بالمستـــــــــــــشفى
الشرقيه
غفت والكتاب بين يديها ومو حاسه بااي شئ من حولها كان وجهها كالاطفال فمها مفتوح وشكلها تعبان فعلاا ..
كان صاحي ويتأمل فيها ..من بعد ماصحى حاسس انو في شئ تغير
نظرته لنايف تغيرت نوعا ما ..حاسس انو في شئ غريب
حلقه مفقوده ...
الاوهام الي تجيه ونايف بالصوره ... ذهنه متشوش كل الي يجي بباله
خيال فتاه القمر ونايف يكلمه وهو بين الواقع والخيال
ليش حاس انو رجعه فتاه القمر لها علاقه بنايف !!
ايش علاقته هو ... وليش بهذا الوقت بالذات ونايف بالذات
معقوله عشان ملامح نايف جميله وجذاب اكون اعـ... !!!
"..استغفر الله اشفيك يافارس قمت ترمي خيط وخيط...
استح على وجهك يارجال هذا رفيقك شلون تجيك هالافكار ..
اعوذ بالله منك ياابليس ...اعوذ بالله "
حس انو مو طايق نفسه شعور جدا محبط ومحير وفضيع
صار مايحب يطالع فيه ولا يطالع بنفسه
حس انو مو طبيعي ..شلون يطالع صاحبه بهذه النظـره
هذا نايف نـــــايف ربيعي ..
غمض عينه ورجع فتحها وهو يشوف نايف نايم امامه
تعوذ من الشيطان ليش تجيه هالافكار الحقيره
ليــــــــش يفكر بهاذي الطريقه
" انا فيني شئ ..فيني شئ ..مو معقوله احس بكل هالميول والقرب
لرجل مثلي مثله
الا اذا كنت شـ .............."
استغفر الله ..لا ياربي لا انا مو كذا ..انا ماافكر كذا ..طيب ليش الحين
خلاص عمري قرب 27 كبرت كيف افكر بهذي الطريقه !!!!....
لا وبمين بـ بصاحبي
حتى وانا مراهق ماصارت لي ....كل هذا لانو غيرني ..غير جزء من حياتي
وش اسوي يارب اكون اهلوس او تعبان او مريض بااي شئ
بس مااكون كذا مااكون كذا ..
** في نفس المكان خارج الغرفه **
وصل المستشفى بعد ماكلمه خالد وخبره عن مكان فارس كان مو عارف كيف بيقابله ..
حاسس انو حقير مع انه ماله ذنب بالي صار
بس مجرد انه راكان كان بيوم من الايام صاحبه وانه سكت عنه محسسه بالذنب ...
غير شعوره مع عبدلله الي مو قادر يناظره او يكلمه ..
سأل بالاستقبال عن رقم الغرفه ودلوه ..
صعد المصعد في هذي الحظه رن جواله وكان المتصل امــه ...
رد عليها : هلا يمه
ام طارق: طارق يمه وينك الحين ؟؟
طارق: انا بالمستشفى رايح ازور ربيعي ؟في شئ ؟
ام طارق : طيب نواف معك ؟؟
طارق: لا مو معي ليش مو بالبيت ؟؟
ام طارق : لا ياويلي على ولدي طلع قبل الفجر ومارجع لسه اتصل عليه دقيت على مدرسته قالو ماداوم اليوم؟؟
طارق: طيب يمه انتي اتصلي على جواله ؟ تراك قلقتيني الي اعرفه انه حتى ماله ربع هنا؟؟
ام طارق: جواله مقفل ..وا حسرتي على ولدي طارق شوف اخوك وينه قلبي ناغزني عليه ..
طارق: طيب طيب راح ادوره بس بااتطمن على فارس واخرج يالله سلام
ام طارق: مع السلامه
قفل منها وتنهد من فين يلقاها والا من وين ..طلال ومسافر
ونواف ومايدرون وين راح
وابوه لسه ماخرج من السجن قدامه اسبوعين لين يخرج بسبب تأخرهم بسداد الديون ..
العائله مشتته وهو مو عارف يدبر الامور لحاله ....
بمستشفى اخر
ووقت اخر
جـــــــــــــــــده
وصلت رنيــم وامها للمستشفى الي وداهم كان بندر ...كان قلبها يرجف وخايفه من المواجهه ..تدعي بس انو ماتصادف عبدلله
مستعده تواجهه غزل بس عبدلله لا ..ماتقدر ..ماتتحمل
دخلت مع امها وطبعا لا هي تغطي ولا امها كلهم متحجبات دخلت الغرفه وكانت الغرفه مو مليانه بس خالتها وبحضنها البيبي وزوج خالتها والاهم
كان هو موجود
طاحت عينها بعينه كان واقف بشموخ وقفه ملوك رزه ووجوده معبي المكان
له كيانه الخاص بالغرفه ومستحيل احد يجي ومايحس بوجوده ..
