بالمستشــــــــــــــفى
بشاير
بعد ماخرج الجميع من عندها بااستشناء ام هديل الي قررت تبقى معهاا وابوها الي كان تعبان واصرت عليه يرجع البيت يرتاح ...
اما ام اياد اتصلت على اخوهاا حازم الي جاهم من حلب بعد ماسمع بالي صار
لولد اخته الوحيده روز وهي راحت المطار تستقبله ......
بغرفة بشاير كانت ام هديل مثل امها تمسح على راسها بحنان بعد مافكو لها الشاش اخيرا..
وتأكلها بيدهاا كانت مبسوطه بااهتمامهاا وحنانها
بس فكرها كان كلو مع أيــــــاد...
قلبهاا مو متطمن عليه لو كان بخير كان زارهاا
بس اكيد فيه شئ ....
بعد العشاا الي اكلت منه مجامله لام هديل غمضت عينها على اساس انها بتنام
وام هديل فرشت لها على الارض كيس نوم وطفت المبه بالغرفه
وعم الهدؤ المكان ...
بعد ساعه ونص فتحت عينهاا قوت نفسها وجلست وهي تحس جسمها متخدر
من سدحتها على السرير التفتت لقت ام هديل بسابع نومه وصوت تنفسها منتظم
حاولت تقوم بدون ماتسوي صوت ..
وقفت قدام سريرهاا باقي بس ابرة المغذي الي بيدها فكتها وهي تتألم بس كلو يهون عشان تشوف حبيبهاا الي اول مااعترفت بحبها له ولنفسها صار الحادث وبعدها عنه ...
راحت للحمام "الله يعزكم" غسلت وجهها المتعب ومسكت شعرها بالشباصه بااهمال
طالعت بلبسها كانت لابسه لبس المستشفى دخلت الغرفه تدور لها على اغراض
او شئ تلبسه ...
شافت شنطه بالزاويه فتحتها وشافت لها كم لبس ابوها جايبهم لهاا
ابتسمت "ياحبيبي يابابا "
طلعت لها بنطلون جينز ازرق وبلوزه صوف لونها عودي
لبستهم تحاول ترجع لطبيعتها
بشاير الانيقه ..بشاير الي اهم شئ عندها شكلها...
بس شحوب وجهها مخفي رونقهاا وكأنها زهره ذابله ....
فتحت باب غرفتهاا بهدوء وخرجت من الغرفه بعد ماحطت مخدتها ولحفتها
كأنها موجوده بالسرير ترقب اذا صحيت ام هديل..
او دخلت وحده من الممرضات ...
كان الممر خالي تقريبا بهذي الساعه من اليل وعلى غفله من الممرضات
مشت بهدوء لحد ماوصلت لباب غرفه فتحتهاا ...
كانت غرفه دكتور لاحظت المكتب الفخم والغرفه مرتبه وحلوه بس الطبيب مو موجود
شافت المعطف الابيض معلق ابتسمت بشقاوه ومكر...
وراحت اخذته كان كبير بس مااهتمت لبسته على ملابسها وهي مبتسمه بشقاوه
كانت بتخرج بس انتبهت لنظارته على طاولة المكتب اخذتها
وكانت النظاره قديمة الطراز نوعا ما بس مااهتمت لبستها ...
طالعت بنفسها بالمرايه الي بالغرفه ضحكت على نفسها ووجعها خدها المجروح
"هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله انك خطيره ياشوشو
كـأني دكتوره من جد وينك يااسوم تشوفيني "
صارت تستعرض نفسها وتسوي حركات هباال سمعت صوت جلبه بره
انتبهت لنفسها وخرجت من الغرفه بسرعه لطريق مو عارفته بس تبى تمشي
مشت وشافت المصعد قدامهاا طلبت الدورالارضي وكان المصعد مافيه احد
الا هي وحرمه عجوز وباين اجنبيه....
وقفت المصعد ونزلت وهي تمشئ بثقه لحد ماوصلت الاستقبال كانو الناس قليل هناك
الكل نايم بذي الساعه المتأخره من اليل...
