مما جذبني من روحانيات ..
ما أطيب طعم حبك ..
نبضاتً القلب تكاد تتوقف شوقاً كلما ناداها الحبيب، وكلما دنا منها
تكاد تذوب حُبَّـاً كلما ردّدت اسمـَـه
تكاد تصرخ وترتعد أوصالها كلما أراد الحبيب الابتعاد
غير أنّ هذا الحبيب لا يبتعد
وكلما أردنا الابتعاد، صار يرجعنـا قربه
ألا إن الحب حياة للروح... ذَوْبُ شهْدٍ يشفي الجروح
مسحةٌ من نور تذيبُ الأحزان والأشجان
ألا إنّ الحب دربٌ يطوي الصعاب للوصول إلى المحبوب
وكلّما زادت الصعاب، ازداد المحب للحبيب حباً وشوقـَـاً
وكلما انكفأت الأيام تعصرُ كيانهُ، نادى المحبّ (في سبيلك أتقبل الألم)
وكل الألم في سبيلكَ أملٌ عذْبٌ مشربـَـه
آآهٍ وحتّى الآآآه لها طعمٌ كالشـّــهد في حبّك
أبقى أذوب وأذوب وأذوووب في معناك
حتّى النخاااع أناجي بها
أحبـك.. أحبــك.. أحبـــــك
برعشة كفاي أكتبها... أحبك
كلّما ضاقت أنفاسي... سأبقى أنادي: أحبّك
كلّما تاهت أفكاري في جمالك... سأهتف: أحبّك
كلّما في سبيلكَ مضى الأهل
سألبّيكَ
أحبّك
رُوِي عن الصادق عليه السلام
(وهل الدّين إلا الحبّ) ؟!
* اللهمّ إنّي أسألكَ حبّك وحبّ من يحبّك وحبّ كلّ عملٍ يوصلني إلى قربك *
**
من أي بابٍ في الغَرام سأدخلُ
أَمِنَ الحُسَيْنِ هُنَاكَ بَابٌ أجْمَلُ
وَهُوَ الَّذِي شَمِلَ الكِرَام بِجُودِهِ
إذ قال هيَّا لِلطُّفُوفِ تَفَضَّلُوا
فَدَخَلْتُ فِيهَــا كَرْبَلاء مُتمنِّيَـاً
نَعْشِي عَلى رَأسِ البَرايا يُحْمَلُ
لأقُولَ مَنْ مثلي قَتِيلٌ في الهَوى
بمدامعٍ بكَتِ الحُسَيْنَ يُغَسَّلُ
**