رنيـــــــــــــم العبــــــــدلله
خرجت من عند الدكتوره واصدمت بجسم قوي ...
رفعت راسها تبي تعتذر بس ذااااااااااااابت الكلامات بين شفتيها
عبـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــدلله ...
عبدلله وهو عاقد حواجبه تكلم بهمس لكن وصلها: ايش جابك هنا ؟؟
رنيم تلعثمت: مـ مـالك شغـ غـل ....
عبدلله شد على زند يدها وهو يصر على اسنانه وسحبها لزاويه : بتقولين والا ايش ...وش جابك عند الدكتوره هــــــا
رنيم نزلت دموعها: سيب يدي وجعتني ..اهئ
عبدلله خفف من مسكته ليدها : طيب لا تقولين شئ ..انا راح اعرف بنفسي
فلت يدها وهو داخل لغرفه الدكتوره بس حس بيدين ناعمه تتمسك بجسمه من ورى ....؟؟
رنيم: عبدالله الله يخليك خلااص اتركني بحالي لا تتدخل بحياتي كفاااااااايه الي سويته فيني كفاااااااااايه
مااهتم لها ودخل بعد مادفع يدها عنه ...
سكر الباب وجلست رنيم بره وقلبها ينفض ...ايش راح يقول للدكتوره ؟؟ اصلا كيف بيعرف وهي داخله بااسم مو اسمها .....
حست بقلبها ينبض مو قادره تدخل وتشوفه وتعرف انه درى عنها....
**بغرفه الدكتوره **
عبدلله بصوت رجولي: السلام عليكم
الدكتوره : وعليكم السلام ورحمة الله ...لو سمحت هذي العياده مخصصه للنساء شكلك غلطان اخوي ...
عبدلله: انا جيت اسأل عن المريضه الي خرجت من قبل شوي ..
الدكتوره: اسفه ياسيد هذي اسرار المرضى مانقدر نخلي أي احد غريب يطلع عليها غيرهم ...
عبدلله بكذب حاول يبين طبيعي: بس انا زوجها وهي جات من غير اذني وبدون ماتقول لي ...
الدكتور طالعته بشك ..: رفعت الاوراق ...انت زوج السيده نوال محمد الـ........
عبدلله بنفسه "وجايه بااسم غير اسمك يارنيم ههه تحسبيني غبي ..طيب شغلك عندي " بثقه عجيبه: طبعا يا دكتوره..انا زوجها والا ليش اسأل ....تبين تتأكدين هي جالسه بره
الدكتوره بعد لحظه تردد : شوف هو ممنوع نطلع أي شخص على معلومات تخص مرضانا واحنا بمستشفى خاص والمريض له خصوصيته بس بما انك زوجها راح اتجاوز عن هالشئ...
زوجتك جات تعمل فحص الحمل وغريبه ماقالت لك ..."ابتسمت" يمكن كانت بتتأكد عشان ماتقولك ويخيب املهاا واملك...
عبدلله ابتسم بخبث "منتي هيه يابنت خالتي" : اهاا طيب وش صار ..
الدكتور : ولا شئ النتيجه راح تطلع بعد شوي
عبدلله : طيب دكتور ممكن اطلب منك خدمه ...ابغاك تخبرينها انها حامل ..
الدكتور: ؟؟؟؟؟؟؟
عبدلله بتمثيل: انا وهي متزوجين من 5 سنوات وماجانا عيال وهي ماخلت شئ ماسوته تبي عيال وهاليومين نفسيتها تعبت مره ..
الدكتوره استنكرت: بس مايصير ياسيد ...يعني شلون نقولها انتي حامل ..حتى نتيجه التحليل ماطلعت ..
عبدلله ببجاحه: حتى لو مو حامل يمكن يصير بذي اليومين ....
الدكتوره قلب وجهها الوان وونفسها تعطي هالوقح كف : اسفه بس مانقدر نكذب على المريضه ممكن تتفضل بره بدون مطرود..
عبدلله بتمثيل يحاول يحنن الدكتوره ويستغل عاطفتها كاانثى : تكفين دكتوره ماابغى نفسيتها تتعب امها مريضه جاتها جلطه قبل فتره ونفسيتها فالحضيض مايصير تفرح بخبر لو ليومين ...حتى لو كان كذب ....يمكن يصير حقيقه ...انتي سوي هالشئ عشان نفسيتها وانتي مو مسؤله عن شئ بعد كدا انا اتحمل كل شئ ...
الدكتوره ترددت : بس ...انت تحرجني ياسيد ...
عبدلله: عبدلله اسمي عبدلله ...تكفيين يادكتوره انتي حرمه وتعرفين نفسيت الحرمه لما تتعب سوي هالشغله عشان وحده ماعندها امل ...وان شاء الله يصير فعلا حمل ونفرح
الدكتوره تنهدت : طيب انا حوافق بس بشرط انا مو مسؤله عن أي شئ راح ينتج من من هالكذبه والمستشفى كمان ....
