عرض مشاركة واحدة
قديم 03-02-2013, 11:21 AM   رقم المشاركة : 1
aramco02
طرفاوي جديد
 
الصورة الرمزية aramco02
 






افتراضي ( أنا مراهق أذله فرجه ؟!! )

بسم الله الرحمن الرحيم
ملاحظة: الجواب للشيخ عبدالجليل البن سعد

الإستفسار: أريد حل لشهوتي التي تدفعني للنظر الى الحرام وبالتالي تدفعني الى مرحلة الخسة والدناءة بان أصبح ذليل فرجي فأفعل العادة السرية مع وجود اصراري عن الاقلاع عنها ولكن حين انظر الى مسلسل فأرى بعض الممثلات وجمال تعري سيقان او صدورهن فتثير في شهوة فا افعلها، والله أنا والحمدلله كل شيء فيني زين ولله الحمد ولكن هذه الآلة التي لم أذلها بل هي التي أذلتني

الجواب :



بسم الله الرحمن الرحيم

لتعتبر سؤالك دخولا علينا، ولتعتبر جوابنا جلسة معك فعن ماذا سنحدثك في هذه الجلسة يا ترى؟

أ ) المشكلة:

ليست التهمة موجهة للشهوة فقط بل إن للشهوة أعوان وغفلتك عنهم جعلتك عاجزا عن التحرر !!

وأسماء المتهمين كالتالي:

1 التعود، الذي يشبه الجري الأتوماتيكي يقول الشاعر:

لكل امرئ في الخير والشر عادة وكل امرئ جار على ما تعودا

وحقا لقد تفطن لهذا الأساس وراء هذه الممارسة الشيطانية، من أسماها ( بالعادة) السرية، والعادة هي تكرار فعل أو قول وبعد مدة يتبرمج الدماغ عليها فيبدأ في إفراز إشارات كهربية مستمرة (أوامر) تحثه على الفعل بمناسبة وبدون مناسبة ؟!

بل إذا كانت عادة مدعومة من صاحبها أي كان يعملها بلا ندم ولا تحرج فإنها تستحكم ويطول بلاؤه بها حتى أن البعض من الشواذ يمارسها بعد الزواج أيضا ؟!؟!!

2 الخيال الواسع والمفتوح، فالمتسري بنفسه (الذي يمارس فعله القبيح في السر)، يعيش خيالات وصور ولولا تلك الصور والخيالات لما وجد اللذة ؟!

3 الشهوة كغريزة طبيعية: وتتحكم فيها الغدد والافرازات الداخلية ولكنها تعد جبانة لا تبرز لوحدها ولا تعرف القيادة بل تقودها الصفات الأخرى كالتعود، والخيال، والمشاهدات، والاختلاط ، وأما هي فتموت بسرعة وترجع وتتقهقر إذا زجرت وخوفت ..

إذن إرادتك التي ترى أنها ضعيفة يتنازعها ثلاثة أمور لا أمر واحد ..

أمثلة مناسبة:

ــــ من خلال ما طرح نستطيع أن نصل إلى السر وراء صبر المرأة سابقا وقدرتها على العيش دون زوج حتى وإن طال بها العمر فماذاك إلا لأن المرأة آنذاك مشغولة عامة ليلها ونهارها في خدمة والديها واخوانها، وتربية أبناء إخوانها،وأحيانا يضاف الغزل والخياطة، وبهذا تكون نجت من العنصر الأول من عناصر المشكلة الجنسية وهو التعود؛ إذ لا عادة لها في الحياة سوى الأمثلة المذكورة تملئ بها نهارها و تستقبل ليلها بجسمها المتعب والمنهك فتخلد إلى الراحة بذهن لا يرى سوى الوسادة .

ولأنها لا تخرج من بيتها ويفرض عليها الحياء عدم الحضور في مجلس النساء المتزوجات فلا تسمع من حكايات العشرة الخاصة مع عدم حضور التكنلوجيا في وقتهن فلا يوجد (الرائي) التلفزيون مثلا ولا شيء آخر، و على هذا فهي لم تبتلى بالخيال كعنصر أقوى من بين عناصرالمشكلة ذاتها ..

بينما اليوم أصبحت الفتيات لا يتحملن ولا يطقن الصبر دون زواج بسبب حضور التكنلوجيا في ساحتهن وحضورهن في الساحة !

ــــ وبتفسير قريب من هذا نستطيع أن نفهم الفرق بين من تزوج ومن لم يتزوج أصلا من الرجال فالمجرب حصل عنده منبهان للجنس زائدا على الشهوة الغريزية وهما التعود والصورة.. بينما الذي لم يجرب يواجه حيوانا أليفا في داخله وهو الشهوة التي تشبه حيوان القطة فإذا دخلت الدار لم يتطلب طردها أكثر حركة التخويف لذا عبرنا عنها بـ(الجبانة) فالشهوة حيوان جبان إذا كانت لوحدها دون مساندة من التعود والخيال !

