رائع..
يستحضرني كثير من المضامين وأنا أتجول في أروقة مكتبة هذه القصيدة المعبرة..
هل أنت من ألف القصيدة؟
أحيي نفس الصدق و الإخلاص والإنفعال مع الحق المهدور والوطن السليب الذي يجر أطناناً من قيود كلما مر الزمن زادت ... صارت قيوده اليوم بعد كفاح مرير .. صارت قيوداً ذهبية..
ولكن ..
الحرية هي الحرية..
خذوا قوانين من قيود.. ولا تعطوا قيوداً من قوانين..
دعوني و لو لمرة في حياتي أتنفس ..
هكذا صرخت أنة معتقل.. أخرجوا من الزنزانة جسده... ليقولوا للعالم حررناه حررناه..
وبين أقواس ضلوعة اخرج القلب زفرة الحقيقة.. بل قولوا أيها المخادعون.. قيدناه .. قيدناه..
وصرخ المعتقل لا بسبب سياطٍ ألهبت جسده وهو معلق بمروحة الزنزانة:
بالأمس كانت قضبانكم الحديدية تهتز وتصدأ تحت صفعات التكبير المجلجلة من أعماق صدري.. واليوم أنتم تصدؤون أضلاعي أيها الحاكمون بالوجع.. والكلام السام لا السامي.. الخداع الذي تقيأ صديدة أوجاع طفولة مرهقة بالأماني التي شاخت وهي لا تزال تنتظر منكم لحظة واحدة فقط واحدة فقط .. هي لحظة يقظة ضمير..