شافت نظراته المغناطيسيه مركزه عليها نزلت نظرها بسرعه ..وسلمت على الموجودين بشكل عام و على خالتها وباركت لها وادتها باقه الورد وكيس جابته امها كان فيلو هديه بسيطه ..
رنيم: الحمدلله على سلامتك خالتوو ومبروووك ماجاكم
ام عبدلله باابتسامه محبه من قلبها : الله يسلمك حبيبتي ويبارك فيكي ويرزقك الزوج الصالح والذريه الصالحه ...
رنيم بخجل: تسلمي ..
ام عبدلله عدلت جلستها وكلمت رنيم: قربي شوفي ولد خالتك التاني
رنيم بتردد: شكلو نونو خايفه اشيلوو
ام عبدلله مسكتها وقربتها: لا تخافي انا اعلمك كيف تمسكيه
رنيم قربت وشالته بشويش وهي خايفه حطت يدها تحت راسه وهي تسمي بالله : بسم الله ماشاء الله ايش بتسمووه
ام عبدلله: يزيد
قربت وجهها من البيبي وابتسمت كان صغير مره باسته بشويش عشان مايتعور : مره حلوو الاسم ويناسبه يادلبو احسوو زي غزل مره يشبه لها ..
ام عبدلله : لا والله انا اشوفو زي عبدلله كربووون سبحان الله
ام رنيم : أي والله مره عبدلله وهو نونو العيون والخشم حتى الضحكه فديته
عبدلله: فديتك يا خالتي
سكتت رنيم وماعلقت بس شافته لسه يطالعها ومبتسم رجعت نظرها ليزيد تنشغل شوي عن نظرات عبدلله لها الي مربكتها :ياقلبي مره صغنون يانااسوو عليه يجنن وخدود تتاكل اموااااااااه
ام رنيم: بشويش عالنونو لا تعوريه
رنيم:ههههههههههه لا تخافي ماما انا ماحقرصو بس ابوسو وبشويش كمان
ام عبدلله ابتسمت وهي تشوف رنيم تبوس بيزيد :ههههههههههه سبحان الله رجعتيني عشرين سنه ورى لما امك جابتك كنتي زي كدا وكان عبدلله يمكن عمرو اممم ايوا تقريبا 5 او 6 سنوات كان يقول هادي النونو حقتي
ام رنيم:ههههههههههههههههههه ايوا والله ذكرتيني يااختي كنت اقولو عبودي لا تعورها قال لا هادي حقتي العبه محد لو دخل ههههههههههههه تتذكر ياعبدلله
ابتسم عبدلله وهو قاصد: ايوا هوا انا اقدر انسى مااتذكر شئ فالطفوله كنت مره صغير بس سبحان الله مانسيت دا الموقف "طالع رنيم نظره قهرتها" : كانت مره نتفه حسبتها لعبه مو بيبي
ضحكو الي فالغرفه كلهم ورنيم ساكته
رنيم طالعته بنظره غيض وانكسار"هه لعبه اصلا انا من زمان بنظرك لعبه حتى بعد 20 سنه وانا لعبتك ياعبدالله " ..
رنيم: الا وين غزل مااشوفها ؟؟
ابو عبدلله: راحت مع جوزها قبل شوي يمكن يتمشوو
رنيم :اهااا تيب اجل احنا بنروح دحين ..
ام عبدلله : لسه بدري ماجلستوو اذا على غزل يمكن بعد شويا تجي
رنيم شافت امها تطالعها وتأشر لها انها بتجلس : طيب
بيت اشــــــواق
كانت صاحيه بدري وجالسه تفطر مع فيصل وامها وابوها بعد اصرار من ابوها انها تشاركهم الفطور بسبب انطوائها الفتره الماضيه اول ماصحيت كان جوالها يرن ورغد المتصله اعطتها مشغول وهي مو طايقه تكلمها مع انو مالها ذنب بس الغيره عاميتها ...
جلسو بهدوء يفطرون يقطعها احاديث جانبيه من افراد العائله ..
