أمُيريَ
لازلِتُ فُآتِنهِ .. لِآزآلُ شُعريَ كِ سِوُآدّ اللُيل و طُويلاَ طُويِلاٌ كَمًآ تُحَبّ
لازلُتَ آرّآكُ فَآرسَيَ الذّي سّيأتُي ذَآتُ يُوم لِ يُحمَلنيّ علىّ فَرسِهُ
أمُيريّ / سِ أنَتُظركّ .. سِ أنُتظّركٌ طَويلاً .. ولوَ أنَ بَآت صَبريَ ضيّق
كّ مُحَيطِ خصُريّ ..
.