ايطـــــــــــــــــاليـــــــــــــا
بالجــــــــــــامعه
اياد رجع وطبعا بسبب واسطه عمه ماتأثر شئ وكمل عادي جدا
وكذلك بشاير افترقو عند باب الجامعه واياد ملاحظ تغير بشاير الملحوظ بتصرفاتها معه ..
براسه انو اكيد لانه فاقد الذاكره اعترفت له وتنازلت عن كبريائها
لكن هو ماراح يمرر الماضي بسهوله
...لازم يعلمها من اياد الي تختبر غيرته .....
بعد ماانتهى على اخر النهار اتصل عليها سألها وينها فيه وقالت له
انها بااحدى الكافيتيريات مع اصحابها توجه لهناك وبيده ورده عجبته قطفها وهو ماشي ...
لما رفع نظره اختفت ابتسامته من على وجهه ....
شافها واقفه وبجنبها هااري وجورج ومايكل وسيدرا جالسين امامها وسيرين تكتب .....
حس بنار الغيره تحرق قلبه ..........
"وتبغيني امرر لك كل شئ واصير العاشق المغرم بيومين يا بنت عمي
ما تتحلمي مو اياد الي ينسى ويسكت صح اعشقك وماانكرها ..
انتي لي وملكي ومايحق لانسان يقول غير هالشئ ...
بس لازم اول تعرفين ايش ممكن يسوي اياد ان عصب
وتحسبين الف حساب له راح اخليك تعشقين التراب الي امشي عليهاا ..
انا اياد يابشاير ولسه ماعرفتيني"
تقدم ورسم ملامح الا مبالاه على وجهه وبيده الورده ..
شافوه كلهم ووقفو يسلمون عليه ...
بشاير اول ماشافته لمعت عينها بسعاده وابتسامتها نورت وجهها
ركضت ناحيته وضمته على خفيف : هلااا قلبي اخيرا جيت
"شبكت ذراعها بذراعه وتقدمت لاصحابهاا ...
وقفت سيدرا وسلمت عليه هي وزوجها وهي سعيده باانه تعافاا
وجورج صافحه بجمود : اهلا بعودتك ...
اياد بسخريه : شكرا ...
تقدم له هاري وصافحه بموده حقيقيه : اهلا بعودتك للجامعه ياااستاذ اياد وحمدلله على سلامتك
اياد صافحه وضغط على يده ونظراته له ماكانت ودوده ابدا وكلامه اكثر غموضا
حس فيه هاري شكرا لك نعم لقد عدت لاكمل مابدأته ..
هاري حس بوجع بيده وسحبها: جيد اتمنى لك حظا جيد ..
اياد رفع حاجبه بتحدي : ولك ايضا
جاك تكلم بالعربيه وسلم عليه بسرور: هلاا بالكابتن الحمدلله على سلامتك يادب
اخيرا رجعت الجامعه
اياد ابتسم له: الله يسلمك شكرا
جاك خبط كتفه: ماشاء الله باين صحتك منيحه كتير ...
اياد تنهد من قوه الضربه : ااه
بشاير سمعت وهاوشت جاك على خفيف : جااااااك عورتو بشويش لسه ماتعافا تماما
جاك:هههههههههههههههه لا تخافي عليه هوا قوي وبيتحمل
ابتسم اياد ببرود ..............................
تقدمت سيرينا بدلع ومدت يدها ونظراتها كانت مركزه على اياد
كانت نظرات اعجاب واضحه : اهلا بعودتك وحمدا لله على سلامتك
ابتسم لها اياد ابتسامه عريضه وهو يتأملها من فوق لتحت بااعجاب بااناقتها :
شكرا لكي ياانسه اا...عذرا مااسمع لقد نسيت
سيرينا : هههههههههه لا عليك اسمي هوا سيرينا جورج هوا اخي ..
انا صديقه لبشاير ومع الشله ...
رفع حاجبه : اهاا تشرفنا سيرينا اسمك جميل جدا مثلك
سيرينا حمرو خدودها : هذا لطف منك
بشاير ماعجبتها نظرات سيرينا لاياد ولا ارتاحت ابدا
وحتى ردت فعل اياد ماحبتها تمنت يكون اكثر رسميه ....
تفاجأت بالي سواه لما مد الورده لسيرينا : تفضلي هذه الورده انها تشبهك ..
سيرينا حطت يدها على وجهها : واااااااااااااو كم انت لطيف جميله جدا شكرا جزيلا لك
اياد : عفواا
بشاير مغتاضه مره : اياد ممكن نمشئ تأخرناا على البيت
اياد طالعها: لسه بدري خلينا نجلس انا حبيت اصحابك ....
