السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
ما إن فتئت القرية من رحيل الحاج (أحمد الحايك) يوم الإثنين حتى أتى عليها مصاب ألم بها وهو (رحيل أربعة شباب) في حاديث مروري يوم الخميس، ولم تبرد تلك الجراح حتى أتاها رحيل الحاج (إبراهيم الحمد) أبو عبدالله وذلك بعد مرض ألم به فترة من الزمن (إنا لله وإنا إليه راجعون) وكما يعرف الكثير لما لهذا الرجل من الخدمات التي أسداها إلى أهل البيت عليهم السلام من إنشاء الحسينية الحيدرية وغير ذلك (رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته).
وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ...