ظمآن تائهٌ حيران
أشتكي الحرمان
من بريق النور
غربان تملؤ الأغصان
غابت الألحان
غابت الطيور
,’
سراب كان لى كالماء
و الخراب يملؤ الأرجاء
و الأشجار تموت
و في من حولي لا أحياء
أحيا في الحرمان مهجور
’,
كان النور ينير لدربي أفراح الأيام
و الأطيار تغرد حولي تشدو بالأنغام
ضاعت الأحلام
و ابتدى الظلام ينسج الآلام
من خيوط النور
,’
و النور بان خلف السور
بالسنا مغمور
و الهنا قد بان
مجبور و قلبي مأسور
لماضٍ مسرور
يجهل الأحزان
’,
لكن ظلمات الأمس قد شقت وثاقي
و بريق النور قد زاد اشتياقي
فمتى يا قيد تكتب لي عتاقي
و العذاب زادني عناء
و الخراب يملؤ الأرجاء
و الأصفاد تقطع قلبي تجعله أشلاء
في ظلام الليل المنثور
’,
لا يا قيد سئمت حياتي من بين الأموات
لن أرضى بالعيش وحيداً تصحبني الظلمات
طرت كالعصفور
و ارتقيت السور
ثم عشت النور
في ظلال الأمان
,’
أطيار تملؤ الأشجار
حولها الأنهار .. حولها الزهور
أقمار تبعث الأنوار
تسحر الأنظار .. تبعث السرور