راحت للاستقبال وتكلمت بالانجليزيه بطريقه تمثيليه احترافيه :لو سمحتي ياانسه اريد ان اسأل
عن غرفة مريض هنا سأكون انا المسؤوله عن حالته بدلا من الطبيب الحالي
هل لك ان تدليني ؟..
الموظفة وهي تدور على سجل المريض بالكمبيوتر:طبعا انا بخدمتك دكتوره عفوا لكن مااسم المريض ...
بشاير: اسمه اياد الـ..............
بعد ثواني ردت عليها: اه لقد عرفته هو الان بالعنايه المركزه الطابق الثالث جناح 3
الدكتور المسؤل عن حالته دكتور ميتش....
بشاير من قالت "عناايه مركـــــــزه " حست قلبها طلع من مكانه وتنفسها ضاااق
حاولت تبين انها قويه وسألت : هل تعرفين سبب تواجده بالعنايه لم يكن هناك وقت
لااستفسر عن شئ عن حاله المريض؟
بحزن: نعم اعرف القصه هي حديث جميع العاملين هنا حاليا لاسيما انه من المرضا المهمين
قريبه من الاثريااء وقد حرص على ان تكون له العنايه الفائقه هوا والفتاه التي معه...
المسكين يقولون حدث له حادث سياره موجع وكانت معه قريبته الشابه
تضرر هوا اما الفتاه لم تتضرر كثيرا هذا ماسمعته عنه ..
بشايرحست انها ضاايعه وكلامها يتردد
"حادث موجع ...تضرر هوا ...العنايه المركزه ...اياد ...احبك .....تحبينه ...
صار راسها يوجعها وسيل من الذكريات يعصف بعقلهااا
أيــــــــــــــاد أيــــــــــــاد أيــــــــــــــاد
لاحظت موظفة الاستقبال تغير وجه بشاير وهزتها من كتفها :دكتورة دكتورة هل انتي بخير؟
صحت من موجه الذكريات على صوتها:ها ...
الموظفه بقلق:هل انتي بخير تبدين شاحبه ؟
بشاير مسحت وجهها بكف يدهاا :انا بخير مجرد صداع يبدو انني ارهقت نفسي بالعمل ...
الموظفه حزنت عليها: هل احضر لك كوبا من القهوه وجهك مرهق جداا
بشاير:هذا لطف منكي لكن سأذهب لارى المريض شكر لمساعدتك
الموظفه ابتسمت لهاا :عفوا هذا عملي
ركضت للمصعد متوجهه لمكان اياد حست بقطرات ندى على خديها
كانت دموعهاا تنزل بدون شعور منهاا انطلقت للجناح بسرعه
وهي تدور على الغرفه الي فيها اياد ..
لقيتهاا بااخر الممر قربت وجسمها يرتعش شافته من ورى القزاز
والاسلاك تحيط جسمه من كل زاويه وكمامه الاكسجين مااخذه نصف وجهه
قربت اكثر واكثر دخلت مع انو مكتوب ممنوع الدخول بس مااهتمت لاي شئ
المهم تشووفه وتحس فيه..
تلمس يديه....... تضمه........... المهم اياد
قربت وهي تسمع جهاز نبضات القلب شافته عن قرب كان شكله مؤلم
جسمه فيه جروح ووجهه ماسلم منهاا...
رجله مجبره وباين انها مكسوره راسه معصوب بالشاش الابيض
ووجهه شااحب كالاموااات...
نزلو دموعها وبدت اصوات شهقاتها تعلوو حركت شفايفها بتتكلم
بس الصوت مو راضي يخرج منهاا
مسكت يديه وهي تشوف اثر الابر عليهاا ضمتها بين يديهاا
وحطت راسها عليهاا ودموعها تحكي عن حالهاا ................................
بعد ساعه حست انها بدت تهدء تكلمت بصعوبه : اياد اياد انا بشاير
انت تسمعني صح..
اياد سامحني.. لو ما كذبت عليك كان ماصار لك كذا...
"انتحب صوتها" ...
انا احبك انت والله احبك ما احب هاري ولا غيره ..
انا سويت كذا عشان اشوف غيرتك علي ...
كنت بااتأكد انك تحبني مثل ماانا احبك واعشقك ...
"علت شهقاتها بوجع " أيـاد خلاص ما ابغاك تحبني بس قوم ماابغى اشوفك ضعيف .
