-
تتوالى الأحداث .. بشكل سريالي باهت مُمل ..
و أنا .. لا أدري !
لِمَ حين تُملي عليَّ الأيام حزناً لا أحزن ؟
و تلفّني فرحاً لا أفرح ..
وحين تحول بيني وبين من أحب لا أشحب ..
وإن جمعتني به أصطنع الإبتسام بدعوى الإرتباك ..
أنا لا أدري .. لم لا أبكي ؟
حين أتقلّب على كفِّ حاجةٍ أو ألم ..
لم لا أكتب ؟ أو حتى أصرخ .. حين تستفزُّني حوادث الدهر ..
أنا لا أدري .. لم اختار الصمت دثاراً و أحاديثي أيسرُ صدري تعترك ..
أنا لا أدري .. لِمَ أفرُّ ممن أحب ؟
وأنا أعلم أني سأختلس كلّ حينٍ إليه النظر
ولِم مع كلِّ جديد أفقد ما كُنت اظنه بي لصيق ؟
أنا لا أدري .. ما الذي تغيّر ؟
أ ولّدَ التفكير ثورات الحنين .. أو
انسكب الشك في الثبات .. و بدد اليقين .
> أولُ مشَآركِة لِي وأتمَنىْ تنآلُ إعجآبكُم