بشاير بضيق : بابا وخالتو ينتظرونا على الغدا لا نتأخر دحينا يزعلوو
اياد : اوووه صح ...اجل نمشئ
"التفت على سيرينا"
فرصه سعيده ياانستني الجميله ولنا لقائات اخرى
سيرينا : اكيد تفضل هذا رقم هاتفي واتمنى ان نصبح اصدقاء
اياد : بكل تأكيد ...وداعا ....سيرينا
سيرينا: الى القاء "همست " ياها الوسيم
خرجو اياد وبشاير من الجامعه متجهين للبيت اياد يدندن ومبسووط على الاخير
وكل شوي يقولها اصاحبك ظراف وحبيتهم
وبشاير كانت مقفله اخلاقها ومتضايقه وتجاوب عليه بجمود.
تمنت انها ماطلبت منو يجي عندها وانها هي راحت له
....ونار الغيره تحرق قلبهاا ....
باايطاليا لكن بشقه اسمـــــــــــــا
كانت امها تزورها بااستمرار وحالتها كانت تمام تتصل بهديل دائما
وتطمن عليها وبشاير تزورها دائما وهذا الي مريح بالها ...
سعود مهتم فيها لو انها مويه ماانكبت ...
اسما بملل: حبيبي مليت ابغى ارجع الجامعه ...
سعود حس فيها كانت ماتخرج من البيت لانو محرص عليها :
قلبي صحتك اهم عندي وانتي حامل ماراح يكون مستواك كويس
اسما مدت رجولها قدام وهي تطالعه: من رائيك مااكمل يعني والله ماراح اتعب نفسي وارهقها
سعود: ياقلبي والله لمصلحتك اتكلم وبس تولدين ترجعين تكملين وعد مني
اسما ابتسمت بمحبه ويدها على بطنها: اذا كذا اوكي لحد مايجي ولي العهد بالسلامه ....
الله يخليكم لي ياقلبي
سعود: امين يارب ويخليك لنا يااغلى البشر
اتصلت عليها ام سعود تطمن عليها وعرفت من سعود ان حملها مو مستقر حاليا
عشان كدا مارجعو للمملكه ...
قررت تجي هي عندها وتهتم فيها هي وامها ...
وحياتهم مستقره حاليا ...................
ببيت رنــــــــــــــــــيم
كانت متمدده على الارض بين الحياه والموت ضرب بندر وجعها والكدمات
بكل جزء بجسدها منهاره تماما نزفت من دون ما ينتبه بندر
لانو كان بشده غضبه وضربها بدون رحمه بحالها ...
كانت غزل رايحه تزور رنيم ...
لازم تعرف سبب القطاعه الي صارت بينهم .
رنيم ماتتركها بااصعب اوقاتها بدون سبب
اكيد فيها شئ ....
دخلت البيت بهدوء البوابه كانت مفتوحه ونادت : سلاااااااااااام ...
خالتوو، رنوووووووووووووووم
جاتها الشغاله سألتها عن اهل البيت قالت لها انو رنيم بغرفتها
وام بندر مارجعت من مشوارها ..
استغربت وقررت تصعد تطمن على رنيم وتحل مشكلتها معها ...
صعدت الدرجاات وشافت باب الغرفه مردود حست في شئ غريب
فكرت بفكره انها تفجعهااا وتسوي لها سبرايز وضحكت بسرها خخخخخخ ياويلك مني يادوبيه ...
فتحت الباب : بووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
وووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووو
تراجعت خطوه للخلف وانخرس لسانها وهي تشوف رنيم طايحه على الارض
وشكلها مايدل على انها نايمه ابداا ...
قربت شوي شوي شافت جسد بنت خالتها المتورم وملابسها المقطعه والادهى انها تنزف ..
سكتت شوي تستوعب الوضع وصرخت بجنون وهي تشوفها كيف كأنها ميته :
رنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيم
نزلت لمستواها وهي مرعووبه : رنيم رنيم كلميني ..رنيم انتي بخير ..
رنيم تكلمت بتعب:ااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااه
نزلت دموع غزل : رنيم انا غزززل تكلمي الله يخليك انا جنبك وشصااااااااااار لك
رنيم فتحت عينها بثقل : ابـ ــى عبــ ــ د للـ ــه ...
