلى شارع ولا حفره باايطاليا مادور عليها حس بخوف غير طبيعي بسبب اختفاء بنته الوحيده بدون سبب ماارتاح الا لما وصلته رساله من رقم غريب وكانت منها ...
"بابا انا بشاير لا تخاف انا بخير
خارجه رحله اريح اعصابي وراجعه بعد فتره"
رغم قصر الرساله لكنه تطمن انها بخير وماعليها شر لكن لحد الان مو عارف سبب اختفاءها وبالاخص بهذا الوقت .....
ام اياد** حياتها هادئه جدا معظم يومها بغرفتها او مع اخو زوجها بوجود العيال حاسه بااحراج من سكنها ووجودها مع اخو زوجها ببيته وهو مو محرم لها حتى لكنها صابره ماتبيه يزعل منها ومن ولدها ويفكر انها ماتبيهم او ماتبي العائله تجتمع ..
اياد** جن جنونه بعد اختفاء بشاير دور عليها بكل مكان واتصل بكل اصدقائها ..حس انو كره حياته كونه السبب بااختفائها عارف انها تعاقبه بهذا الشئ ووده بس يعرف مكانها عشان يرجعها وقتها مستحيل أي قوه فالكون تبعدها عنه ..ومايتركها تدخل البيت الا وهي على ذمته ...
عائله سعود
اسما** اول مادرت بااختفاء بشاير تخاصمت مع سعود بسبب الي صار وحملته مسؤليه هروب بشاير لانه كان يتكلم مع اياد وتسببو بزعلها ..وصار لها يومين ماتقبل تكلمه ولا كلمه من زعلها ..
سعود**مقدر وضع اسما وعارف ان الحمل مأثر على كل تصرفاتها متحمل وصابر ويحاول يرضيها بااي طريقه بنفس الوقت واقف مع اياد ويساعده بعد ماصارو اكثر من اصحاب ...
ام اسما**كل يوم وهي عند بنتها تهتم لامورها وتحاول تبعد عنها الملل ..
بشاير** وصلت النمسا وسكنت بالشقه الي ساكن فيها ولد خالتها لزال جرحها يوجعها من اياد رفضت تحكي لسامر سالفه اياد قالت له انها محتاجه فتره نقاهه فقط ..
سامر**فرح بوجود بنت خالته معاه حاسس انو الوحده بهالبلاد تعبته ووجودها حرك فيك الحياه والحنين للاهل والوطن ....
يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبع