شَيْئَانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءَ عَلَيْهِمَا عَيْنَايَ حَتَّى يُؤْذِنَا بِذَهَابِ لَمْ يَبْلُغِ الْمِعْشَارَ مِنْ حَقَّيْهِمَا فَقَدُ الشَّبَابِ وَفُرْقَةُ الأَحْبَابِ " . .. الى جنة الخُلــد يا " مـؤيد " .. . .