عرض مشاركة واحدة
قديم 06-02-2013, 02:48 AM   رقم المشاركة : 8
مختلف
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية مختلف
 






افتراضي رد: محمد حسين فضل الله فقيه التساؤلات الصعبة .. !! ـ جابر الخلف

عجيب منكم واقعا انكم في ذات الوقت الذي تصيحون بعالي صوتكم تريدون مرجعية كمرجعيته نراكم ايضا تنبذون المراجع الاخرين في بطون ومضامين كلامكم

فما معنى ماذا قدم الاخرون قبل ان تتكلموا ان اريد منكم ان تأتوني بأشرطة الرجل في الاصول والفقه واين هي كتبه الاستدلالية حتى نراها ونقرأها في ضوء ذات الوقت نرى مراجعنا لهم بحوثهم الفقهية.والاصوليه واغلبهم لهم كتب مطبوعة اما بقلمهم مباشرة او انها كتبت بواسطة طلابهم مما استفادوه من دروسهم هذا اولا

ثم عندما تقولون انه فقيه التساؤلات الصعبة فصحيح لأن الرجل قال ماقال مما لايقال ولايصح ان يقال كما تكلم عن الصديق يوسف في تفسير اية ولقد همت به وهم بها فانظروا ماذا كتب!!!

والامر الاخر
تجده يتكلم عن امير المؤمنين في دعاء كميل وكأنه يتحدث عن احد المذنبين حقا وكلامي واضح فراجعوا

وايضا عندما نجده يصف المراجع بأنهم عملاءفهذا ايضا من التساؤلات الصعبة

وعندما يقول انه يجوز التعبد على غير المذهب الشيعي كما قال ذلك في برنامج بلا حدود مع الناصبي احمد منصور فهذا ايضا من التساؤلات الصعبة

فعندما نجدكم تتكلمون انه صار قريبا من الناس بكل فئاتهم فهذا ليس عيبا ولكن المشكلة في انه يطرح تشكيكات علمية على اناس عوام لادخل لهم فيها بل هي محط مناقشة العلماء



انا اعجب منكم عندما تمدحونه فانه على حساب مراجعنا في التنقيص من مقامهم


انا اطرح.سؤالا بماذا ابنه الامام الخامنئي اي بماذا وصفه؟؟؟؟


هل وصفه بانه مرجع او فقيه مثلا؟؟؟؟


وسؤال اخر

اذا تعارضت الشهادات في حق مرجع ما فما هو الاصل؟؟
فالامر واضح انه عند تسوي الشهادات تتساقط جميعها والاصل عدم ثبوت الاجتهاد وعندما تكون شهادة بعض اكثر خبرة من الطرف الاخر فيؤخذ بالاكثر خبرة وعلما.



فلماذا هذا التعصب للرجل ويكفي انالرجل عليه علامات استفهام


ثم لماذا هذا الكذب ان السؤال عن المباني الفقهية في الحوزة هو من المحرمات في العرف الحوزوي

يستطيع اي شخص كما ذهب لفضل الله بأن يذهب الى ايران وحضور الدرس حتى لعشر سنةات وليس فقط لساعة اسئلة ويستطيع طرح الاسئلة على المرجع بكل رحابة والنقاش معه ويقدر اي شخص منا ان يعرج على مراجعنا وسؤالهم عن مبانيهم الفقهية والاصولية والرجالية وغيرها فليس الامر كما تظن ايها الكاتب

اتعب نفسك قليلا وسافر الى قم او النجف وترى بنفسك فكما ان من تطبلون له يجلس كل ليلة احد في السيدة زينب بعد صلاتي العشائين ويسمع الاسئله ويجيب
كذلك اغلب مراجعنا يجلسون في مكاتبهم ويستقبلون الزوار وليس العيب والمشكله فيهم بل فيكم انتم عندما لاتريدون الذهاب ولاتريدون سؤالهم فكم ممن رأينا من الزوار وسألناهم بمن التقيتم؟؟

فأحدهم قال حضرنا درس الوحيد في الصباح ولم يمنعهم احد

وذهبو للشيرازي وسالوه وأجابهم بعدما رأوا الابتسامة من اول شخص في المكتب وهو البواب وحتى المرجع حتى يقول الشيرازي للزائر اقترب مني فيقترب فيقول له اقترب اكثر حتى تلتصق الركب فيقول الان انت من اهل الدار

وعندما تذهب للشيخ الشيرازي فإنك تسمع الاسئله القرانية تنهال عليه فيجيب


وهكذا هي انطباعات الزوار الا اللهم ان تقولوا هذه قداسه عاميه ولكن نقول استغفروا ربكم انه كان غفارا


ثم انكم ايضا مقلدون بكل ماتعني الكلمة فلستم الا كالفصيل يتبع امه لا ناقة لكم ولاجمل فماهي الا نقولات وافكار اخذتموها منه واتبعتموها تقليدا اعمى فليس منكم احد مبدع الا تقليدا واتباعا له


من يشكل على مراجعنا ويتهمهم بالضعف والخوف والجبن ومداراة الناس وان الرجل كان صريحا جريئا مقداما لايخشى في الله لومة لائم فهلا شمرتم عن سواعدكم وقرأتم كتابه التفسير من الدفة الى الدفة واستخرجتم النظريات العلمية التي ابتكرها!!؟؟
انتم يا اخوان مع الاسف تمدحون طرفا على حساب طرف فما رأيته من مقال الكاتب الا انه كذب كذبة واعتقد انه مشتبه فليصحح له القارئ