عبدلله فرح ماتوقع واحد بالميه توافق: وانا موااافق
الدكتوره: طيب "رفعت السماعه تكلم الممرضه" : ناديه نادي المريضه نوال محمد الي كانت عندي قبل شوي ..قوليلها طلعت نتيجه التحليل ......
ايطاليـــــــــــــــا
المستشــــــــــــــفى
غرفه اياد ......
كان جالس يطالع فالفراغ ...من اول ماصحى كان بحاله ضياع وسكون شاف امه وخاله وعمه والي يزورنه دائما.....................
وخصوصا امه الي تحكيلو عنها وعن نفسه وعن عمه وبنت عمه
تذكر البنت الي جاته اول ماصحى بس كانت غير عنهم اول ماشافته ضمته وعيونها تلمع بسعاده وكاانها لقت كنز !! ....حس انو يعرفها وان علاقتهم كانت غير...
يمكن كان بينهم عشق !!!
فكر بكل الاحتمالات ...نظراتها كانت نظرات عاشقه مشتاقه ومتلهفه .مصدومه ..لان صدمتها انو مو متذكرها جمدتها ...
ضرب راسه بيده يبي يتذكر..بس مافي فايده...
سمع صوت طرق على الباب ...استغرب ..لسه بدري على زياره امه له ..انفتح الباب بهدوء ...
شاف خيال فتاه تدخل الغرفه
فتح عيونه على وسعها ...كانت نفسها ...نعم هي ..
ارتبك لما تقدمت ...كان باين من ملامح وجهها انها مو سعيده .. مو نفس شكلها اول مازارته لما صحى من الغيبوبه ...
كانت هزيله وتحت عيونها سوااد مخفي جمالها ...شاحبه ومتعبه ..
دخلت وهي تنظر نحوه ...وبيدها باقه ورد
نطقت بتردد وهي تمد له باقه الورد: مرحبــا
اياد اخذها منها: اهلا ...
بشاير حست انها بموقف محرج دخلت اكثر وجلست بالكرسي بجانبه وكان هو واقف جنب الشباك ...
رفعت نظراتها له: كيفك؟؟
اياد بسخريه مبطنه بالم: مثل ماانتي شايفه ...عايش صح مو متذكر الي حولي بس لسه عايش ...لسه مامت
بشاير وقفت ومشت بااتجاهه مسكت يده وحست انها اقوى لما مسكتها : لا تقول كذا ...احنا كلنا جنبك حتى لو ماتذكرت شئ طول حياتك راح نظل جنبك على طول ...
اياد: واضح ...شفتك مره وحده وبعدها ماشفتك ...
بشاير بحرج مغلف بالم:اياد ..انا كنت مصدومه ..كيف تبغاني اتقبل فكره اجلس معاك واتكلم وانا عارفه انك مو متذكرني ..
اياد: .امي كلمتني عنكم كلكم .......صح انا مو متذكرك بس انا احس مافقدت الاحساس .....
بشاير :وايش حاسس بهذي الحظه ..
اياد بصدق: حاسس انو انا وانتي كنا غير ...كنا قراب من بعض ماادري بس من اول مادخلتي عليا اول ماصحيت وشفتك ...حسيتك مو غريبه عليا بالعكس يمكن اقرب شخص ...
"رفع يده ومسح على خدها لماشاف الدموع تنساب من عينيها "
اياد : حاسس انو كانت علاقتنا مميزه ..
طلعت شهقه كاتمتها مو متحمله اكثر حطت يدها على فمه : بس لا تكمل ...
اياد مسك يها الي على فمه ونزلها طالعها وفي بريق بعينه وكأنه يترجاها تفهمه : ادري تحسبيني مو حاسس بشئ بس انا ..انا احاول اتذكر ..محتاجك ابغى من يساعدني ..
بشاير ابتسمت وعندها ارداه اكثر من اول: وانا ماراح اتركك ابدا ..
دخل الدكتور وابتسم لما شاف ضيوف عند اياد ...
الدكتور: حسسنا يبدو ان لديك ضيوفا اليوم ...
اياد: نعم انها ابنت عمي جائت لزيارتي ...
الدكتور : اهلا ياانسه ..لدي خبر جميل هذا اليوم لقد تحست حالتك كثيرا ويمكنك ان تكمل حياتك بشكل طبيعي .....
بقيت لديك فقط مشكله الذكريات .....لدي اقتراح مارئيك ان تخرج من المشفى سوف يكون ذلك اسهل لرجوع الذاكره لانك فقدتها مؤقتا
عندما ترى الاماكن والناس سيكون ذلك اسهل لك ...
اياد فرح بالكلام اخيرا بيخرج من جو المستشفى الخانق : حقا استطيع ..؟
الدكتور : بالطبع ...يمكنك ذلك لكن يجب ان تحضر مواعيدك ...
بشاير فرحت وهي تطالع اياد: حلووو راح تخرج ...
اياد بخوف وتوتر حاول يخفيهم: ايوا راح اخرج .....!!
بااحدى المقاهي ..
كان جالس يدخن وسارح باافكاره بعيــــــد بعيـــــــــــــــــد...
عندو مخططات ناوي عليها ماراح يرتاح ان ماسواها ....
