الساهرة- الطرف:
قرأت القصيدة الرائعة وردود الأخوة المميزة ونقدهم الجميل..
نهر، وحديثه عن الألف التي تكتب ولا تقرأ..
أحببت أن أضيف له حالات لألف لا تكتب ولا تقرأ لبعض الأفعال عند الحديث عنها بأسلوب جمعي..أي عندما نقول نـ + (الفعل)..
مثل الفعل (يرجو) عندما نقول: نرجو؛ فإننا لا نكتب الألف المختصة بواو الجماعة..
ونقد أبو حسن المميز الذي أتفق معه فيما فيما عدا كلامه حول كلمة (مسلمة) في البيت:
اي قدسنا انت كذا.............مسلمة لن تقهري
ذلك لأنه ليس هناك ربط مباشر بين مسلمة- وكلمة مسالمة تستوجب المقارنة بها مع كلمة ثائرة.
فمسلمة يقصد بها الديانة (الإسلام).. ثم إن المسالمة نفسها محمولة على جهة السلم فبذلك لا يكون لها تعارض مه (ثائرة) في سياق القصيدة..
تحمـــــدي باحمـــد............ تحيــــــدري بحيدر
المعنى رائع.. مع اتفاقي لتحفظ أبو حسن حول (حيدر) .. والأمر منطبق حول (أحمد) أيضاً
وأعلنيها ثــــــورة............يا ثورة تفجـــــــــــر/ أتصور أن الأخت الساهرة تقصد هنا (تفجري).. فعل أمر.. وبه يكون المعنى والشكل رائعان
كم قتلوا من شعبنا...........وردهـــــم لا ضرر/ أسأل عن مخرج ما لجر (ضرر) ربما نجد.. ربما.. وبالنسبة للمعنى فهو مقبول من وجهة نظري خاصة مع مناسبته لسياق البيت التالي:
كم هدموا من منزل............وردهــــــــم ذا اثري
كم ابدلو من مسجد........... للملعب وميسر
أقترح:
كم حولوا من مسجدٍ.. لمرقص او ميسر
كم سرقو من مالنا ...........وقصدهم مدخر
هذا البيت يحتاج في نظري لمعالجة..
أسأل الله لكم التوفيق..
وشكراً