اخواني ليست المسأله انه حرام عليكم مدحه فانتم ترون انفسكم على صواب في تقليده او اتباع افكاره ولكن مشكلتكم انكم تمجدون على ماذا هل على اصول علمية كتبها كالفقه والاصول والرجال ؟؟؟ ام على انه قائد سياسي محنك من الطراز الاول ؟؟؟؟ ام انه وانه وانه


انا عن نفسي عندما يتعارض قوله مع قول الامام الخميني بان الزهراء معصومة وجبرئيل ينزل عليها لتسليتها وانها عجنت عصمتها مع طينتها وانها باب الله المؤتى مع قول الرجل انها امارأة عادية الظروف الطبيعية هي جعلتها هكذا فانا أأخذ بكلام سيد العرفاء والفقهاء الامام الخميني فلا بأس ان نؤخذ السياسة من الرجل او الفكر التبليغي والاسلوب الصحيح في احتواء المجتمع

وختاما اسأل سؤالا

هل ان الامام الخميني العظيم اعلم ام هو وهل ان الامام اكثر دراية بالسياسة ام هو وهل ان الامام هو الافضل على جميع الاصعدة ام الرجل


وطبيعي انا عندي الامام الخميني الذي رفع رؤوسنا فسأأخذ عقيدتي منه وفلسفتي للحياة منه وسياستي مع الناس منه وآخذ عرفان الحياة منه لأنه رجل وفقيه وعارف وفيلسوف ومرجع وقائد وامام امة ورئيس دولة فقد صار رئيسا وقائدا بعد ماذا ؟؟ بعدما اصبح عارفا وفقيها وفيلسوفا وليس مجرد مثقف حاول ان يكتب في شتى صنوف العلم لايهمه رأي العلماء ولايهمه عارضه من عارضه

فالكل يعلم وسمع انه لما طبعت رسالته العملية في النجف وكتب عليها زعيم الحوزة عارض بقوله زعيم الحوزة معروف وواد وهو السيد الخوئي


وكذا لم نرى من سار على نهجه الامام المفدى الخامنئب العظيم انه وصف زوار ابي عبدالله بالكلاب ولم يصف العلماء بأنهم عملاء ولم يقل الامام الخامنئي بأن علماء قم متحجرون ام انهم اصحاب فكر تكفيري وتضليلي
فأنا اسأل اذا كان الامام الخامنئي العظيم روحي له الفداء يعارض علماء قم فيمن افتى بضلالة الرجل فلماذا لم يتكلم فسكوته بين امرين اما مؤيد لهم او معارض ولاترجيح لاحد الامرين فكلام الامام في خطبة الجمعه ان الرجل قائد وحجة اسلام دليل على عدم ثبوت اجتهاد الرجل ولكن لعدم ضياع الحقوق فقد وصفه بما ينبغي لا اكثر ولا اقل


اخواني الشيخ الوحيد ليس جالسا على عتبة بيته ومتفرغ لاصدار الفتاوى لزوير وعوير حتى يصرح البعض انه لايخشى ممن يلوح بعصا الفتوى لماذا قلة الحياء وسوء الادب مع المراجع وكأنهم جلاوزة وجلادين فهاهم مراجعنا العظام في اي شئ اصدروا فتاوى التضليل لم يكن ذلك الا في موارد معدودة فتأملوا تغنموا...

واسأل سؤالا هل ان كلام فضل الله آية محكمة وقران ناطق ورجل معصوم لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه ام ان اراؤه قابلة للنقاشوللرد والاعتراض حتى لو استلزم تضليله ؟؟؟؟

فإن كان الاول فهو غير صحيح وكذب فيثبت الثاني وعليه لاحدود للنقاش كما انتم تؤمنون بذلك فعلى ذلك فقد يرى انه مشتبه وقد يرى انه ضال وقد يكون مضل


واعلم ان نفس السؤال يوجه على العلماء الباقين فتقول نعم هم ليسوا بمعصومين ويمكن مناقشتهم ومجادلتهم وليسوا فوق النقد فما احد فوق النقد الا المعصوم ولكن هو واحد وهؤلاء كثرة ويمتنع تواطئهم على الكذب لماذا لأن الاصل فيهم وهم علماء انهم عدول ثقاة لايكذبون فقد يتصور ذلك من واحد او اثنين ولكن لايتصور من عشرات العلماء الذين اطلعوا علىاراءه وقالوا في حقه ماقالوا ومع ذلك فكلامهم ايضا قابل للأخذ والرد والمناقشة ولكن لا بالعناد والمراءاة بل بالعلم والاسلوب العلمي ولمن كان اهلا للمناقشة

واعيد كلامي عن السيد الامام وغيره من المراجع كم مرة تكلموا بكلام ثم عادوا وقالوا لم نقصد هذا الامر او لم نعنيه وانما قصدنا هذا او هذا


لكن الرجل الذي تقلدونه حذو القذة بالقذة ولو دخل جحر ضب لدخلتموه فقد قالها مرارا وكرارا حتى صارت من عاداته وهي التصريح بالمتشابهات حتى ما إذا استشكل مستشكل قال لا اعني ذلك ولا اقصده



رحم الله مراجعنا الباقين سيما امام الامة الخميني وايد الباقين امين



آمل الا يحذف الرد وجعل القارئ يقرأ الرد وكما لكم حق الكلام فلي حق المعارضة والتأييد

 

 

مختلف غير متصل   رد مع اقتباس