بسمهِ تعالى
هُل هِلال الدمعْ وَ نِياح بِمصاب الحسين ع , حلت مُصيبته بِقطرة دم آرتفعت بِسماء
أعلنتَ فِيها أنتِصار الدمِ عَلى السيف ؛ يا لِثارات الحُسين .
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : ( على قدر الحمية تكون الشجاعة )
وقال ( سلام الله عليه ) أيضاً : ( ثمرة الشجاعة الغيرة ) - كِتاب غرر الحِكم - .
الغيرة أو الحمية : هي السعي في محافظة ما يلزم محافظته ، وهي من نتائج الشجاعة وكِبَر النَّفسِ وقوّتها .
الغيرة قيُود ملائِكيه تُحافظ عَلى الروح و النفس المؤمِنه , حين محافظتُنا عَ موالاتُنا لأهل البيت عليه السلام و وَعدِنا لِرسول الله ص حين مُخاطبتُه بالسبطِيّن و عهدِنا بِمآخاة فِي عيد الغدير الأغر كُل هذه الأمور حدثت في زمن حُل على ما سبقنا فِ الإيمان .
هُنا مُقتضى الفكر الذي خرج عليه أبا عبدالله ع , الغيرة و الحميّه فِي الدين [ الأمر بالمعروف و النهي من المُنكر ] , نصبنا المآتم وَ لطمنا الصدور فِي أيام عاشور , حيث خلعنا الخُوف وَ لبِسنا الشجاعه وَ الكرامه , أقتدِينا بما سبقنا .
صفوة الكرامة وَ شجاعة النفس في محاربة الآفات التي تحتال علينا من بِدع المبتدعين و انتحال المُبطلين .
يجب أن نكون عَ صراط الذي عاهدنا به أهل البيت ع , نحنُ من نكون بصدد الصُحف , حيثُ زلة قدّ تُدرجّ سلسلة من سوء الحديث على شيعة علي ع , لِنحفظ كرامتِنا و غيرتُنا على مذهبِنا بأبسط الأخطاء نحذرُ مِنها .
مبادِئُنا صحيفة غيرتُنا عَلى ديننُا وَ على ما قام بهِ أبا عبد الله ع " المحافظة على الصلاه , الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر " مبدئُنا يحزن لِقلة محافظتة بالصلاة , يسعَد بِمحافظة عليها , كُنا و لابد أن نكون على الصراط المُستقيم لِننال شفاعتهُم .
صرختُنا " يا لِثارات الحُسين " تزداد غيرتُنا في أيام عاشور وَ تنخفض تدرِيجيا إلى وفاة الأمام الباقر عليه السلام , يقل حضور المجالس الحُسينيه أصبحنا مهمشِين في قوة الغيرة الحُسينيه في ما بعد عاشور , وَ التوبة تخلوُ من قوة الإيمان وَ بُعدِنا مع مُلهيات الدُنيويه التي تُدرج لنا الرجوع للخلف , لِنسأل نفسنا من نحن بعد عاشور ؟
قبل أن أُنهي مقالِ ؛ هل فعلا حققنا الغيرة الحُسينية ؟ هل حافظنا على العهد الذي تعاهدنا به مع الله سبحانه ؟
قال رسول الله صلى الله عليه و على آله : ( الغيرة من الإيمان ) - من لا يحضره الفقيه : 3 / 381 -.
بِقلم / gsn rooh