فيصل : يبه انا خلصت تقريبا من تجهيز بيتي مابقي شئ الا الزواج
ابو فيصل بذكاء: قول ابي اعجل الزواج هههههه هذا الي تبيه من اول
فيصل: فديتك يبه فاهمني
ابو فيصل : يعني مصر ماتسكن بالبيت الي اشتريته ؟
فيصل: أي يبه البيت داك كبيرعلينا وتأثيثه يبالو وقت خليه لما نجيب ولد او اثنين ساعتها افكر انتقل له ..اما دحين انا لسه عريس جديد مافي غير انا و رنا و تكفينا شقه صغيره او بيت صغير ..
ابو فيصل: الي يريحك ياولدي اهم شئ عندي تكون مبسوط ومرتاح الا اشواق اشبك مالك حس مره
اشواق كانت مسرحه مو معاهم .....................................
فيصل حرك يده عند وجهها: هيـــــــــــــه شوشو
اشواق انتبهت : ها نعم
فيصل : شكلك لسه نايمه بس عيونك فاتحه
اشواق: ااه والله نعسانه
ام اشواق جاتهم من المطبخ وهي مبتسمه : حزرو من بيفطر معانا اليوم
التفتو كلهم جهتها واتفاجـــــأؤ بالمفــــــــاجأه
شافو يزن وراها واقف
اشواق انصدمت لما شافته ..ماتوقعت تشوفو بعد الي صار ...
كان واقف وباين عليه مستحي بس عشان اشواق بيسوي أي شئ .... لازم يحل مشكلته معها ..
ماقدر ينتظر وجاهم الصباح ...: السلام عليكم ورحمة الله صباح الخيــــر
الكل : وعليكم السلام ورحمة الله صباح النورر والسرور
جلست ام اشواق وجلس يزن معهم يكملون فطور ..
فيصل ابتسم: هلاا والله ابو الزوز عاش من شافك
يزن: عاشت ايامك ههههه اليوم صبحت عندكم ..اخبارك عمي ؟
ابو فيصل: الحمدلله بخير ياولدي انت اخبارك ؟
يزن: بخير الحمدلله ادري جيتي غريبه بذا الوقت بس اشتقت لمرتي وقلت لازم اشوفها لو الصبح ........
ابو فيصل ضحك :هههههههههههههههههههههههههههههههه البيت بيتك ياولدي ولو تباها ارسلها معك دحين
اشواق طالعت ابوها ووجهها احمر : بــــــــابــــــــــا
ابو فيصل :ههههههههههههههههههههههههههه " وقف " الحمدلله يالله انا رايح الشغل البيت بيتك ياايزن
الكل :مع السلامه
فيصل : وانا كمان بروح هههههههههههههههههه شكلي بروح لرنونتي مالي صلاح انا غرت انت تفطر مع مرتك وانا كمان باافطر مع مرتي
يزن:هههههههههههههههههههه اصلا نايمه روح صحيها اول
فيصل رفع حاجبه بخبث :فكره مو بطاله اروح اكمل نومي معاها خخخخخ
يزن وقف بحركه تمثيليه : وين الرشاااااش
فيصل:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههااي اهجد قلت لك بنام بس مابسوي شئ تاني لا تخلي فكرك منحرف مع دا الصبح
يزن:ههههههههههههههههههه ايش اسوي مااثق بتفكيرك يااخي
فيصل مات ضحك :ههههههههههههههههه الله يرجك ياشيخ
خرجت ام اشواق المطبخ وخرج فيصل وبقيت مع يزن لحالهم ..
يزن بجديه: اخيرا جلسنا لحالنا احنا بيننا كلام يااشواق ماكملناه
اشواق بهدوء قد ماتقدر: اعتقد مابيننا كلام وكلامك قبل شوي مشتاق ومامشتاق مابيمشي علي ..رجائا ريحني وريح نفسك وطلق
يزن عصب : لو تموتين ماني مطلقك
اشواق: لانك اناني وبتطلق غصبا عليك
يزن بخبث: انا ماتزوجت عشان اطلق وبعدين انتي لحد الان على ذمتي
اشواق وقفت ومشيت بتخرج من الصاله حست بيد تحاوط خصرها وتسحبها لحد ماظهرها لصق ببطنه قرب وجهه من اذنها وهمس بحراره فيها : لا تحاولين تتهربين مني ادري انك تحبيني
اشواق بين اسنانها: بعد عني لا انادي امي الحين
يزن باس خدها: ههه ناديها حبيبتي ..عادي زوجتي لو ابي اخذك بيتي محد بيقول شئ
اشواق دعست على رجله بس هو زاد وشدها لجسمه اكثر : خليك عاقله واسمعي الكلام
اشواق تحاول تفلت منو مو متحمله قربه منها: يزن لو سمحت..طيب اتركني ماراح اخرج
تركها وهي بعدت بسرعه عنه ومسحت خدها لفت وجهها عليه وشافت وجهه زين انتبهت للسواد تحت عينه ..باين عليه سهران ووجهه تعبان ...
