* طالبة شلاخة في خامس أو سادس ابتدائي ما حلت الواجب فلما سألتها المعلمة شلخت عليها الشلخة التالية :
أني كل يوم العصر آخد شنطتي وأروح لنجيبة بت جيرانّا إداكر ليي ، وأمس يوم أروح ليها قالوا ليي بعدهي في الرياض ما نزلت .. تالي أخوتها لصغار قالوا ليي تعالي نلعب ، فرحنا نلعب كورة فوق صدحهم (سطح بيتهم) وكان صدحهم متهدرق وما يتحمل لمرادح عليه فطاحت منه طابوقة لتحت وصابت راس أبوهم ومات .. وصرّخت أمهم وفزعت الفريق وحنا خفنا وتراكضنا واندزيت وطحت من فوق الصدح لحدر .. وانشدخت بالأرض ودخلت في غيبوبة .. وجوا الناس وشالوني ودّوني بيتنا .. وما أوتعيت من الغيبوبة إلا الفجر وادكرت الواجب ، فجيت أحله كل ما شفت الدفتر في الشنطة فدّكرت إني نسيته في بيت الجيران ،ويوم جت الصبح قبل ما أروح المدرسة رحت لبيت نجيبة وقلت ليهم أمبى دفتري نسيته عندكم ، قالت ليي أمهم داكو وديته وحطيته على عتبة بابكم .. رجعت بسرعة لبيتنا وما شفت على العتبة شي . وقلت دفتري خلاص ضاع كل شفت هندي البلدية قاعد يخمه ويا لخمام ، فلحقت عليه وشلته وسيدا جيت المدرسة وما مداني أحل الواجب . . صدقيني هدا الا صار .
المعلمة (مشككة) : تقولي طحت من الصطح لتحت ؟
البنت ( وهي تتمسكن) : إيه وصابتني غيبوبة بعد
المعلمة : عجل لويش ما نشوف عليش أي أثر لكسور أو رضوض ولا حتى جرح أو شموخ ؟
البنت (وبقوة عين) : نسيت ما قلت لش إني أني طحت من
فوق الصدح على الرملة إلا صوب بيتهم .