غزل مو فاهمه شئ من كلامها: رنيم اصحي انا غزل اشبك من سوا فيك كذا ايشبو جسمك ؟؟؟
رنيم ماقدرت تتكلم فقدت الوعي مجددا ,,,
غزل هزتها بعنف وهي بحاله الصدمه : رنيـــــــــــــــم رنيـــــــــــــــــــــــــــم اصحـــــــــي لا تموووووووووووتي رنيــــــــــــم كلميني لا تمووووووووتي
"نادت على الشغاله "
ميشاااااااااااااا ميشااااااااااااااااااااااااااااااااااا ا
ياهووووووووو الحقووووني يانااااااااااااس خاااااااااااالتو، بنــــــــــــــــــدر
لكن لا رد ابدا ورنيم تصارع الموت الذي يلوح لها فالاافق ..............
الاستراحـــــــــــــــــــه ...
وصل عبدلله الاستراحه وكان خايف من المواجهه مع بندر لكن المواجهه لابد منها
وخطأه لازم يتحمله كفايه حبيبه قلبه ماسلمت من الي صار بسبب تهوره
وهي مظلومه مالها ذنب الا انو هو "ولد خالتها"...
اكيد عرف انو رنيم حامل مني ...يارب استر ....
تقدم وهو مرتبك وخايف تمنى انو يتراجع كم خطوه لورى
لانو خايف فعلا من هالخطوه وخايف من الي بيصير بينه وبين بندر ....
دخل الاستراحه وقلبه يدق طبوووول ويدعي ربي يعدي اليله على خير..
دخل وشاف بندر واقف من دون عمامه وعقال بس ثوب وباين على وجهه ناوي
يسوي جريمه بااي شخص امامه ....
بلع ريقه وتقدم وصار في مسافه بسيطه بينهم .....
عبدلله بتوتر: انا جيت....
بندر بجمود: زين انك جيت صح الي قالتو رنيم ...
عبدلله ارتبك وحس انه ماراح يمر اليوم على خير:اااا بندر اسمعني الموضوع ااا انو
بندر قاطعه وهو يصير على اسنانه: جاوب على سؤاااااااااااااااااالي انت
الي سويت البلووووه الي احنا فيها
سكت عبدلله ....تقدم بندر ومسكو مع رقبته وشدوو بقوه :
رنيـــــــــــــــــم حـــــــــــــــــــامل ياحيـــــــــــــــــــــوان
عبدلله حاول يوضح : بندر انا احــ............
بندر: تفوووووووو عليك ياكلب هذي اخرتها اختي انا حـــــــــــــــامل ومن مين ولد خــــــــــــالتهاااا
عبدلله انخنق من شده بندر له : اااااا بموو ت بعــ ـــد
بندر دمعت عينه بقهر والعار كاسره : والله لاشررررررررب من دمك ياكللللللللللللللللب
بنت خااااااااااااالتك كذا تسوي فيها ياعديم الشررررف انت ماتحس ماعندك نخوووه
عبدلله مو قادر يتنفس خلاص ...........
بندر نزلت دمووعه وصار يضرب عبدلله على وجهه لحد مانزل الدم :
توقعتها من الغرررررررررررررريب مو منك مو من ولد خاااااااااااااالتي
تطعني بظهرررررري ليش ياعبدلله ليييييييييييييييييييييش
عبدلله حس بدوار وهو يتعرض لسيل من الضربات والكدمات
وبندر كان بحاله غضب وانهيار فضيييع ....
بلحظه تهور وجنون طلع المسدس من سياله ثوبه :
انت لازززززم تموووووووووووووت
لازززززم اغسل عااارك يازباااااااااااااااله لازم تمووت وتموت الحقيره
صوب المسدس لراس عبدلله وهو بين نيران ...
ولد خالته واقرب انسان له والعار والشرف واخته .....................
بندر............................................
ابكتـب كـل لحظاتـي معـك لأنـي مـا ابـي انـسـاك
بعدك حياتـي صـدق اشبـه بغيبوبـه
شفني لفضت بغيبتـك اخـر انفاسـي
أصحي معك في سكرت الموت لي نوبه
ماعشت لك سكرات موتي وانا ناسـي
وأن غبت ساعه من شقا العمر محسوبه
وأن جيتني ماكن مـرن بـي أتعاسـي
صافي زلال الحـب كاسـه ومشروبـه
عقد أنتثر لميـه لؤلـؤ مـع الماسـي
تدري فقدتك حيل وضاق فيني الكون
لما تذكرتك ثارت دموع العين
تدري أحبك موت وأشتاق لك بالحيل
وقلبي في غيابك صار لي قلبين
قلب يحبك موت يشتاق لك يغليك
وقلب يخاف عليك من هالزمن الشين
انتــــــــــــــــــــــــــــــهى البارت