في بلادي لا يؤخذ بمبدأ " الوقاية خير من العلاج "
فلا بد من وقوع الفأس بالرأس حتى ننتبه من غفلتنا ونستيقظ من غفوتنا
وفي كل مرة تحدث فيها مثل هذه الكوارث
يتم تراشق المسؤوليات بين هذه الجهة وتلك
حتى تستقر في نهاية المطاف في ظهر الطرف الأضعف في القضية ممن لاحول له ولا قوة
كما حدث في هذه الواقعة عندما تم تحميل سائق الناقلة مسؤولية وقوع الانفجار !!
في حين أنه لم يرتكب أي مخالفة باستخدامه لهذا الطريق ،، حيث لا توجد أنظمة أو قوانين تمنعه من ذلك
أما حادثة الارتطام فهي أمرٌ وارد لكل من يستخدم الطريق ..