فعلاً .. في كل عام يأبى باسم الكربلائي إلاّ وأن " يجن " كما أشار في أبيات قصيدته أعلاه
من خلال خروجه عن دائرة التعقل وتجاوزه للخطوط الحمراء وتعرضه لفتاوى المراجع العظام
ومخاطبتهم بهذه اللهجة السوقية، دون وضع أي وزن لمقامهم الرفيع ومكانتهم العالية
ومن دون وضع أي اعتبار للملايين من مقلديهم من أتباع أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام
ومن دون وضع أي اعتبار أيضاً لتاريخه الطويل في خدمة المنبر
وكذلك الشأن الرفيع والمكانة التي تبوأها في قلوب الملايين من محبيه ومستمعيه .