.ماااتحمل اشوفك تتألم ..
حاسه انو الوجع فيني انا ...
اصحـــى كلمني ...هاوشني... استفزني ..اضحك علي...
بس لا تضل ساكت ....ابغى احس فيك ..احس باانفاسك ...
بس ماكأنها سوت شئ ماتحرك ولا ابدى أي تجاوب معاهاا ...
ضغطت على يده وباستهاا ووجهها مليان دموع ...
جلست ساعه كامله قدامه تتكلم وتتكلم وتتكلم
تحاول توصل له بااي طريقه .....تبغاه يسمعها يحس بوجودها
يمكن يتجاوب ويرجع لهــا ...
شافت الساعه صارت 4 الفجر مر اليل سريع
وماحست فيه لازم ترجع غرفتهاا قبل لا يحس احد انها طلعت
وقفت والقت نظره تحمل كل معاني الالم والحب والرجاء على أيـاد
باست راسه وكفه وخرجت راجعه لغرفتهاا ...
الغـــــــــــــــــــزال
بعد خروجها من شقة طارق تغيرت 180 درجه كانت شبه انسانه ...عايشه بس وجهها معدوم الحياه ....اذا احد كلمها ترد بكلمه او كلمتين
وتسرح بعالمهاا ...
زارها احمد اكثر من مره وكان مستغرب تغير حالها كان مستبشر اول ماتجاوبت معاه ..
ايش الي غيرهاا ؟؟؟!!
اتصلت على رنيم اكثر من مره ان سكتت اكثر يمكن تنفجر بس رنيم ماردت عليهاا نزلو دموعها .. تمددت على سريرها وكعادتها مطفيه انوار الغرفه وجالسه بالظلام ...
الغرفه زي التلج من المكيف ومافي نور الا نور القمر من الشباك
واغاني اجنبيه صوتها مالي اجواء الغرفه .......
هل يمكن ان يكون العشق مرض !
الـــم ..معاناه ..عذااب
تمنت ان عمرها ماذاقت طعم الحب ولا حست بااي احساس فيه ....
كأنه داء تفشى بسائر جسدها وروحها وغلفها بالكأئبه والشحوب والضيق نفسيتها
تعبانه ماتشتهي أي شئ بالدنيا ..غير الموت..
انسانه بارده ومتحجره وكأنها منحوته من صخر من الخارج
اما عقلها وروحها بمكان ثاني حطاام مقوقعه نفسها بعالمها الخيالي
الي تحلم تعيشه بواقعها ...
بس قسوه الحياه والبشر كسرت مجاذيفها ..ذلتهاا .. اهانتهاا ..
مسحت بكرامتها الارض .. بدون ماتقدر تبعد ..او تقاوم..
هذا بلاء وابتليت فيه ...
ابتليت بحب جعله يبتليك ...
وياعساك تذوق حراتي معاك ..
مع كذا ماقدرت تملك ولو جزء من قلب حبيبها ..بالعكس مالقت منه الا الخيانه والصد ...
والجروح والغدر ...
وكأنها لعبه سهله بيده مالها قيمه تركها اكرام لصديق عمره ...
اما هي ماهمته با اي شئ ..
لو ما عبدلله كان انهاها ورمها زي أي خرده عنده ....
مايكن لها اي شعور او ادنى اهتمام...
حتى اسمها يمكن نساه !!
بالنسبه له هي مجرد كأئن مغفل ولعبه مسليه يرميها اذا مل منها !!
علبه بيبسي بارده يشربها وينتعش بعدها يرمي العلبه ...
كأنها زباله ..حثاله ..هبله .. حمام .. اعزكم الله .. يقضي حاجته منها..
بعدها ماتصير لها قيمه ...
هم كذا كلهم كذا ..
اذا حبت البنت بصدق كأنها تسترخص نفسها..
تكون رخيصه لهم وعار على اهلهااا ..
هي الغلطانه مو هو !!!
غلطت يوم صدقت كلام المسلسلات والافلام ...
وجربت تكلم وتخرج معها وسلمته قلبها ومشاعرها الي رماهم بكل بساطه ....
حبت تعيش واقع مو واقعهاا...