بعد الي صار معه ودخول ناصر السجن ...حس بحقد تجاه فارس وامل
حتى نايف الي شافه كان سبب من الاسباب ..
مايشوف امامه الا الانتقام ...
نعم الانتقــــــــــــــــام ...
ودو ينتقم من كل واحد فيهم ...وبالاخص نايف وامل
فارس بتفكيره انو اكيد مات بعد مااصابته الرصاصه
باقي نايف وامل
لازم ينتقم منهم ويسود حياتهم ..مثل ماسودو حياته ...
بس كيف مو عارف !!!لسه ..
خلص بكت السجائر الي بيده وتعبى الهواء بالدخان مثل الغمام الي يسيطر على دماغه والسواد الي بقلبه .......
هذا هو راكـــــــــــــــ ــــــــــان ...
بالشاليه ...وبااحتفال مختلط .....
كان يرقص ولا هامه احد فالها وكاانو ماوراه احد الا نفسه ووناسته ...
جو صاخب لابعد درجه رقص غناء ضحكات وحياه اخرى ....
تكلم معاه صاحبه وهم بقمه الوناسه ....
: ها ترووك خطبتها ...
تركي طفى سيجارته ودعس عليها: ههههههههههههههههههههههه أي وشكلها بترفضني هع بس اقدر اجبرها توافق
حسن: ههههههههههههههه والله شكلك ناوي على شئ احس اني اخاف منك
تركي بخبث: لا تخاف صح هي مدلعه وتنرفز بس بتضل بنت خالتي ابغى اربيها مسويه نفسها البريئه الطاهره ...ماعرفت من تركي
حسن: تدري عاد مدري ليش انت حاط عقلك بعقلها وحده بزر وعقلها ناقص وش عاجبك فيها
تركي: ههههههههههههههههههههههههه والله ضحكتني بالله ايش بيعجبني فيها صح حلوه بس مدلعه وغبيه ولسانها طويل هع..الي عاجبني انها بنت سعــــــود الـ.........................كيف اضيعها من يدي ...؟
حسن : منت هين يابو حسن ولاعبها صح
تركي غمز بحقاره : اعجبك...
بيت ابو طــــــــــــــارق
كانت تبكي بغرفتها بصمت وحزن العالم كله فيها ...
مكسوره مقهوره مجبوره ... حست روحها تطلع منها ..
وطارق يعلن قراره الحاسم ...بدون ماياخذ لترجيها أي شئ ...
حاولت امها تهديها وتخفف عنها مهما كان امها انثى ضعيفه ماتقدر تعترض او تسوي شئ ...طارق هو المتحكم بعد روحه ابوها ...
تذكرت ابوها ...مع كل مساوءه كان حاميها فهالدنيه وعمره ماقهرها ...
ااااااااااااااااااااه يبه وينك ...وينك تشوف وش سوو ببنت ... بيقهرووني بيجبروني اتزوج يابو مرام بيجبرون دلوعتك على شئ هي ماتبيه ...
بكت بالم وحسره مو عارفه ايش تسوي
نفسيتها تعبانه ومالها الا الدعـــــــــــاء ..
توجهت للحمام "اعزكم الله" ...توضت وخرجت تصلي ركعتين ...رفعت يدينها بالدعاء متضرعه ذليله خــــــــاشعه ...
يارب يـــــــــارب انت اعلم بحالي ..ارحمني وتوب علي ويسر لي الخير اينما كـــــــان وابعد عني الشر ...
يارب هون علي مصيبتي وفرج كربتي يا ارحم الرحمــــــــين
يامجيب دعوة المضطرين ...ياالله .....
دعت بكل جوارحها ودموعها تنزل كشلال ...
رفعت سجادتها وحست انها ارتاحت بعد الصلاه تمددت وطفت النور ونامت لاول مره مرتاحه و موكله جميع امورها لرب رحيم غفور لن يخيب رجائها ودموعها ...
جمرة غضى .. أضمها بكفي
أضمها حيل . .
أبي الدفا .. لو تحترق كفي
وأبي سفر لليل
بردان أنا تكفى .. أبي احترق بدفا
لعيونك التحنان .. فعيونك المنفى
جيتك من الإعصار .. جفني المطر .. والنار
جمرة غضى
والله الجفا برد .. وقل الوفا برد
والموعد المهجور ما ينبت الورد
ياحبي المغرور .. ياللي دفاك اشعور
رد القمر للنور .. واحلى العمر .. في وعد
بردان .. بردان أنا تكفى.. أبي احترق بدفا
يا أول الحب .. شفتك أنا مره
واهديت لك قلب
ورديت لي جمرة
ومن يومها كان الرحيل
وليل الشتا .. القاسي الطويل
وآه يا الحنين
لليل باب له حارسين
برد وسحاب
بدر بن عبد المحسن
أرتشف قهوتي .. وأتذووق حلاوة مرآرتها..
شعوور غريب عندمآ نستمتع بهذه المرآره..
كمآ نستمتع بذكرى أشخآص إفقتدنآهم
فـ تجتمع الحلآوه مع المرآره..~
انتهـــــــــــــــــــــــــى البارت