فالحلول ثلاثة:



الأول: البرامج التفاعلي واختصره علي بن أبي طالب عليه السلام:

"" من ملك شهوته كملت مروءته"".

فلا تكون هناك يد أخرى لتحريك شهوته وإيقاظها في نفسه لا العادة ولا الخيال فإنهما الوسيلة التي تتيح للشيطان أن ينازع الإنسان في ملكية الشهوة فإذا قطعهما أصبح الملك صافيا له .

فشأنك أن تلغي من جدولك اليومي التفاعل مع كل ما يثيرك ومن ذلك الإقلاع عن التلفاز، ولا يكون هذا إلا بالتقليل منه شيئا فشيئا حتى يموت ارتباطك به !

والسؤال الذي سيتعبك وأنت تقرأ هذا التوجيه هو:

كيف أستطيع أن اقطع التفاعل مع التلفاز أو أقلل من متابعته إلى حد تزول معه صفة الارتباط، وإنه اليوم يمثل ويتخلل الأوقات كلها بلا استثناء؟

ولعلنا نوفق في أن ننقل لك درسا في صورة إجابة:

هناك في مفهوم الإرادة معنيان يكثر تداولهما وهما: الإرادة القوية أو الناجحة، والإراردة الضعيفة أو المريضة ..

ولكن ما ربما لم نسمعه هو تفسير وتمييز هذه الإرادة عن تلك ! وأنا سأخبرك (يا عزيزي) بأن الإرادة الصحيحة هي الإرادة الواحدة، وأن الارادة السقيمة هي الإرادة المتعددة بمعنى:

فمن يرد شيئا ولا يلتفت إلى سواه هو من يحقق مراده عادة.

وأما من يهتم بأكثر من شيء في وقت واحد فهو الذي يعيش ويخرج من الحياة ولم ينجز شيئا مميزا ؟!!

فمن يريد أن يدرس الدراسات العليا ولكنه يحلم في أن يتزوج بسرعة، وفي أن ينجب الأطفال، وفي أن يبني بيتا، وأن يبقى قريبا من الأهل والأصدقاء، يفشل في الدراسة وإذا سألته يقول لم تكن عندي إرادة ولن يزيد في جوابه واعتذاره..

إلا أن الحقيقة هي أنه أراد أشياء كثيرة في مستوى واحد فتعددت الإرادة عنده وانقسمت ..

وأما من يصب كل تفكيره في الدراسات العليا وينسى كل ما دونها فيعيش في فترة التحضير للدراسة وكأنه ابن وحده لا يعرف أبا ولا أما ولا صديقا ولا زوجة ...و... إلا بالمقدار الواجب، فإنه عادة ما يوفق إلى أعلا النتائج ويحقق فوزا وتقدما يفوق به أقرانه !!

وفي عبارة أخيرة: إن الإرادة القوية هي الإرادة المتحدة، وإن الإرادة المتزلزلة هي الإرادة المنقسمة ؟!



الثاني: البرنامج الحيوي أو إعادة التخطيط في الحياة الشخصية:

وروح هذه الخطة الجديدة هو التعويض و التقويض ولنتناول كل منهما بالتوضيح:

التعويض: وهذا أيضا اختصره أمير المؤمنين عليه السلام بقوله: "" من حصن شهوته فقد صان قدره "".

إن كل ذي شهوة مشبوبة ونفس تائقة يمثل الحلال بالنسبة له حلا يكفل له الإمتاع والإشباع إلا أن البعض وبالرغم من إدراكه هذه الحقيقة يبتعد عن التفكير في الزواج ويقبل بمعاناته الغريزية لأنه يرى نفسه في آخر مشوار البناء الذاتي أكاديميا وماديا فيظن أنه لا يسعه الارتباط بالزوجة ؟!

وهذا يدور في محاذير عديدة

منها المعاناة من الكبت الذي قد يتوسع فتتكون معه نفسيات أدبية سلبية قد تكون ملحوظة على تعامله .

ومنها خوف الريبة والافتتان ومواقعة الحرام اللمم منه وغير اللمم.

ومنها خوف عدم التوفيق للتوبة ومن ثم ملاقاة الله عز وجل بتلك الحالة التي تفضي به إلى مواجهة سخط الله سبحانه وتعالى لأنه لا يضمن عمره وبقائه إلى أن يتفرغ ويتزوج ويتوب !!

ومنها إساءة الظن بالله عز وجل حيث أنه يمتنع خوف الجانب المعيشي وفي الحديث: "" من لم يتزوج مخافة المعيشة فقد أساء الظن بالله عز وجل"".

