فعلاً رد مميز أخي سلطان العلوي 
.. نحن دائماً كنساء أو رجال !! نريد أن نخلق الشيء الذي يريحنا ويسعدنا ويُأجج مشاعرنا في حياتنا الزوجية !!
فنحن كمسلمين نريد لأزواجنا أو زوجاتنا فن التعامل مع الطرف الآخر حتى لو كان مقابل ألمه وإهانته في بعض اللحظات ..
على الرجل إن أتى تعباً من مجال عمله أن تذهب الزوجة إليه وتتبسم في وجهه وتساعده في خلع جواربه وتجهز ثياب نومه وتعد له الغذاء في لحظة وإن أكل تسره بأخبارها السعيدة وتكتم عنه مايحزنه إلى أن يرتاح ، مشعرة إياه بأنها تحبه ويفضل لو أن تقولها أيضاً لتزداد القرابة والمودة ولكن بالمقابل تريد الزوجة الزوج أن يكون لها كذلك ( فهي علاقة أخذ وعطاء ) ولكن لو كان بنفس الزوجة شيء مقابل إهانة جرحتها من الزوج !! هل تستطيع أن تقول له ( أحبك ) لتراها قد كتمت على نفسها وتقولها بكذب ونفاق وأن مابصدرها لهو أشد ألماً وأصعب بكثير من لفظ هذه الكلمة ..
فكلمة أحبك ليس كل الأزواج أهلاً لها وهذه حقيقة أمر من العلقم .. قد تدوس الزوجة نفسها من أجل زوج قاسٍ أناني لايعرف الرحمة ويريد زوجته أن تكن له الدنيا بخيرها لابشرها !!
وقد يكون هناك شجار بينهما ويريد الزوج أن تقول الزوجة له ذلك وأن تلهب صدره بمشاعرها الفياضة وهو بعدها سيخرج مكنونات صدره !! أي أن تكون هي البادئة مثلاً ..
الزوج والزوجة هما سكن ولباس لبعضهما ولكن هذا لايلغي وجود مشاكل أو نقاط اختلاف بينهما تجعل أحدهما يستثقل في تلك اللحظات أن يبث زوجته هذه الكلمات .. ولكن الشيء الرائع في وجود هذه المشاكل أن يخفي الزوجان وجود هذه المشاكل بوجود الجماعة أو الأبناء ويفضل أن يتبادلان كلمات الحب والوفاء أمام الآخرين حتى لايشعر أحد بذلك لأن هذا هو الحب بعينه وهذا هو الوفاء ..
فالحب بين الزوجين لايموت إن كان الطرفين صالحين ولكنه قد يذبل ليعود بفعل وكلمة أحبك أكثر من سابقته ..
أخي سلطان العلوي إن المتزوجين الآن توعوا كثيراً عن السابق في العلاقات الزوجية وتراهم أفضل من الغربيين بكثير .. يكفي أن الخيانات لاتداخلنا كما داخلتهم .. وهذا بفضل نعمة الإسلام ونعمة المحافظة على الزوج أو الزوجة لبعضهما البعض ..
السابق يختلف كثيراً عن زمننا الآن ..