وحياه مو حياتهاا..... لا مجتمعها ولا عاداتهاا
وهو انهى اجمل شئ عاشته باابشع طريقه ..مثل الكلبه
" انتي ولا شئ بحياتي "
بالنهايه هي الي خســــــــرت
وخسارتها كبيره ...وهو عايش حياته مادرى عن هوى دارها ..
صح ما اذاها جسديا.... بس مجرد رميه لهاا واهانته لمشاعرهاا
ترك اثر موجع بقلبهاا ...
حتى ماتقدر تكمل مع احمد ....ماتقدر تظلمه
من بعد مااكتشفت انها لا يمكن تحبه ...
كل الي جمعها بااحمد ماهز فيها شعره ...
ولا حرك فيها أي احساس .....مجرد مشاعر اخويه لا غير ..
طارق ايقظ بنفسها احاسيس عمرها ماحست فيها ...
مشاعر مختلفه تماما...
حست انها تطيـــر وهي معاه... وقلبها يرجف ...انفاسها لاهثه ...
عيونها تلمع بصفاء...ودقات قلبهاا طبول ...
مجرد قربه منها يضيعهاا ...
كانت مستعده تسوي المستحيل وتضل معاه وبين يديه ...
وتسلمه نفسها بكامل ارادتها لان قلبها هو الي يتحكم مو عقلهاا ...
حست معاه بااحساس حلــو وحــالم... احساس لا يوصف ...
لو لا الله وجيت عبدلله بوقتها... كان صار المحظور
وصارت من حثالة المجتمع...كان احتقرت نفسها..
وتمنت الموت ولا العار...
بس جيت اخوها كأنها رساله ...تنبيه ...فرصه لها
ربي نجاها مره ونجاها الثانيه ...
ماتقدر تجازف اكثر مو كل مره تسلم الجره ...
"لمست وجهها وشفايفها بحالميه " وهي تتذكر اخر لقاء بينهم ..
لو استمرت مع احمد بتحس انها خاينه وحقيره ...
احمد طيب وماله ذنب... يستاهل بنت تحبه وتقدره ....
بس اكيد مو هي ..
كيف تعيش مع انسان وقلبها متعلق في غيره ...
مع كل الي سواه فيها بس حبه بلوه ..
يمكن الايام تنسيها بس بوضعها الحالي مستحيل ترتبط بااحمد
او أي انسان ثاني.. تحتاج
وقــــــــــــــت
ووقـــــــــــــــــــــــــت
ووقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
لين تطيب من جروحها وتنسى الامها..
وترجع الغــــــــــزال المرحه الحبوبه الفرفوشه ..
مو مجرد خيالهااا ...
تنسى الحــب ووجعــه ...تنسى العشق وايامه ....تنسى عشقها الاول...
عشق مرضي مهلك
اهلكها واهلك روحهااا حتى صارت اسيره للخيـــــال والاحلام
الهروب من الواقــع المر مع احلام اليقظه ....
يمكن تلقى طارق بااحلمها بالشكل الي تحلم فيه ....وتتمناه ...!!
ايقظها من نوبة افكارها انطفاء الكهرباء جلست على سريرها
وهي تتحسس طريقها لخارج الغرفه ..
شافت ابوها واخوها معاهم شموع وجالسين بالصاله ..
غزل: اشبها الكهربه طفت ...؟
عبدلله التفت لمصدر صوتها وشافها جايه ببجامتها السودا: مدري بس شكلها عامه
مو بس بيتنا شوي راح تفتح ؟
غزل تلفتت :وين امي ؟؟
ابو عبدلله: امك وديتها المستشفى الدكتوره تقول لازم تضل لحد ماتولد ..
تفاجأت الصبح شافت امها : طيب ليش محد قال لي ؟
ابو عبدلله: ماحبينا نخوفك يابنتي وانتي تعبانه ذي اليومين قلنا خليك على راحتك وترتاحي ..
