لأ . . بـ الأطلاق تعآليم ديننَا وولايتنآا
لا تقبل بِه فكيّف بي أنَا .!
سَؤالي لـِ آدم لو أحببتْ فتآة مآ وسَبق لكُمآ تعآرف
وأشُيد أنّ هذآ التعآرفْ مُقيد بكَ فقط بـ معنى أنتْ تضمن أنّ الفتآةُ لمْ تُحآدث
شُبآن غيرك ،! هل تَقبل الزوَآج بهآ ؟ مع الآسباب بجهتيهآ الـ لأ وَ الـ نعم
مُلاحظة لـِ آدم مِن بعديّ ،،
إنَ كآنت نعم فَكُن حريصاً بإن تفند مآ عِندك بآقوى الحججْ
والبرآهين لأن بـ القبوَل أنتْ تتخطى إحدى خطوطْ العُرف والعآدات والتَقاليد
وهذآ مآ أعتقد بإنّ الرِجآل إفتقدوة وقولهُم لـ نعمْ مآهي إلأ مُفآخرة
إنّ أٌدخلت بـ الوآقع فُقدت !
وإن كآن لآ قد لآ تحتآج لـ أقوى الآسباب ذكراً ،،!
لأنكَ بـذلك رجُل شرقيّ وأفهم الِرجآل حينمآ يتَخذون العُرف لِبآس لهُم ،!