حَفِظْتُ ورُودَكَ في خَاطريْ ورِحْتُ أشِمُّ عبيرَ الغريْ وأبحرُ فيكَ فهلْ يَا تُرى سأُدْركُ ما فيكَ مِن أبحرِ؟