عبدلله ماعجبه شكلها: غزل وجهك اصفر مره تبين اوديك المستشفى ؟؟
غزل: لا لا انا بخير بس بروح اشوف ماما وديني لها بكره
عبدلله: تمام ..."بتردد"غزل كلمتي رنيم
غزل : لا اتصلت عليها بس ماردت ؟ ليش تسأل؟
عبدلله مبين عدم الاهتمام وهو يحترق عليها بداخله: كذا بس حبيت اسأل بالعاده ماتفارقون
بعض اشوفكم ماصرتو تخرجون زي اول وحالك
مو عاجبني .....لا يكون تزاعلتو ؟؟
غزل: فالك ماقبلناه الله لا يجيب الزعل بس يمكن تعبانه وكمان انا كنت ناويه اروح لها
اخر الاسبوع ذحين مشغوله بالدراسه
عبدلله: اهاا .."ولعت الكهرباء" شوفي رجعت الكهرباء قلت لك راح تفتح بعد شوي ...
غزل تثاوبت : انا برجع غرفتي
عبدلله "طالع ابوه" : طيب يبه متى بتكلمهم انا مستعجل بخصوص موضوعي مع رنيم ....
ابو عبدلله رفع فنجان القهوه بتفكير : شوف ياولدي انا ماعندي مانع هذي بنت خالتك
مع اني تمنيتك تاخذ منار بنت عمك بس المهم تفرحني فيك
وانا مقدر اختيارك بس لازم امك تكون موجوده وعندها خبر والاهم رائي البنت
عبدلله: اكيد امي بتوافق
ابو عبدلله بتحذير: بس البنت كمان ... تذكر انها رفضتك مرتين قبل احتمال ترفض كمان
لا تحط امل كبير..ان رفضت بتاخذ بنت عمك بدون نقاش..
عبدلله بثقه: لا تخاف ماراح ترفض ...
يمّه عليه إن زعـل ... واذا رضـى يمـــّه
يمّـه ذبحنـي غـلاه ... وشـــــلّ وجـدانـــي
يمّـه غرامـه طريـقـي ... ولازم اتــــمّـــه
شيٍ مـن الله علـى غفلـة تغَّشَـــانـي ...!!
اشهق على ضحكته واشفـق علـى ضمّـه
واموت منه إن جفى ... وإن جاني احيانـي
إن كان درب الشقـى يمــــر مـن يمّـه ...!!
والله لكـمّـل شـقـاه " إن الله احـيــــــانـي "
اقـول ياســـــــيـدي ... ويقـول ياعمّــــة ...!
اشتـاق طعـم الغديـر اللـي وســـــــــط فـمّـه
قمـت اشتكـي للغـلا ... واصيــــــح واخمّـه
ياشيـن بلـــــــوى الهـوى ... الله لا يبلا ني
يقـول لـي بالهـوى مذهـب ولــــــــــــي ذمّـة
واقـول بصـرك ... ولـكـن لا تعـــــــــــدانـي
ابـي طريـقـك يصـيـر لوجهـتـــــــــــي يِـمَّـة
ومنيـن يممـت وجهـك غـصـب تلقـــــــانـي
يزمنـي بالهـوى ... زمـّـة ورى زمـّـــــــة
قطّـع وريـدة وخاطـه وسـط شريــــــــــانـي
مبطي اذا خفـت صحـت وقلـت " يايمّــــه "
والحين اذا خفت صحت وقلت " ياحصانـي "
لا واهني من قـرب منـه ... ومـن ـشمّـــــه
ماكـن ربـي خلقـه الا علـى شـــــــانـي ...!!
جيتـه وكلـي مــن الاشــواق ملتـــــــــــــمّـة
امشي من الصبح ليـن ان عشقـه امسانـي
ياحلو لوعـة شقـاه ... ويـا حلـــــــو سمّـه
والله ياهـو بالهـوى " مـن جـد ورانــــي "
ادمـى عيونـي ... وحنـى يدينــــــــي بدمّـه
وعلـى طريـق الولـه اقـفــــــــى وخـلانـي
يمّه احبّه ... فديـت ابـوه قبــــــل امّـه ...!
يهزنـي هـز ريـح ... وزلـزل اركــــــــــانـي
وش فيه اذا البنت تعشق...؟! .. الهوى قمّة
خلينـي اعشـق قبـل مـا تابـس اغــــــصانـي
القصيده منقوله لكن اجهل لمن ....
انتهـــــــــــــــــــــــــى البارت <لا تقولين ^^