ماعاد يعنيني أن يفهم أحد اختلافي أو حتى يتقبله
ليس يأساً بل لأني أدركت أن الفهم الذي أنشده عصي
على الأقل الآن وفي هذه اللحظه ، ومادام عصياً
فليس من الجيد أن أستنزف طاقاتي في استجلابه
لأن معظم الناس لا تفهم إلا ما تعرف ، ويُربكها الإختلاف !
ليلى الجهني