إنّ الإنـْسَانَ الذِي يَغـْضَبْ لأتـْفـَهِ الأسْبَابْ
هُوَ إنـْسَانُ ُرقيق
الشـّخـْصِيّة
فـَالإنـْسَانْ الهَادِئْ هُوَ الـَّذِي يَسْتـَطِيع أنْ
يَفـُوز بـِقـُلـُوبِ الآخـَرين
الهُدُوءْ بـِكـُل مَا يَعْنِيه مِن مَعْنـَى قـَادِرُ
عَلى صِنـَاعَةِ العَجَائِبْ, وَالتـّأثِير عَلـَى
النـّفـُوس