........**
(وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى...!)
منذ عهود الجاهلية المظلمة.. تشكلت المعادلة الظالمة:
بنت = لاشيء! .. ولد = كل شيء!
إرث تناقــله بعض الآباء حتى عصرنا هذا ..ظل ملتصقا" بأدمغتهم كالعلقة..مستنزفا" أبسط معاني الرفق والرحمة..!
إرث تتجرّعه الفتاة منذ الطفولة لا لخطأ اقترفته عدا عن كونها أنثى!
فهؤلاء لم يمروا بالآية :
..( يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور .).
وقد تكون البنت رحمة لوالديها مثل ماحدث بالقصه رفضها فأنقذته من الموت
( وما تدري أيّهم أقرب نفعا )؟!
قصه جميله جداً../ الله يعطيكِ العافيه ..~