فالنظر إلى هذه المحاذير بعين الخوف يجعله يقبل على كل سلوك تعويضي محلل وإن كانت الرغبة إليه ثانوية والنظرة إليه بدلية كالزواج المؤقت إذا كانت الظروف تمنح وتفسح، والعواقب مأمونة..

التقويض أو المقاومة: وهو ما يقتضي توجهات خاصة في البرنامج الحيوي نتعرف هنا على:

1 إعادة التخطيط لبرنامج الغذاء فيكثر من الصوم "" الصوم وجاء أمتي""، أو يتناول المهبطات والمحبطات للشهوة ضمن وجبات التغذية مثلا.

وهي مواد غذائية وعمليات جسدية حبذا لو يستشار فيها المختصين أولا، ولكن مما هو ظاهر وشاهر بين الناس قديما وحديثا بل ربما استندت إلى النصوص الدينية:

ـــ تناول القليل من الكافور ولو ضمن الطعام .

ـــ الصوم الطبي أو الصوم الشرعي .

ـــ الليمون .

ـــ توفير الشعر .

2 قلب العادة على العادة: يعني إذا كان تفسير العادة هو ما طرحناه أولا وبدءا وأنها تكرار الفعل أو القول وبعد مدة سوف يتبرمج الدماغ عليها فيبدأ في إفراز إشارات كهربية ... فإنه من المفيد حتما أن يخطو في طريق عادة جديدة تعتمد اسلوب التكرار والمداومة إلى أن ينفك الدماغ عن العادة القديمة ويرتبط بما هو جديد فيصبح الدماغ معينا له إن شاء الله فيفرز إشارات الرفض والزجر والتأنيب أمام تفكيره في العمل الشنيع والمخزي.

أحكام مصدرها الشيطان:

تملتئ حياة الناس بأحكام مشددة وليس لها منبع إلا عداوة أبليس الرجيم وتظليله للناس ومن تلك الأحكام أنه يطالب الإنسان بترك عادة فاسدة أو مضرة له أو لغيره فيعتذر بعدم القدرة و ربما يقسم أنه حاول ولم يستطع ولكن إذا حصل فيما بعد سبب يقهره على التغيير تراه يغير ويفضح كذب دعواه التي كان يتكلم بها ؟!

وسألفتكم إلى نماذج تمر في حياتنا العائلية والاجتماعية كثيرا:

1 هناك من يعتاد على الدخانيات وربما يشربها بشراهة وتراه يصبح ويمسي على دعوات الآخرين له بالإقلاع والترك خوفا وإشفاقا عليه ومن الغريب أن جواب المدخنين في رفض هذه الدعوى يكاد يكون موحدا.

لا أستطيع . .

حاولت وما في فايده . .

والله ما أقدر !!

ولكن إذا انسد لديه شريان واحتاج إلى تدخل جراحي وقيل له أن السبب كان هو التدخين فإنهم غالبا ما يتركونه ويقلعون عنه دون سابقة تدرج !!

2 هناك من يعتاد على تناول السكريات بكميات كبيرة وإذا حذر وأنذر اعتذر بأن ذلك غير ممكن .. ولكن إذا ظهرت عليه علامات الإعياء بالسكر تراه يتحاشى الأكلات والوجبات التي لا تتناسب مع قصور وظيفته الجسدية ؟!!

فيقف العاقل مذهولا من هذه النتيجة فكيف بالأمس يجزم ويقسم أنه لا يستطيع واليوم قد استطاع فما هو تقييم هذه الحالة ؟

إن تقييمها في قول علي عليه السلام: "" من لم يدع وهو محمود يدع وهو مذموم "" !!

ثالثا: البرنامج الفكري (لحظات التأمل)..

وهذه من أهم طرق التغلب أن يتأمل في العقاب الإلهي، والعواقب الصحية والفكرية والاجتماعية لهذه الطريقة المذمومة وإن النظر في الأضرار المكشوفة لهذه العادة تملأ القلب رعبا منها، ولنتعرف هنا على بعضها:

ـــ نسبة كبيرة ممن أدمنها لم يوفق في حياته الزوجية فيما بعد حيث تسببت عنده في سرعة القذف والإفضاء..!

ـــ وبعضهم لا تملأ عينه أي امرأة لأنه أعتاد على الصور التي يبثها خياله مما لا واقع له أو يكون صعب الحصول !

ـــ قد يتسبب هذا التحرك الهجين في حالة الإنطواء والعزلة فهو بداية مؤثرة في تطور حالة الانكفاء الاجتماعي ؟!

ـــ تتولد معها حالة العصبية والتوتر الدائم وهذه ليست نتيجة خاصة بالعادة السرية ولكنها في الغالب تتصل بحالات الإدمان الشاذة والعادات السيئة .



المصدر: من هنا

 

 

aramco02 غير متصل   رد مع اقتباس