التفاؤل هو الباعث الحقيقي للسعادة ,
وهو شعور إيجابي يجعلك تنظر إلى النصف الملآن
من الكوب ، ولا تنشغل بالنصف الفارغ فحسب،
فتظل تتساءل لماذا بات فارغا ؟ , فالحياة حلوة نضرة
طالما أنها وسيلة لكسب الأجر والثواب من الله عز وجل , والتفاؤل هو الذي يفتح أمام عينيك في ظلمة الليل
الحالك طاقة أمل ، ويبعث في نفسك طاقة عمل ,
وهو الذي يجعل قلبك لا يعرف للحقد طريقاً
رغم الظلم والاستبداد فتقول ’’ أليس الصبح بقريب ’’ ,
فغداً بإذن الله تعالى أفضل من اليوم ذلك
لأنه في علم الرحمن .
تفاءل وأحسن الظن بخالقك ,
فربك هو القائل في حديثه القدسي
’’ أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ’’ ,
تفاءل واعلم أن للحق جنوداً لا يعلمها إلا الله ،
فما علينا إلا العمل ’’ وما النصر إلا من عند الله ’’
ان لمْ تَحصُل عَلىٌ ما أردْت يَوماً . .
فلا تقُل : [ مِن سوء حَظي ] !
بَل قُل :
[ لعَلّ اللّه أراد لي الأفْضَل ♥
سلمت يداك