
-
عَجوزٌ شمطآءَ كآهلة أرهقهآ " آلفقد "
فآقدة لكَ وأصبحت " عَجوزٌ شَمْطآء " ذآت سبعين عآمآ
محنية الظهر وَ أصبحت بَ شعر أبيض كبيآض آلثلج !
سيدي !
أين أنتَ ؟!!!
وإلى أين رحلت وتركتني وحيدة أضج بين أوجآعي هُنآ ؟
لم يعد لِ قلبي ذآك النبض ولآيوجد به سوى شريآن وأوردة !!
سيدي !
أنتْ وعُدت آلقلب بعودتك ولم تعد
و هجرت القلب كذآك آلرجل الذي أنكر آلمنزل آلذي سكنه وخرج لِ أخر وهجر ذآك آلمنزل
وأصبح مهجو و و و ر !
أمَ " كَ عُجوزٌ مسنة " تركهآ أبنآءهآ إلآربعة فَ دآر آلمسنين وتركوهآ ووعدوهآ بَ آلعودة ولكنهم لم يعودوَ ؟!!!!
أيعقل أن توعد ولآتفي بوعدك !
أيعقل أن أصبح كذآك البيت آلمهجور ؟!
أم كـ تلك آلعجوز آلذي تركوهآ أبنآءهآ !
كمآ رحلت رحل قلبي ،،
وأصبحت أبنة 19 عشر عآمآ كآهلة شآحبة ذآبلة كـ آلورد ،،
وتحت رمشيهآ سوآد كآهل
وكأنهآ فعلآ عَجوزٌ كآهلة أبنة آلسبعون عآم
أليس غريب نوعآ مآ !
أبنة 19 عشر عآم تصبح كآهلة ويتيمة ؟
فعلآ :*
بعض أحلآمنآ تصبح محآلة أن تتحقق
حقآ وآلفقد أقرب شي !
وَ لكنهآ مَ زآلت يتيمة
ليست سوا احلام فتآة فَ 19 عشر عآم منْ ريعآن شبآبهآ
طُهْر