يزن بنبره تعب وضعف ماقدر يخفيها:اشواق الله يخليك لازم نتكلم رجاءا
اشواق سكتت وطالعته مره ثانيه ماهان عليها ترده بعد كلمته ردت بهدوء : طيب ..تعال المجلس عشان نتكلم براحتنا
يزن ابتسم : طيب
شقة افنـــــان
جهزت شنطها وشنط اخوها بعد مشاورات بينهم عجلو السفره عشان فهد والشركه هناك طالبينه قررو يمشون بعد يومين هذا احسن قرار للاثنين هي تغير حياتها وتبدا من جديد تكمل دراستها وتحقق طموحاتها واخوها ينسى الي صار ويتفرغ لشغله ...
كلام فهد يدور ببالها ومسبب لها قلق خصوصا عن الشخص الي انصاب ..قلبها ماكلها خايفه يكون صار شئ لرغد خصوصا انها مااتصلت عليها ولا رجعت الشقه شافت مكالمات من رغد وقت كانت نايمه وهذا الشئ معطيها امل انو احتمال ماصار شئ لها وهاجس يكون انهم كشفوها ..
قررت تدق عليها تتطمن وترتاح ..
اتصلت وفرحت لما شافت جهازها يرن ..
في هذه الاثناء كانت رغد نايمه بغرفه فارس وفارس صاحي يتأمل وجهها رن الجوال وفجعه وصحها من احلى نومه فتحت عينها بسرعه طالعت ففارس شافته مغمض عيونه تنهدت براحه وعدلت جلستها.. رفعت الجوال وشافت افنان المتصله وقفت ودخلت الحمام الله يكرمكم ..وردت ..
رغد بهمس: الوووووووو
افنان: الوووووووو رغد انتي بخير طنمنيني
رغد: ايوا بخير اشبك فجعتيني والله بااتصالك
افنان: ااااه ياشيخه كنت على نار فهد قال لي ان راكان صاب واحد وجيتي على بالي خفت تكونين انتي
رغد: أي كنت بااكون انا بس جات بفارس ... المهم بعدين احكيلك
افنان: كنت بقولك ترى بعد يومين مسافره كندا
رغد: ايش ؟! بهالسرعه
افنان: أي فهد لازم يروح الشركه طالبته هناك
رغد: ادا قابلتك نتفاهم اوكي عندي لك موضوع ضروري لازم تعرفينه يتعلق فيني وبنايف .."سمعت صوت بره " المهم اسمعي اكلمك بعدين انا اصلا راجعه بعد شوي شقتي ..
افنان من قالت نايف فهت: اوكي قلبي باي
رغد:باي
كانت خارجه للغرفه بس سمعت صووت وقفها مكانها وجمد حركتها ..حست انفاسها وقفت وهي تسمع ..هذا هو ..مستحيل
نفس الصوت الكريه ..
مصدر رعبها ... والمها ...
سجاااانها
طــــــ ـــــــــــــــــــــــارق
ساظل گـما آنـا " مْتنـأقضـہ " في صفاتي
" جْريئـہ " ، " خجـولـہ " , " متـمردْه "
"
وفي نفس الوقت
..." طيبہ القلبْ "
أظهر" مشاعري بـگل صراحـہ
ۆ ’ أخفي ‘ بداخلي ،، الـگثيرْ . .أحب الجميعْ
واكره البعض لِفترٌة
" أنا في قمـہ " آلتواضْع . .
" مجرمـہ " بدرجة مخيفـہ
" بريئـہ " حد السذاجـہ ،أُحبْ سريعاً ;
ؤلا أعرف أن أكره من أحببتهم . .
و لآ انسى أبداً !
اني أغضبْ دائماٌ
وأصبر دائماً
ۆ آضحہٌ كَـ . . / الشمس
غامضه غموضْ الليل
وَ ساظلْ كَمآ آنآ
" آشتَآقْ بِ صمتْ
"وَ آتلَهف بِ عُمْق . ,
وَ آحِنْ بِ سرعَة آلبرقْ
وَ سأظل كَمآ آنآ
آحلمْ كثيراَ
ولا آبـہ بـ الوآقع
رغم تجريح الواقع لي !
راقت لي ....
انتهــــــــــــى البارت