وكَ/ نصفُ قمرٌ مَبتورْ منْ ثديٌ السَماءْ
يتَأوهْ بِفقدُ جُناحُ الظَلامْ,
هذاَ هُوَ الفقدْ يُبّطنْ رحمَ الذاكِرَهْ ويَجعلُهاْ
تَهذيْ فيْ تَخبُطْ ,
الفقدُ يَ سيدتيْ / حلاكٌ فيْ مُنتصفِ العُمرْ لَايأبهْ الرُجوعْ!
/ طُهرْ/ ولكِ منْ إسمكِ نصيبْ فيْ طُهرِ حروفكِ ~