الاستقرار الباطني
إن الذي لا يرتب علاقته بالمخلوقين ترتيباً إلهياً صحيحاً؛ سيعيش أزمة كبيرة
حتى في علاقته وتقربه إلى الله سبحانه وتعالى.. فالمؤمن في حركته التكاملية،
يحتاج إلى حالة من حالات الاستقرار الباطني.. فإذا كانت الصلاة الظاهرية لا
تؤدى في مكانٍ متأرجح، فكيف بالصلاة الباطنية، وكيف بالحركة التكاملية ؟!!..
وبالتالي، فإن الإنسان الذي لا استقرار له في الحياة : سواءً في الجانب المعيشي،
أو في الجانب الاجتماعي؛ هذا الإنسان لا يمكنه أن يكون مستقراً، أو دائباً في
حركته التكاملية..
قال الصادق المصدق سيدنا ومولانا أبو عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام،
قال سلمان المحمدي رضوان الله تعالى عليه : (( إنّ النفس قد تلتاث على
صاحبها، إذا لم يكن لها من العيش ما تعتمد عليه.. فإذا هي أحرزت معيشتها؛
اطمأنت )).. إذا كان فقدان لقمة الخبز والمعاش الكافي، يوجب للإنسان فقدان
الطمأنينة، فكيف بالاستقرار الزوجي ؟!!..