كحدِيث الفجرَ معْ زغردة الفقد وَ الفِراق .. الذي جعل منكِ فتاة شاحبة عذْراء تسِير معْ نجُوم النهار باحثَة عن عثرةٌ ما , قدّ يُرجع لنا ما فقدناه أثناء اليل ! نلتمس ما فقدناهُ بِحدِيثك الثمْلَ عنَ خفايا الفقد تمُد بِعمرناً و نحنُ فِ ريعان جُرماً يا سيدتِي ! أعذرِيني يا سيدتِي . أن كُنتِ عجُوز شمطاء , نحنُ أصبحنا أزواجٌ مُتبلدِين جداً ..